Switch to English
الأربعاء 25 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

الشيخة هنادي ناصر بن خالد آل ثاني تدعو إلى تنمية مهارات الكوادر الشابة في المنطقة

  • قطر: السبت 24 نوفمبر 2007 - 13:47

أوضحت الشيخة هنادي ناصر بن خالد آل ثاني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "أموال" القطرية، أنه يتوجب على اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي أن توجه اهتمامها المنصب على مشاريع الأعمال العائلية التقليدية نحو مجالات اخرى، وتعمل على تنمّية روح الريادة والمبادرة لدى الشباب في المنطقة، كي تكون قادرة فعلاً على المنافسة في الساحة الدولية.

تابع المقال في الأسفل
 
جاء ذلك في حديثها خلال مؤتمر "القادة في دبي- ملتقى الأعمال 2007"، أمام جمهور من رجال الأعمال و القيادات السياسية العالمية، في إطار جلسة نقاش بعنوان "استراتيجية من أجل المستقبل- رؤية إقليمية".

وأضافت الشيخة هنادي: "ما لم نتخذ خطوات عملية لتطوير وصقل مواهب كوادرنا الشابة، فسوف نواجه مستقبلاً يتسم بارتفاع نسبة البطالة، والركود الاقتصادي والاضطراب الاجتماعي".

وشارك في الجلسة كل من الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة، الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية البحريني، والدكتور سامي محسن باروم، العضو المنتدب لمجموعة صافولا وعبد العزيز الغرير، الرئيس التنفيذي لبنك المشرق والمتحدث باسم المجلس الوطني الاتحادي ومطلق المرشد، نائب الرئيس للخدمات المالية في (سابك) ورئيس مجلس إدارة (ينساب).

وقالت الشيخة هنادي: "أنا هنا لا أدعو إلى نسف التقاليد، بل ما أريد قوله هو إن ضخ أفكار مبتكرة وطرق جديدة لممارسات الأعمال سيفيد اقتصادات المنطقة بشكل كبير للتواكب مع الاقتصادات العالمية من حولنا. وصحيح أن الشركات العائلية مربحة في أغلب الأحيان، إلا أنها لا تنمّي روح الإقدام والمغامرة بالشكل المطلوب، لأن هناك نزعة متأصلة و محافظة في ثقافة تلك الشركات تقاوم التغيير".

ولفتت الشيخة هنادي إلى أنه بالرغم من الخطوات الهامة التي جرى اتخاذها على صعيد تنويع الاستثمارات في الاقتصادات الإقليمية، والتي أدت إلى ازدهار قطاعات غير نفطية، مثل السياحة والعقارات، إلا أن ذلك لن يكون وحده كافياً لتحقيق نمو اقتصادي طويل الأمد. وأضافت: "إنه لأمر جيد أن يتم ضخ واستثمار مليارات الدولارات في المشاريع الكبرى، ولكن الازدهار المستدام من الممكن ان يقوم في نهاية المطاف على مشاريع أبسط و أقل تكلفة من تلك بكثير".

وطرحت الشيخة هنادي مجموعة من الحلول شملت بذل المزيد من الجهود لجذب وتوزيع رأس المال المغامر في المنطقة، الأمر الذي سيشكل دعماً للشباب الذين يفكرون في إطلاق شركات صغيرة أو متوسطة في المنطقة. وفي حين أعربت عن تشجيعها لجهود توطين الوظائف في دول مجلس التعاون الخليجي والتي ستوفر لمواطني هذه الدول فرصة المساهمة في النهضة الاقتصادية للمنطقة، أكدت الشيخة هنادي على ضرورة أن تواكب ذلك جهود أخرى ترمي إلى إعداد وتأهيل الموارد البشرية لدخول سوق العمل بقوة.

وقالت الشيخة هنادي: "يجب ألاّ ينصب تركيزنا على توفير فرص عمل للمواطنين، بل على تأهيلهم لتلك الفرص".

وخلصت الشيخة هنادي إلى أن مفتاح الازدهار الاقتصادي والرفاه الاجتماعي في المنطقة يتمثل في تطوير الثروة البشرية، الأمر الذي لا يتطلب إطلاق برامج تعليمية وتدريبية منهجية فحسب، بل أيضاً توفير ظروف اجتماعية ونفسية تحتضن وتنمّي روح الإقدام والمبادرة والريادة.

وقالت :"إننا بحاجة إلى إجراء تغييرات نوعية في أساليب مزاولة الأعمال. وميلنا إلى الابتعاد عن المخاطر، على سبيل المثال، يعكس الخوف المتأصل داخلنا من الفشل. ومن هنا، علينا أن نغرس في شبابنا الاعتقاد بأن الفشل لا يشكل نهاية المطاف بل هو مرحلة ضرورية من مسيرة الابتكار والتطوير. ومن هنا، ينبغي علينا أن نقدم كل الدعم والتشجيع لرواد الأعمال الشباب ونفسح لهم المجال لتحقيق تطلعاتهم وطموحاتهم".

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.