في الواقع، وبالنظر إلى حجم التعهد مع وجود المشاريع الكبيرة مثل شاطئ الراحة وجزيرة الريم وجزيرة الياس فإن المشاريع تتقدم بسرعة وحسب المعايير المحلية والعالمية.
فعلى سبيل المثال، سلطت شركة صروح للتطوير العقاري الضوء مؤخراً على الجدول الزمني لمشروعها برج "سكاي تاور" والذي يبلغ ارتفاعه 300 متراً. وبرج "سكاي تاور" هو جزء من بوابة مشروع شمس أبو ظبي على جزيرة الريم.
سير العمل في "سكاي تور"
أطلق المشروع في شهر إبريل من العام 2006 وحتى الآن تم الانتهاء من ثلاثة من الطوابق السفلية وظهر الطابق الأول للبرج. كما وصلت الجدران لمستوى الطابق الرابع من البرج كما تم الانتهاء من وضع الدعامات الحديدية بين الطابقين الرابع والخامس.
ويقول منير حيدر المدير التنفيذي لصروح العقارية: "عندما أطلقنا شركة صروح قبل عامين وعدنا بتسليم عقاراتنا في موعدها. وتقدم سير العمل في برج "سكاي تور" خير دليل على عزمنا الإيفاء بوعدنا".
وكانت صروح قد أعلنت الشهر الماضي عن نيتها توسيع فرص التملك في مشروع "سكاي تاور" لتشمل كل الجنسيات. وقد أنشأ البرج ليحتل مركزاً رائداً في العاصمة الإماراتية. وفي الوقت ذاته تقوم شركة الدار العقارية المنافسة بتطوير مشروعات بكلفة تصل إلى 60 مليار دولار.
ويعكس تسليم مشروع "حدائق الراحة" والذي بلغت تكلفته 630 مليون دولارفي خريف هذا العام للمواطنين الإماراتيين فقط الوقت القصير الذي يستغرقه بناء الفلل مقارنة بالأبراج السكنية.
موعد مع التسليم
كل ذلك يعني أن أول تسليم لشقق شركة الدار العقارية قد لا يتم إلا في أواخر عام 2009، وقد وعد مطور عقاري آخر بتسليم شققه في مثل هذا الوقت من العام القادم ضمن جدول زمني مبالغ فيه.
وتسير مبيعات العقارات غير الجاهزة على ما يرام الآن في أبو ظبي بعد بداية ضعيفة. ويلتفت المشترون بشكل واضح إلى التقدم الحقيقي الذي أحرزه المطورون العقاريون الرئيسيون والحشد الكبير في المواقع.
أما بالنسبة لأسعار العقارات في أبو ظبي فهي تشبه مثيلاتها في إمارة دبي المجاورة ولكنها لا تزال منخفضة الثمن بشكل كبير بالمقارنة مع غيرها من المدن العالمية. والواقع أن عقارات أبو ظبي صنفت من قبل بنك "إتش أس بي سي" بأنها من أرخص العقارات في العالم مقارنة بحصة الفرد من الناتج المحلي الاجمالي.
تجربة مكررة
في ضوء ذلك، يجب أن يشعر المشترون بأنهم نجحوا بشراء عقارات بشكل مناسب عندما يتسلمون عقاراتهم الجاهزة وسوف يتم ذلك في ضوء معدلات التضخم المحلية وارتفاع أسعار النفط بشكل كبير جداً.
وقد لا يكون ذلك تكراراً لتجربة دبي قبل ثلاث سنوات. ولكن قد يكون ذلك حيث سيكون نقص العقارات في العاصمة الإماراتية أكبر من أي وقت مضى في ذلك الحين وسيكون امتلاك مفاتيح عقارات جاهزة مسألة لها جاذبيتها الخاصة.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع


