Switch to English
السبت 28 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

"مجموعة الطباعة والنشر" تطلق حملة لتعزيز معايير الجودة

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 24 أكتوبر 2007 - 22:48

أعلنت "مجموعة الطباعة والنشر" التابعة لغرفة تجارة وصناعة دبي، مؤخراً عن إعدادها لسلسة من المبادرات الفعالة الموجهة نحو تعزيز معايير الجودة والتميز في قطاع الطباعة والنشر في دول مجلس التعاون الخليجي.

تابع المقال في الأسفل
 
وتستند هذه الخطوة إلى بحوث أجريت مؤخراً تشير إلى أن قطاع الطباعة في الإمارات سيشهد معدل نمو يبلغ 12% خلال السنوات الثلاث المقلبة مع الازدياد الكبير للإنفاق على الجرائد وطباعة الإعلانات. وقد دفعت نفس اتجاهات النمو المتوقعة في بقية دول مجلس التعاون، بمجموعة الطباعة والنشر إلى توسيع نطاق تغطية مبادراتها لتشمل تلك الدول.

وقال مازن حاج، مدير عام شركة "برنتك" (Printec) لتوريد مواد الطباعة: "أدى النمو الاقتصادي إلى تعزيز أهمية قطاع الطباعة والنشر. كما كان ارتفاع عدد السكان وتنوعهم عاملاً بالغ الأهمية أيضاً في هذا المجال. ويتواجد الآن عدد كبير من دور النشر التي تصدر مختلف الصحف والمجلات والمواد المطبوعة الأخرى بهدف تلبية احتياجات القراءة المختلفة".

وتحتل السعودية قائمة دول مجلس التعاون الخليجي فيما يتعلق بمتوسط توزيع الصحف مع توسع متوقع بنسبة 5%، في حين أنه من المتوقع أن تشهد الإمارات معدل نمو بنسبة 1 إلى 2% في هذا المجال خلال السنوات القليلة المقبلة. وعلاوة على ذلك، تتواجد في الإمارات حالياً أكثر من 500 دار للطباعة تنتشر في مختلف أنحاء الدولة، في الوقت الذي شهد فيه الإنفاق الإعلاني في وسائل الإعلام المطبوعة زيادة كبيرة بنسبة 70% خلال العام 2005، أي ما يساوي 2.15 مليار درهم.

ووفقاً للخبراء في هذا المجال فإن الطفرة التي حدثت في أنشطة الطباعة والنشر قد عززتها المشاريع التنموية المختلفة في كافة أرجاء المنطقة. ففي دبي، استلزم إنشاء عدد كبير من الفنادق ومراكز التسوق الكبرى عدد كبير مماثل من المواد الطباعية للاستخدامات المختلفة مثل الإعلانات المصاحبة لهذه المشاريع والنشرات الإخبارية والمطبوعات المتنوعة ذات الصلة. وشهدت بقية دول مجلس التعاون تطورات كبرى مماثلة، الأمر الذي يوفر أساساً قوياً لنمو قطاع الطباعة والنشر بشكل مضطرد في المنطقة.

وقال طارق جوهرجي، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات الخطوط الملونة: "تلتزم مجموعة الطباعة والنشر بدعم هذا النمو من خلال خلق المبادرات الهادفة لتعزيز الجودة والتميز والتي نعتقد بأنها ستشكل حجر الزاوية في قطاع الطباعة والنشر ليكون أكثر قوة وموثوقية والذي من شأنه تلبية احتياجات الأسواق العالمية بشكل أكبر".

وكانت "جائزة دبي للطباعة" من بين البرامج التي بدأتها مجموعة الطباعة والنشر في السعي نحو تحقيق أهدافها. ويتم تنظيم هذه الجائزة تحت رعاية سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم. وقد صيغت فكرة "جائزة دبي للطباعة" على أساس توفير منصة مناسبة للمتخصصين في قطاع الطباعة والنشر تتيح غرس ثقافة الجودة والتميز في هذا القطاع.

وتم توسيع نطاق المنافسة على "جائزة دبي للطباعة" في دورتها الثانية، التي ستشهد حفل تسليم الجوائز بتاريخ 15 يناير/كانون الثاني 2008 في فندق "غراند حياة"، لتشمل كافة دول منطقة مجلس التعاون الخليجي وليس قطاع الطباعة والنشر في الإمارات فحسب. وسيمنح الفائزون ضمن 21 فئة جوائز ذهبية وفضية وبرونزية. وعلاوة على ذلك، سيكون هنالك ستة فئات جديدة هي؛ جائزة البحرين وجائزة الكويت وجائزة عُمان وجائزة قطر وجائزة السعودية بالإضافة إلى جائزة الإمارات.

وأضاف الجوهرجي: "ستستمر مجموعة الطباعة والنشر في طرح الأفكار المبتكرة والبحث عن سبل جديدة لتحسين وتعزيز معايير قطاع الطباعة والنشر. ويدل نجاح مبادراتنا مثل "جائزة دبي للطباعة" على مدى التزامنا بتطوير البرامج التي من شأنها دعم التطور في هذا القطاع على نحو استباقي".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.