Switch to English
السبت 14 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

نخيل تكشف عن "خريطة دبي الجديدة"

  • الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 16 أكتوبر 2007 - 12:55

ستعرض نخيل وهي إحدى شركات التطوير العقارية في العالم، وتحديداً خلال معرض سيتي سكيب 2007، إنجازاتها العقارية عبر مجموعة من الصور الحصرية التي تظهر التحولات التي تمت على طول ساحل وأراضي إمارة دبي، حيث تصوّر الإمارة في الماضي والحاضر والمستقبل وتبرهن من أن نخيل قد قامت بتغيير ملامح دبي على الخارطة بالفعل.

تابع المقال في الأسفل
 
فنجد صوراً تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية تعود إلى السبعينات والتسعينات من القرن الماضي إلى جانب صور لعامي 2000 و2007. إضافة إلى ذلك، ستقوم نخيل بعرض صور مميزة تظهر ملامح دبي المستقبلية بعد إتمام كافة مشاريعها التي سبق وأعلنت عنها.

وضمن الفعاليات المشوقة خلال سيتي سكيب، ستكشف نخيل النقاب عن نموذج مصغّر لدبي يبلغ طوله 13 متراً ويضم كافة مشاريع نخيل الحالية إلى جانب عدد من المشاريع الكبيرة الأخرى قيد التطوير حالياً. ويظهر هذا النموذج المصغر مدينة دبي امتداداً من جبل علي إلى منطقة ديرة، كما يتوقّع أن تبدو في العام 2020. وفي الوقت نفسه سيتم عرض شريط مصوّر لأول مرة حول قصة تطوّر دبي والأسباب وراء النمو المتسارع لشركة نخيل العقارية.

وإذا ما أمعنا النظر في التوسّع العقاري الذي انتشر في دبي وما زال حتى الآن، نلاحظ أن مشاريع نخيل التي تعد ضمن أكبر الشركات العقارية عالمياً والأكثرها ابتكاراً، ساهمت في هذا التحوّل بشكل ملحوظ بحيث أنها أضافت ما يزيد عن حوالي 1000 كلم للخط الساحلي لإمارة دبي، من خلال تطوير عدد من المشاريع الأكثر ابتكاراً حول العالم مثل ثلاثية جزر النخلة وجزر العالم. وتشير الإحصاءات على أن نخيل ستوفّر حوالي 50% من احتياجات دبي السكنية وذلك ببناء منازل لثلاثة ملايين شخص، مع وجود خطط لتطوير حوالي 920,000 متر مربّع من المساحات التجارية.

من الناحية السياحية تبذل نخيل جهوداً كبيرة في سبيل تعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية عالمية بامتياز؛ فتشمل مشاريعها المستقبلية تطوير حوالي 250 فندقاً - لتزيد عدد الفنادق الحالية بنسبة50% . وستعمل النخلة-جميرا وحدها على مضاعفة عدد الفنادق ذات الواجهة البحرية في دبي وذلك بتطوير 30 فندقاً بمجموع 14 ألف غرفة.

وفي هذا السياق علّق كريس أودونل، الرئيس التنفيذي في نخيل، قائلاً:
"لا تقتصر مشاريعنا في نخيل على تطوير أشهر المعالم العالمية، بل إننا نفتخر بكوننا نقوم بتغيير خارطة إحدى أكثر مدن العالم تميزاً التي هي دبي. وإننا نساهم بشكل فعال في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، في مضاعفة الخط الساحلي للإمارة من خلال مشاريعنا ذات الواجهة المائية والتي ستضيف ما يزيد عن 1000 كيلومتر من الشواطىء.

ولا شك من أن مشاريع مثل ثلاثية جزر النخلة وجزر العالم قد أصبحت تعد من أهم معالم القرن الحادي والعشرين، الأمر الذي يعطي نخيل دوراً بارزاً في مسيرة التحول التي تشهدها دبي. ولا ننسى أنه لم يتم تطوير أي مشاريع مماثلة من قبل؛ لذا من الممكن القول هنا أن مشاريعنا قد غيرت نظرة العالم الى إمارة دبي. فما عليك سوى أن تلقي نظرة إلى تلك الصور المعروضة لترى إلى أي درجة قد تطورت الإمارة خلال عقود قليلة فقط. وإننا نعتزّ بأن نكون جزءاً من هذه الإنجاز الاستثنائي".

ثلاثية جزر النخلة

استغرقت أعمال الإنشاء على موقع النخلة-جميرا خمس سنوات فقط مع انتقال المجموعة الأولى من السكان في أواخر عام 2006؛ وحتى الآن تم تسليم ما يزيد على 1500 منزل. وقد حقق هذا المشروع نجاحاً باهراً إذ تم بيع الفلل والشقق في غضون أيام من طرحها ومنها ما شهد ارتفاعاً في السعر يتراوح بين 70 إلى 120 في المئة. وعلى مدى 3 إلى 4 سنوات المقبلة، ستسعى نخيل إلى تحويل هذه الجزيرة إلى منتجع سياحي من الدرجة الأولى، يستقطب السائحين حول العالم ويستقبل حوالي 25000 من نزلاء الفنادق وحوالي 00020 زائر يومياً. كما ستشمل الجزيرة 30 فندقاً من درجة 5 نجوم منها فندقي أتلنتيس وبرج ترامب، إلى جانب الموانىء والمارينا الفخمة، ومسرح خاص لفرقة سيرك دو سولاي (Cirque de Soleil). وتجدر الإشارة إلى أن سفينة "كيو إي 2" سترسي أيضاً على شواطىء جزيرة النخلة - جميراً.

أما جزيرة النخلة - جبل علي التي تشهد أعمال الإنشاء حالياً وفق وتيرة سريعة ، فهي ستضيف حوالي 100 كيلومتر من الشواطىء الساحلية. وكانت قد بدأت أعمال الردم الأساسية لهذا المشروع في عام 2002 وقد أنهيت بالكامل. أما الآن، فتجري أعمال الردم التي أضيفت على الخطة الرئيسية بما فيها أعمال زيادة طول السعفات وعرض الجذع. وكانت قد اكتملت أعمال الإنشاءات الأساسية لكاسر الأمواج في شهر ديسمبر 2006 والتي أنجزتها شركة "جان دو نول" الهندسية الرائدة، وابتدأت أعمال البنية التحتية في شهر أبريل من عام 2007 مع البدء ببناء ستة جسور من قبل شركة سامسونغ لربط الجزيرة باليابسة.
ومن المقرر أن تكتمل المجموعة الأولى من العقارات السكانية في نهاية عام 2010؛ وحتى الآن تم بيع جميع العقارات التي طرحت، مع تحقيق زيادة في السعر وصلت إلى 100 % للبعض.

ومن المتوقع أن تصبح جزيرة النخلة - جبل علي مدينة مكتفية ذاتياً، تستوعب ما يزيد عن 250 ألف نسمة لتشكّل مع مشروع مدينة الواجهة المائية أكثر المناطق حيوية في دبي.

وفي الجهة المقابلة لدبي، نجد جزيرة النخلة- ديرة، وهي أحدث مشروع من ثلاثية النخلة وأكبرها. وهو يتقدّم بصورة جيدة مع تعدّي حجم الأراضي التي تم ردمها حجم جزيرة "النخلة - جميرا". وقد اكتمل حتى الآن ما نسبته 20 في المئة من أعمال الردم، والتي من المتوقع أن تنجز نهائيا في عام 2013. ستضيف جزيرة "النخلة - ديرة" حوالي 226 كلم من السواحل إلى إمارة دبي، كما سيصل حجمها إلى حوالي 46,350,000 متر مربع. ومن المتوقّع أن يتم تخصيص 8 في المئة من مشاريع النخلة - ديرة للسكن. ستشتمل هذه المدينة الجديدة على طيف واسع من المرافق والخدمات العامة، بدءاً من المدارس إلى المستشفيات وأماكن المخصصة للصلاة وحتى المرافق الترفيهية ومراكز التسوق والرياضة التي يمكن أن تتسع لمليون شخص.

المعلومات المتعلّقة

نبذة موجزة حول شركة "نخيل"

تعد "نخيل" أكبر شركة للتطوير العقاري التي تعود ملكيتها إلى القطاع الخاص في العالم، كما تلعب دوراً فعالاً في تحقيق رؤية دبي للقرن الحادي والعشرين، وهي: تأسيس وجهة عالمية للتجارة والسياحة.

وتشتمل مجموعة مشاريع "نخيل" في الوقت الحالي على عدد من المشاريع في إمارة دبي في مختلف القطاعات منها السكنية والتجارية والتجزئة والترفيهية. وتنتشر هذه المشاريع على أكثر من 184 مليون متر مربّع من الأراضي والتي يتوقع ان تصل قيمتها إلى أكثر من 30 مليار دولار أمريكي. كما ستعمل المشاريع المائية لنخيل على إضافة أكثر من 1000 كلم من الشواطئ لسواحل إمارة دبي.

وهذه المشاريع هي جزر النخلة جميرا والنخلة جبل علي والنخلة ديرة وجزر العالم والواجهة المائية وجزر الجميرا وقرية الجميرا وجميرا بارك ومرتفعات الجميرا والحدائق وحدائق ديسكفري وابن بطوطة مول والفرجان والمدينة العالمية ومجمع التنين ومركز دبي للتصميم.

وتعد نخيل جزءاً أساسياً من دبي العالمية التي هي إحدى أكبر شركات التطوير، وهي تشرف على مجموعة أعمال ومشاريع حكومة دبي عبر خمس قارات وفي أكثر من 100 دولة.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.