Switch to English
الثلاثاء 10 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

إنتل تدعو لاستخدام تقنية الواي ماكس كوسيلة رقمية لتعزيز الاقتصادات النامية

  • الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 31 أكتوبر 2007 - 13:13

في ورشة عمل عقدت أمس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن واستمرت ليوم كامل، أبرزت إنتل، وعدد من المتحدثين الذين استضافتهم الشركة من قطاعات الاتصالات والنفط والغاز، مزايا وتطبيقات تقنية الواي ماكس WiMAX والنجاحات التي حققتها المشروعات القائمة على هذه التقنية.

تابع المقال في الأسفل
 
وقال عبد العزيز النغيثر، مدير إنتل في المملكة العربية السعودية: "يمكن للحكومات ومختلف قطاعات الصناعة والشركات الخاصة أن تجني العديد من الفوائد بتبنيها تقنية الواي ماكس. فبفضل هذه التقنية، يمكن للحكومات ترقية البنية التحتية للاتصالات والإنترنت دون تحمل التكاليف المرتفعة المرتبطة بتمديد الكبلات والألياف البصرية عبر المساحات الشاسعة من الأراضي، حيث تستخدم هذه التقنية أبراج الإشارة لإرسال البيانات لاسلكياً من نقطة إلى أخرى، فتسمح مثلاً بإرسال لقطات الفيديو للمرضى في القرى النائية إلى الأطباء في مستشفيات المدن الكبرى، أو بربط المدارس والمباني السكنية والأفراد بالإنترنت. أما من جهة الأعمال، فيمكن أن تستخدم هذه التقنية أيضاً في توفير المعلومات من وإلى مناطق العمل النائية، مثل المنصات البحرية، وأماكن العمل ذات الارتفاعات العالية".

ومن خلال التعاون مع شركائها في منطقة الشرق الأوسط، استخدمت إنتل تقنية الواي ماكس في مشروعات عديدة لعرض المزايا التي يمكن أن تجنيها المدن والدول من تطبيق هذه التقنية. وفي أبريل الماضي، دخلت المرحلة الأولى من برنامج "المدينة الذكية" الذي تنفذه هيئة تطوير مدينة الرياض حيز العمل الفعلي مع بدء تشغيل محولات الواي ماكس في شارع التحلية في مركز مدينة الرياض، مما وفر الإنترنت اللاسلكية للمقاهي والفنادق الرئيسية في المدينة. ويبدأ النظام اللاسلكي بالعمل بمجرد أن يقوم المستخدم بتشغيل حاسوبه، ويتم الاتصال مجاناً.

يذكر أن العلاقة بين إنتل وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ليست وليدة اليوم، ففي يوليو 2006 افتتحت إنتل مختبرها الحديث جداً المتخصص بحلول الطاقة في الظهران، بالاشتراك مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن. وقد أسس هذا المختبر، الذي يعد جزءاً من وادي الظهران للتقنية، لقيام مركز متخصص في تطبيقات وبرمجيات النفط والغاز والبتروكيماويات، وهو يهدف إلى تعزيز التعاون القائم بين الجامعة وشركة إنتل ضمن مبادرة إنتل "العالم إلى الأمام" في المنطقة.

وتهدف إنتل من خلال برنامجها "العالم إلى الأمام" إلى تحسين مستويات معيشة الناس، وذلك عبر تسريع وصول جميع فئات المجتمع في كل مكان إلى التقنيات اللازمة. وتركز إنتل جهودها على تحقيق التقدم في أربعة مجالات، هي إمكانية الوصول والمحتوى والتعليم والاتصال.

ترمز الواي ماكس WiMAX إلى "قابلية التشغيل المتبادل في أنحاء العالم لاتصالات المايكروويف"، وهي تقنية ناشئة للشبكات اللاسلكية ترتكز إلى معيار عالمي مفتوح، يكمِّل ويحسِّن الوسائل الحالية لإرسال واستقبال كميات كبيرة من البيانات عبر الإنترنت دون الحاجة لاستخدام الأسلاك. ويمكن لتقنية الواي ماكس الثابتة أن توفر خدمات الإنترنت عالية السرعة في المناطق النائية، التي قد يكون من الصعب تقديم الخدمة لها بتكلفة مقبولة باستخدام الكبلات التقليدية أو البنية التحتية التي تستخدم الأسلاك النحاسية.

ومع مدى التغطية الواسع الذي توفره مقارنة بالمعيار اللاسلكي الشائع واي فاي، فإن الحواسيب المحمولة والأجهزة النقالة المزودة بتقنية الواي ماكس ستمنح الموظفين المتنقلين مزيداً من الحرية للاتصال بالإنترنت بسرعة وتكلفة معقولة، أينما تجولوا.

المعلومات المتعلّقة

عن برنامج إنتل "العالم إلى الأمام"

يهدف برنامج إنتل "العالم إلى الأمام" إلى تحسين المستويات المعيشية للناس عبر تسريع الوصول إلى التقنية الكاملة والضرورية لكل شخص في جميع أنحاء العالم. وبتركيز هذا البرنامج على سكان المجتمعات النامية في العالم، فإنه يُوحد جهود إنتل ويوسعها لإحراز مزيدٍ من التقدم في ثلاثة ميادين رئيسة، هي: إمكانية الوصول (accessibility)، والاتصال (Connectivity)، والتعليم.

ولا يقتصر هدف إنتل من وراء ذلك على زيادة معدلات استخدام الحواسيب وبتكلفة معقولة فقط، وإنما يتعداه إلى تطوير الحواسيب المناسبة للاحتياجات المحلية، وتعزيز تقنيات الاتصال، ورعاية الإمكانات المحلية الواعدة والقادرة على الاستمرار، إضافة إلى توفير التعليم التقني اللازم لإحداث تأثيرات مهمة في حياة الناس.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.