Switch to English
السبت 28 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

مناظرات إتحاد أكسفورد تدعم قطر لتصبح منبر المناظرات في المنطقة

  • قطر: الأثنين 24 سبتمبر 2007 - 16:38

اعتبر مدربون رواد في مجال المناظرات تابعون لاتحاد أكسفورد الشهير في المملكة المتحدة، بأن فريق المناظرات من الطلاب في قطر سيكون مؤهلاً للمنافسة عالميا العام المقبل.

تابع المقال في الأسفل
 
وعلق كل من أندرو جودمان، رئيس لجنة اختيار المناظرات لاتحاد أكسفورد، وأليكس جست، الرئيس السابق لاتحاد أكسفورد، على ذلك بعد قضاء أسبوعين من الزمن في تنظيم ورش عمل المناظرات في قطر.

وشارك أكثر من 500 طالب وطالبة وكلية من 15 مؤسسة تعليمية في التدريب، و قال مدربو أكسفورد بأنهم يؤمنون بأن تلك الدورة التدريبية كانت الأكبر من نوعها في العالم وأنهم كانوا متفاجئين بحماس الطلاب المشاركين.

وقال أندرو جودمان: "لقد عقدنا من ورش العمل والدورات التدريبية في بلدان كثيرة حول العالم لكننا في الواقع مندهشون من مستوى الطلب على هذه الدورات هنا في قطر. فمن النادر أن نجد الكثير من الشباب المهتم بمعرفة المزيد عن أساليب المناظرة".

وأضاف: "لقد رأينا العديد من الطلاب الموهوبين، ونأمل أن نساعد في تطوير فريق قطري ليكون مستعدا للمشاركة في مسابقات دولية في العام المقبل".

واستعرضت ورش العمل الرائدة مقدمة عن قواعد المناظرة الدولية، فضلاً عن التدريب على كيفية إعداد الحجج، و تحسين الأسلوب، و التفكير الاستراتيجي. وقد عقدت ورش العمل بالاشتراك مع كل من مؤسسة قطر ومناظرات الدوحة، والتي أقامت علاقة وطيدة مع اتحاد أكسفورد منذ أن عقدت أول مناظرة لها خارج البلاد في أكسفورد في الأول من مايو 2007.

وشكلت الإناث خمسة وسبعين في المائة من عدد الحضور في الدورات التدريبية، بينما كان ثلث المشاركين من المواطنين القطريين. وعلق أليكس جست على ذلك قائلاً: "تعتبر هذه الأرقام استثنائية في الغرب، لكن في منطقة الخليج فهي لا تقل عن كونها مذهله. واعتقد أن هناك إمكانيات كبيرة لدى قطر لتصبح منبر المناظرات الرائد في هذه المنطقة".

وقالت ميران ناجي، الطالبة في أكاديمية قطر: "لقد كانت ورشة العمل مفيدة جداً في إعطائنا معلومات حول المناظرات التنافسية، كما ساعدتني وأصدقائي في المدرسة بأن نكون أكثر ثقة في التحدث أمام أناس آخرين. كما أنني أود الانخراط بشكل أكبر في المناظرات، وربما سأمثل بلدي في يوم من الأيام".

وستستعرض ورش العمل المقررة في نوفمبر وديسمبر القادمين مقدمة حول المناظرات أمام المزيد من طلاب الجدد، بالإضافة إلى تقديم تدريب مكثف للجادين في المنافسة.

وقال أليكس جست: "يتمتع الكثير من الطلاب في قطر بالفعل بالخبرة في المناظرات وسيكون من الرائع توجيههم إلى المستوى التالي، وإقامة مسابقات رسمية هنا،" وأضاف: "لم نر الكثير من الفرق الشرق أوسطية في المنافسات الدولية في الماضي، وسيكون من الرائع أن نرى قطر على ساحة المناظرات العالمية".

المعلومات المتعلّقة

حول مناظرات الدوحة:

أوجدت مناظرات الدوحة منتدى مهما لحرية التعبير في العالم العربي. برئاسة تيم سيباستيان، المذيع الحائز على جوائز عالمية، وتبث سلسلة المناظرات على شاشة تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية العالمية (بي بي سي وورلد) منذ كانون الثاني / يناير 2005، لتصل على قرابة 300 مليون مشاهد في أكثر من 200 بلد.

ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع هي الجهة المستضيفة والممولة لمناظرات الدوحة. ومؤسسة قطر هي مؤسسة خاصة، خيرية، غير ربحية ملتزمة بالاعتقاد بأن الثروة الحقيقية للأمة تكمن في إمكانات شعبها. وترأس المؤسسة صاحبة السمو الشيخة موزه بنت ناصر المسند، زوجة أمير قطر، ويسعى إلى تطوير الإمكانات من خلال شبكة من المراكز المخصصة للتعليم والصحة العامة والأبحاث.

حول اتحاد أكسفورد:

يعتبر الاتحاد من أرقى مجتمعات المناظرات على المستوى العالمي، بسمعة لا مثيل لها في استضافة كبرى الشخصيات العالمية والمتحدثين في أكسفورد. وقد أنشئت منذ 182 عاما، بهدف الترويج للمناظرات والحوارات ليس فقط في جامعة أكسفورد، ولكن في جميع أنحاء العالم.

والاتحاد موغل في التاريخ. فقد تأسس عام 1823 بوصفه محفلا للمناظرات و الحوارات، في الوقت الذي كان فيه التبادل الحر للأفكار، فكرة غريبة على سلطات الجامعة التقليدية. وسرعان ما أصبح المكان الوحيد للطلاب لمناقشة المواضيع السياسية في أوقات تواجدهم في أكسفورد. وكان دبليو إي جلادستون، والذي يعد واحدا من أعظم رؤساء الوزراء في الحكومة البريطانية، أحد قادة الاتحاد في سنواته الأولى. وكان جلادستون رئيسا للاتحاد في عام 1830، قبل وقت قصير من دخوله مجلس العموم. وتبعه الكثيرون إلى السياسة، ويمكن للاتحاد أن يفخر بالعشرات من الأعضاء السابقين الذين كانوا ناشطين أثناء الدراسة في جامعة أكسفورد، ومن ثم ذهبوا ليصبحوا شخصيات مهمة وطنيا ودوليا.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.