الصفحة الرئيسية : استراتيجيات مالية
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

الاستثمار طويل الأمد طريق للنجاح

إن شراء سهم أو عقار جيد والاحتفاظ به لفترة طويلة من الزمن هو السبيل الأضمن للنجاح. وأفضل طريقة لذلك هي الشراء بسعر منخفض حتى يتم تحقيق أرباح قياسية مع الوقت. إن التجارة اليومية قد تؤدي إلى خسارة المال على المدى الطويل ولكن الربح مضمون مع الاستثمار طويل الأمد.

الأحد 11 نوفمبر 2007 - 01:15 GMT+4
الاستثمار طويل الأمد يشبه قصة الأرنب والسلحفاة
الاستثمار طويل الأمد يشبه قصة الأرنب والسلحفاة
يشبه الاستثمار الطويل قصة "الأرنب والسلحفاة" حيث أن الأرنب النشيط يشبه التاجر الذي يبيع ويشتري كل يوم مما يقوده إلى خسارة أماله نظيراً للعمولات التي عليه أن يدفعها،أما السلحفاة فهي تشبه وورين بافيت الذي اشترى أفضل استثماراته قبل 40 عاماً و قد تحفظ عليها منذ ذلك الوقت.

ولكن لو كانت الأمور بهذه السهولة فلماذا لم يلجأ إلى الاستثمار الطويل الأمد إلا عدد قليل من الناس؟ في الواقع إن معظم الناس يقومون بالاستثمار طويل الأمد كشرائهم منزل عن طريق الرهن، بحيث أن الرهن يجعل المستثمر ينظر إلى المدى البعيد ولا يخاف من التقلبات التي تحدث في أسعار العقار ويندفع للبيع عند أول إشارة.

وبمرور الوقت، فإن الأرباح من أسعار المنازل، والتي غالباً ما تعزى للتضخم العام في الأسعار، تغلب على انخفاضات الأسعار. وعندما يتم سداد الرهن لهذا البيت يصبح ملكاً لهذا المستثمر، وطبعاً إذا كان المبلغ المدفوع في البداية كبيراً فإن العوائد لن تكون كبيرة بهذا القدر.

التعامل مع التغيرات


إن توجه الاستثمار الحقيقي هو الذي يفيد حقاً، وذلك عند التعامل مع تقلبات وتعاركات الحياة التي تؤثر بقرارات العمل قصيرة الأمد. فعندما تشتري منزلاً عن طريق الرهن، يجب أن كون ملتزماً به مهما حصل وعليك أيضاً مواجهة ضغوطات كبيرة وربما عقوبات مالية إذا قررت البيع.

لقد قام بافيت ومستثمرين آخرين مثل السيد جون تيمبلتون بالتعامل بصبر أيضاً مع أسهم العموم والذي قادهم في النهاية إلى نجاح باهر. ولكن مرة أخرى فإن العامل الأهم لتحقيق ربح كبير هو الشراء بسعر منخفض.

وفي كتابه "الاستثمار العالمي على طريقة تمبلتون" الصادر عام 1988، أعطى السيد جون تصوراً عن استثمارات الأسهم الناجحة بعد عشرين عاماً مستنداً إلى الأداء طويل الأمد لأسواق الأسهم. وقد تنبأ بأن يصل مؤشر إف. تي.إس.أي. إلى 3.200 بعد 10 أعوام وإلى 6.000 بعد عشرين عاماً بالإضافة إلى وصول مؤشر إس أند بي 500 إلى 416 خلال عشر سنوات و775 خلال عشرين عام. وعلى هذا التقدير يكون قد تم تقييم الأسهم الأمريكية بأكثر من 50% في حين لا تزال الأسهم البريطانية تحظى بقيمتها العادلة.

تجنب الأسهم الأمريكية


نستنتج من هذا التحليل أنه من الأفضل للمستثمر الذي يقوم باستثمارات طويلة الأمد أن ينتظر لفترة هبوط أسعار أسهم المملكة المتحدة حتى يستطيع أن يساوم ويتجنب الأسهم الأمريكية بشكل كامل. وبالطبع يمكن أن يساوم بأسواق أخرى، لكن على ما يبدو أن الأسهم الأمريكية أصبحت ذات قيمة منخفظة بشكل كبير.

هناك مخاطر كبيرة في اختيار الأسهم ومنها شراء أي سهم في سوق تم تقدير أسهمه. و حتى بافيت العظيم انتقل للإستثمار في الأسواق الخارجية في السنوات الأخيرة، وتحيدا الإستثمار بسوق الأسهم الأمريكية منذ عشرين سنة فقط. لكن ما زال لديه ممتلكات كثيرة في أمريكا و التي كان قد اشتراها بسعر رخيص.

إذا، هل يعني هذا أنك لا تستطيع تحقيق عوائد مالية ضخمة إذا استثمرت في سوق الأسهم الأمريكية؟ ربما نعم مع استثمار الجميع في الأسهم، وحسابياً فإن تحقيق أداء أفضل من المستوى العادي في طريق اللحاق بالأغلبية هنو امر مستحيل.





الأحد 11 نوفمبر 2007 - 01:15
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC