فقد أعلن طيران الإمارات عن اكبر صفقة مفردة لشركة إيرباص من قبل شركة طيران ويمكن القول انها أكبر صفقة في تاريخ الطيران. فقد وقعت الشركة عقوداً لشراء 120 طائرة إيرباص A-350 و11 طائرة إيرباص A380 بقيمة 31 مليار دولار و12 طائرة بوينج 777- 300 ER بقيمة 9 3. مليار دولار.
وفي غضون ذلك ستدفع الخطوط الجوية القطرية 13.5 مليار دولار لشراء 30 طائرة بوينغ 787-8 "دريم لاينر" وتفكر بشراء 30 طائرة اخرى إضافة لشراء 27 طائرة بوينغ من طراز 777 مع التفكير بشراء خمسة آخرى.
طلبيات كبيرة
قالت إيرباص انها تتوقع أن يصل حجم طلبياتها من الشرق الأوسط لحوالي 30% من إجمالي كتاب الطلبيات السنوي. وقال مسؤولون خلال مؤتمر صحافي ان لدى ناقلي المنطقة سجل أعمال ممتاز في الماضي وأن إيرباص ليست قلقة من أن تصبح معتمدة على عدد قليل من الزبائن.
حيث تستثمر كل من دبي والدوحة وبشكل كبير في بنية تحتية لإنشاء مطارات جديدة لتصبح مقرات لأساطيلها الجديدة، وتقوم كلتا المدينتين ببناء مطارات جديدة كليا على أراض خضراء لتمكنها من التوسع في العقد القادم.
ويتسائل المشككون عما إذا كان هناك مجال لعدد كبير من شركات الطيران. ما زال مقر طيران الخليج في البحرين وأما طيرات الأتحاد في أبو ظبي فهو يتوسع بشكل سريع وسوف يكون له مطارا خاصا جديدا في وقت قريب.
قوبلت طموحات طيران الإمارات قبل عشر سنوات للوصول لأسطول مؤلف من 100 طائرة بسخرية واليوم هناك 111 طائرة تحلق وأخرى تصل كل شهر. يمكنك بكل ثقة أن تتصور منحنى الطلب إلى الأمام وترى أن طلبيات هذا الاسبوع تعطي معنى أستثماريا منطقيا.
من المنتصر؟
وربما يكون السؤال حول ما إذا كانت الخطوط الجوية القطرية أو طيران الإتحاد وربما طيران الخليج قادرة على النجاح أيضا في نفس الوقت معقولا. حيث تعتبر طيران الإمارات المركز التجاري المحوري في الإقليم والمقصد السياحي الأبرز.
ومع ذلك ستبدأ شركة "دناتا" التي تدير العمليات الأرضية للمناولة لطيران الإمارات في الأسبوع القادم تقديم العمليات لزبونها رقم 40 وهو سيلفرجيت الناقلة البريطانية المتخصصة في تقديم خدمات السفر الجوي على درجة رجال الأعمال. ولذلك يوجد منافسون جدد يسعون للفوز بالمسافرين عن طريق الجو في الخليج وهو القطاع الذي يستمر في النمو.
يقول تاريخ الأعمال أنه وفي مرحلة ما سيكون هناك توحيد في هذا القطاع. ولكن ربما يتوجه الشرق الاوسط إلى أن يصبح لاعبا مهيمنا في سوق الطيران العالمي.
حيث أن الإقتصاديين يميلون إلى جانب ناقلي الشرق الاوسط الذين يمكنهم أن يشتروا الطائرات الأحدث والأكثر كفاءة وربحا؛ ولا يتعين عليهم دفع ضرائب العمل ويستطيع ان يدفعوا رواتب متواضعة لعمال صغار السن وذكيين والذين يفضلهم المسافرون لحدمتهم والعمل ليلا ونهارا في مطارات حديثة. ولقد كانت هذه المعادلة رابحة حتى الآن
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
