"نحن في الأساس مؤسسة للبرمجيات ونقدم الخدمات ذات القيمة المضافة وخدمات التجوال الدولي وحلول الشبكات لمشغلي شبكات الاتصال. كما نقدم أيضا نظام مراقبة المكالمات لمراكز الاتصال، والذي هو في الأساس خدمة الإدارة النوعية وهو من أكثر المنتجات شعبية" يوضح حلاوة بدايةً.
شعبية كبيرة
يستخدم نظام غلوبيتل لمراقبة المكالمات في شركات تشمل عدد من القطاعات بما فيها البنوك والدوائر الحكومية التي تهتم بتسجيل المكالمات لأغراض قانونية. ولكن شركات الاتصالات هي من تعتبر السوق الرئيسي لمنتج "سبيتش لوغ" للمراقبة من غلوبيتل.
يقول حلاوة: "كان نظام التسجيل بدايتنا الأولى ولكننا أضفنا وبشكل تدريجي نماذج أخرى لمنتجاتنا، كون عملائنا أرادوا وبشكل متزايد الاطلاع على نظام مراقبة الجودة. ونحن الآن من الشركات الرائدة في الشرق الأوسط في مجال مراقبة الجودة وأستطيع القول أن حوالى 70% من مشغلي الهواتف النقالة في المنطقة يستخدمون منتجاتنا في مراكز الاتصال لديهم".
ويضيف: "في الوقت الذي نطور فيه حلولنا في الداخل، يمكننا تقديم أنظمة مرنة للغاية ونستطيع تكييف منتجاتنا حسب حاجة المشغل لتلائم معايير الجودة المحددة لديهم بشكل أفضل. وقد حظينا بشعبية كبيرة لدى مراكز الاتصال الكبيرة فى جميع أنحاء المنطقة".
تطلعات للخارج
صادف هذا العام الذكرى السادسة لمشاركة غلوبيتل في معرض جايتكس في دبي. ويدرك حلاوة تماماً أن عرض الشركة لمنتجاتها في معارض داخل الشرق الأوسط هو أداة تسويقية مهمة ولكنه أيضا فرصة لبحث فرص التوسع.
نحن نعتبر الشرق الأوسط موطننا، ومسؤوليتنا إزاء ذلك هي تقديم ما نستطيع داخل أراضينا. ويعتبر جايتكس بحد ذاته حدثاً واسع النطاق يغطي تكنولوجيا المعلومات بصورة عامة ولكن المعارض الأخرى تعتبر أكثر موائمة لعرض منتجاتنا".
ويؤكد حلاوة إن تركيز الشركة الأساسي في الوقت الحالي هو منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإن الشركة تسعى إلى بناء الثقة بينها وبين مشغلي الاتصالات. ويضيف بأن المشغلين غالباً ما يشعرون بعدم الأمان ولذلك يقومون باختيار ثلاثة أو أربعة مزودين لنفس الخدمة. "بدأنا هذه العملية في الأردن مع المشغلين المحليين حيث اعترف العملاء بأننا كنا مرنين جداً من الناحية الفنية المختصة ولذلك شعروا بالارتياح للعمل معنا" ينوه حلاوة.
وهو يعتبر بأن الوقت قد حان للتفكير بالتوسع في السوق الإفريقية بحلول نهاية السنة لأن السوق سيزدهر هناك. وقد سبق للشركة وأن دخلت السودان حيث قيمت الوضع هناك ووجدت فيه تنافسية عالية. ويفصح حلاوة عن أن خطة الشركة تهدف لتغطية منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأسواق أوروبا الشرقية أيضاً خلال السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة.
مستهلك انتقائي
يوجد في الأردن أربع شركات هواتف نقالة تتنافس على حصص السوق في بلد يبلغ عدد سكانه ما يزيد قليلاً عن ستة ملايين نسمة. ويجب أن تحرص شركات زين (فاست لينك سابقاً) وأورانج وإكسبرس وأمنية على أن تبقى منتجاتها جذابة وفريدة والاستعانة دائماً بشركات مثل غلوبيتل للبحث عن أفكار وحلول جديدة.
مما لاشك فيه أن المنافسة في السوق الأردنية هي في مصلحة المستهلك، فهي تفرض على المشغلين العمل بجد على تطوير خدمات مبتكرة. ويطلع المستهلكون الأردنيون بصورة متزايدة إلى التكنولوجيا وتطوراتها مما جعلهم أكثر انتقائية. وقد أصبح التنقل من مشغل لآخر أمراً سهلاً مع خيار الاحتفاظ بالرقم.
"دورنا في غلوبيتل هو مساعدة المشغلين فيما يتعلق بالإبداع والإبتكار. فنحن نقوم بعقد اجتماعات دورية معهم لمناقشة أي خدمات جديدة قد تثبت شعبيتها. ويميل المشغلون إلى المخاطرة نظراً لمستوى المنافسة في الأردن، كما يعربون عن سعادتهم بتجربة خدمات جديدة" يؤكد حلاوة.
ويوضح: "تقوم غلوبيتل بخلق الكثير من الأفكار الجديدة بشكل مستقل ناقلة تلك الأفكار لمزودي الخدمات. وتعتبر مراكز اتصالنا الآلية بالكامل والمزودة بخدمة التكلم مثال على ذلك. قمنا بعرض الفكرة على شركة زين وكانوا مستعدين لهذه المحاولة والمخاطرة وتم مؤخراً ترشيح هذه الخدمة لجائزة إقليمية".
لقد قدم التحرير المتزايد لصناعة الاتصالات في أنحاء المنطقة وسياسات التوسع القوية لبعض المشغلين الرئيسيين فوائد جمة لغلوبيتل. فعلى سبيل المثال، تستخدم شركة زين نظام التوجيه الذكي من غلوبيتل لتوجيه المشتركين مباشرة إلى شبكات المشغلين الحلفاء في مجموعتها عند تشغيل خدمة التجوال في الأردن والسودان والبحرين.
صناعة التعهيد
يشيد حلاوة الذي عمل لأكثر من عقد في قطاع الاتصالات في الأردن بحرص المملكة على بناء صناعة التعهيد، ويأمل بأن تكون جلوبيتل في طليعة هذا المشروع.
"لقد كنا على اتصال مع مراكز الاتصال في مصر والتي تقوم هي أيضاً بتطوير أنشطة التعهيد. ولكن يجري التركيز على هذ القطاع بشكل كبير في الأردن ومن المتوقع الكشف عن مركز أو مركزين كبيرين للاتصال ومن المرجح أن يكون لجلوبيتل مشاركة مباشرة في بعض هذه المشاريع".
ويختم حلاوة حديثه باعتبار الأردن مركزاً مثالياً لصناعة التعهيد ولشركات التكنولوجيا بشكل خاص، حيث يستطيع الأردن تقديم موظفين على دراية بالتكنولوجيا. وهو على ثقة بأن هذا القطاع سوف ينمو وأن الكثير من الأموال قادمة لقطاع التعهيد في الأردن حيث تدفع الحكومة باتجاهه بشكل ملحوظ. ويبقى سعي جلوبيتل لتكون ضمن اللاعبين الرئيسيين في قمة سلم أولويات الشركات تدفعها الثقة بمنتجاتها من البرمجيات يضاف إليها خبراتها الاستشارية.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
