الصفحة الرئيسية : خاص – الشرق الأوسط
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

مواسم أفضل تنتظر أسواق الشرق الأوسط

يكاد انهيار سوق الأسهم عام 2006 أن يطوى في صفحات النسيان لدى المستثمرين. ولربما يكون الاكتتاب العام لبوابة دبي العالمية، والذي بلغت قيمته 2.4 مليار دولار، قد أحيا الأمل بانتعاش الأسواق ليس فقط في الإمارات العربية المتحدة. ولكن هل سيكون هنالك ركود عالمي يؤدي إلى إحباط آمال هذه الجهة إذا ما انخفضت أسعار النفط؟

الخميس 15 نوفمبر 2007 - 10:20 GMT+4
الاكتتاب العام لبوابة دبي العالمية يرفع الأمال بحدوث تصحيح للأزمة الراهنة
الاكتتاب العام لبوابة دبي العالمية يرفع الأمال بحدوث تصحيح للأزمة الراهنة
شكل الأجانب المجرك الرئيسي لسباق سوق الأسهم الإماراتيَة، وأكثر ما تجلى هذا الأمر في مؤتمر أسواق رأس المال 2007 الذي نظمته ميد وحضره ما يزيد على 160 وفداً، شكل الخليجيون منهم نسبة ضئيلة جداً.

ومع ذلك فقد منحت التطمينات للحاضرين عن طريق الوسطاء المحليين بوجود اتجاه عام لدى المستثمرين للشراء من المؤسسات الأجنبية بالإضافة لاهتمام مستثمري التجزئة المحليين وأصحاب العائلات الكبيرة بالاستثمار في المؤسسات المالية الأجنبية.

هذه كانت افتتاحية إطلاق الاكتتاب العام لبوابة دبي العالمية البالغة قيمته 4.2 مليار دولار، الذي أصبح بلا شك الحديث الرئيسي في المؤتمر.

الاكتتاب العام لبوابة دبي العالمية


يرى هنري عزام، الرئيس التنفيذي للبنك الألماني، أن المستقبل مزهر في المنطقة بوجود إمكانيات هائلة، إضافة إلى تبني ثقافة جديدة في الأسهم وانتعاش تركز على الاقتصاد الكلي المحصن مع توقعات بارتفاع أسعار النفط إلى حدود الـ 100 درهم.

وبنفس الأسلوب القوي يشرح هنري الفروق العشر بين الإتجاه الحالي لشراء الأسهم و الإتجاه القديم، إذ يتضح الفارق بانتقال المستثمرين المحليين إلى إصلاحات كبيرة في سوق الأسهم و وجود المزيد من الخيارات الإستثماريَة. وفي ظل هذه الفكرة، بيَن عزام أن الاكتتاب العام لبوابة دبي العالميضة سيمثِل البداية لنشأة بورصة عالميَة مسيطرة في دبي، تمت إعادة تسميتها بـ Nasdaq-DIFX.

كما وأشار عزام إلى أن الارتباط بيت أسعار النفط وسوق الأسهم في الخليج بنسبة 80 %، أي أنه إذا انخفضت أسعار النفط، فإن أسعار الأسهم ستنخفض أيضاً.

أزمةالائتمان


وبوجود أزمة الإنكماش في الائتمان في الولايات المتحدة و التي تسسببت بإحداث بلبلة في قطاع البنوك العالمي- خصوصاً بعد استقالة الرئيس التنفيذي لميريل لينش و سيتي الأسبوع الماضي، وانخفاض عدد العمليات المصرفية بأعداد هائلة تباعاً- كان الخوف في المؤتمر من أن الأزمة ستنتشر و تؤثر على الإقتصاد العالمي، وبالتالي تنخفض أسعار النفط، كما حدث في الأزمة المالية الآسيويَة عام 1999.

ومن ثم تأتي الجرعات الصغيرة من الإنتعاش التي شهدتها الأسواق، و استمرار الدور التي تلعبه البورصات والذي يتوقع أن يصل إلى 10 مليارات دولار هذا العام.

وقد قال أحد المفوضين للمؤتمر من دولة الكويت أنه كان يعتقد أن الحديث لا زال مبكراً عن تعافي الأسواق من الأزمة التي مرت بها الأسواق، بالرغم من أن أداء سوق الكويت كان الأفضل هذا العام.

ومع ذلك فإن السوق السعودية لا تزال تكافح من أجل التعافي من الإنهيار من 20000 إلى أقل من 8000، لتبقى أكبر بورصة في المنطقة في حالة ثبات.

قد تصبح الرؤيا أوضح لدى انعقاد المؤتمر العام المقبل، إذا ما انقشعت الغيوم عن الآفاق الاقتصادية العالمية.





الخميس 15 نوفمبر 2007 - 10:20
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC