Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

معرض دبي للسيارات 2007 يسجل نجاحاً تخطى كافة التوقعات

  • الإمارات العربية المتحدة: الخميس 22 نوفمبر 2007 - 10:19

جاءت نهاية الدورة التاسعة لمعرض الشرق الأوسط الدولي للسيارات مسكاً للختام، حيث سجل حضوراً كثيفاً تخطى 100,000 شخص، فيما أجمع كل من الزوار والعارضين على أن حدث العام فاق سابقيه بأشواط لا بل كان الأفضل على الإطلاق.

تهافت على مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض ما يزيد عن 101,577 زائراً على مدى الأيام الخمسة للمعرض، لاختبار ومشاهدة أحدث وأفضل العروض والمنتجات والمستجدات في عالم السيارات، الأمر الذي يشكل زيادة هائلة في نسبة الحضور وصلت إلى 25% مقارنة مع الحدث الماضي عام 2005.

وفي هذا الإطار، علق السيد هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، الوجهة المنظمة للحدث، بالقول:" نحن مسرورون للغاية من الدعم الهائل والاقبال الجماهيري اللافت على معرض دبي للسيارات. إن هذا الحدث يواصل نموه وتطوره في الحجم والنوع والمكانة إذ إنه يوفر للمصنعين منصة ثابتة تتيح لهم تثقيف وترفيه المشترين في المنطقة من خلال عرض مبتكراتهم الرائعة. ونحن بدورنا سنستمر في بذل كافة الجهود لإضفاء مزيد من الأفكار الابداعية على هذا الحدث حفاظاً على مكانة المعرض كأفضل معرض للسيارات في المنطقة".

ويُذكر أن المعرض ضم قرابة 650 شركة من 28 دولة، واستقطب على مدى أيامه الخمسة أعداداً هائلة من الزوار والتجار القادمين من مختلف أنحاء العالم.

تخلل المعرض عروض عالمية أولية، ومناسبات إطلاق منتجات على المستوى الاقليمي، وتعديلات حية للسيارات، ونماذج تصورية مستقبلية إلى جانب مجموعة من التصاميم الكلاسيكية الخالدة وغيرها من العروض المشوقة الأخرى. أما ردود فعل الشركات المصنعة للسيارات والمشاركة في المعرض فكانت كلها متشابهة إذ أجمعت على أن حدث العام كان أفضل وأكثر تركيزاً من المعارض السابقة.

ومن ناحية أخرى، أعربت مجموعة من شركات السيارات العالمية على غرار مرسيدس وفيراري عن سرورها بحصد نتائج مرضية تخطت التوقعات. وفي هذا السياق، علق السيد أشرف تميم، مدير التسويق في شركة مرسيدس، بالقول:" لقد استقطبت طرازات 'ميباخ'، 'أس أل آر' و' إي أم جي' اهتماماً كبيراً. لدينا أيضاً بيع مؤكد لثلاث سيارات من طراز ' أس أل آر 722 جي تي أس'، كما نتوقع مزيداً من تأكيدات البيع قريباً." والجدير بالذكر أن زوار المعرض كانوا أول من يشاهدون دراسة التصميم الجديد لطراز 'ميباخ لندوليت 62 أس' التي ستضفي أبعاداً جديدة على عالم السيارات الفخمة في السنوات القادمة. لقد تم التأكيد على طلبي شراء لسيارة الأحلام تلك التي تبلغ قيمتها مليونين درهم، إضافةً إلى قائمة الانتظار الطويلة التي ضمت ما بين 30 و40 طلباً ما قبل البدء بتصنيعها!

ومن جهتها، أكدت الآنسة جولييت جارفيس من شركة لمبورغيني، على إعجابها وتقديرها لحسن تنظيم المعرض والإمكانات والفعاليات المذهلة التي انطوى عليها، وعلقت بالقول:" نحن مسرورون جداً من النجاح الكبير الذي حققناه خلال هذا المعرض الذي سجل بدوره نمواً متسارعاً للغاية على مدى العامين الماضيين، ولا يزال اليوم يعتبر منصة هامة بالنسبة لنا في منطقة الشرق الأوسط".

أكدت شركة 'ويست كوست كستومز' بدورها مبيعاً لـ 9 سيارات 'رينج ستورمرز' التي تبلغ قيمة كل واحدة منها 1.3 مليون درهم، بعد إخضاعها لسلسلة من التعديلات والتحسينات بما يتلاءم مع شكلها ومعاييرها التي لا تضاهى. أما سيارة 'شيلبي ألتيميت آيرو' - أسرع سيارة منتجة في العالم - التي شكلت نقطة جذب رئيسية خلال المعرض، لم تبق على منصة العرض طويلاً إذ تم شراؤها على الفور بقيمة 2.16 مليون درهم، فضلاً عن ذلك تم طلب طرازين آخرين منها، وسيستغرق تصنيع كل منهما 90 يوماً.

أما سيارة 'برابس' فائقة السرعة والمنافسة لسيارة 'ألتيمت آيرو' بسرعة تصل إلى 365 كيلومتراً في الساعة، فسجلت مبيعين مؤكدين. وإلى جانب الطلب الهائل على تلك السيارات، لاقت شاحنة 'أم أكس تي' الأميركية التي يُقدر ثمنها بـ 450,000 درهم، رواجاً واستحساناً هائلين في أوساط الحاضرين، وسجلت 4 طلبات شراء مؤكدة، بالإضافة إلى قائمة من الطلبات الأخرى التي لا تزال قيد البحث.

هذا وكان لشركة 'أودي' أيضاً حصة في استقطاب الأنظار لا سيما من خلال طراز 'آر 8' الذي حبس أنفاس الزوار المتهافتين عليه، إذ تم بيع 25 سيارة منه خلال المعرض على رغم فترة التسليم الطويلة المحددة بـ 18 شهراً. وحول ذلك، علق السيد نضال عبيد، أحد المسؤولين في شركة أودي، بالقول: "لقد كان هذا المعرض بمثابة منصة رائعة للتواصل ولعرض أحدث طرازاتنا مما أتاح لنا بتسجيل نسبة مبيعات ممتازة وحصد أصداء إيجابية طوال فترة المعرض".

تخلل معرض العام سلسلة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية غير المسبوقة أبرزها الندوات التعليمية التي نظمتها مدرسة بورشه لتعليم قيادة السيارات للأطفال، والتعديلات الحية التي أجرتها شركة 'ويست كوست كستومز' التي شكلت نقاط جذب رئيسية لكافة أفراد العائلة من مختلف الأعمار، مما منحهم أوقاتاً مفيدة ومسلية معاً.

وفي هذا الإطار، علق السيد كيث سيل، أحد الزوار من الجنسية البريطانية بالقول:" لقد أمضى أطفالي أوقاتاً ممتعة للغاية في مدرسة بورشه لتعليم قيادة السيارات للأطفال. أعتقد أنه من الرائع أن يتم توسيع آفاق المعرض ليشمل فعاليات وأنشطة تهم كافة أفراد العائلة وتضفي عليه أجواء مفعمة بالتشويق والحماسة".

لم يرحل الزاور فارغي الأيدي إذ حصل العديد منهم على جوائز مميزة بدءاً من بطاقات الدخول إلى مهرجان دبي لرياضة سباقات السيارات إلى الفوز بدراجات كواد ياماها رابتر النارية المذهلة، مما جعل زيارتهم إلى المعرض مناسبة فريدة ومحفورة في ذاكرتهم. وبالإضافة إلى ذلك، ضجت كافة أركان المعرض بأنغام الفرق الموسيقية الحية، ووقع خطى الراقصين ودوي الألعاب الترفيهية على مدى خمسة أيام متتالية بحيث لم يعرف أحد لحظةً من الملل أو الكلل.
 
الخيارات

إخلاء مسؤولية »

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.