Switch to English
السبت 14 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

653 مليار درهم حجم سوق الأمن عالميا بحلول 2015

  • الإمارات العربية المتحدة: الأحد 25 نوفمبر 2007 - 13:42

يشهد قطاع الأمن الوطني العالمي نموا كبيرا، حيث تشير التوقعات إلى إجمالي نفقات الحكومات وقطاع الأعمال عالميا والذي من المتوقع أن يتجاوز 216 مليار درهم (أي ما يعادل 59 مليار دولار) وذلك لمواجهة أعمال التطرف واعتماد قوانين الحماية لتصل الزيادة إلى ستة أضعاف النتائج مقارنة بالعام 2006 وذلك وفقا للتقارير الصناعية والدراسات الصادرة حديثا.

تابع المقال في الأسفل
 
وأوضحت "أنجيلا شيرهولدز"، المدير العام في إيبوك ميسي فرانكفورت GmbH- منظمو معرض الأمن والسلامة " إنترسك 2008 " أكبر معرض في المنطقة بمجال الأمن التجاري والشرطة ومكافحة الحرائق والصحة والسلامة الذي يقام في مركز دبي للمؤتمرات والمعارض في الفترة من 13-15 يناير 2008- قائلة: "يزداد حجم النفقات العالمية على الأمن الوطني الآن على مستوى المشاريع الكبيرة مثل صناعة السينما وصناعة الموسيقى في العائدات السنوية".

وأشارت "شيرهولدز"، أنه بالمقارنة تحقق كل من صناعتي السينما والموسيقى حوالي 149 مليار درهم (40 مليار دولار) سنويا. وتابعت موضحة: "تشير التوقعات إلى مزيد من نفقات الأمن الوطني على الخدمات والمنتجات لتزيد على 653 مليار درهم (178 مليار دولار) في عام 2015 بزيادة ثلاثة أضعاف عن قيمتها الحالية".

ومن الجدير بالذكر أن معدلات النفقات قد زادت على كل ما هو متعلق بالجانب الأمني ليشمل تقنية المعلومات المتطورة وحماية الأهداف الإرهابية الحساسة مثل الموانئ والمفاعلات النووية، ومن المتوقع استمرار ارتفاع معدل النفقات على منتجات وخدمات مكافحة أعمال التطرف.

وتواصل "شيرهولدز"، قائلة: "يعد الأمن الوطني واحد من أسرع الصناعات نموا في الوقت الحالي وفي البداية كان التركيز منصبا على أمن المطارات ومع الوقت زاد التركيز حول قطاع الأمن ليشمل الشركات التي تبيع جميع أنواع المنتجات والخدمات لحماية كل الأهداف التي يمكن تخيلها".

تشتمل صناعة الأمن الوطني الآن على الفحص (التفتيش) الكيماوي، البيولوجي والإشعاعي إلى جانب الحدود، الطرق الحديدية، الموانئ البحرية، مصانع الأمن الصناعية والنووية. كما تشمل شركات البيع الأخرى خبراء الكمبيوتر والموارد البشرية، شركات تصنيع القوارب للأمن الساحلي، شركات تقنية المعلومات والتقنية المتكاملة إضافة إلى آلاف الاستشاريين.

ويعتبر قطاع الأمن الوطني أحد أهم القطاعات في الولايات المتحدة منه في أي دولة أو منطقة في الخارج، ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة نموا سريعا في أوروبا والهند والصين، وسيكون نصيب الولايات المتحدة 42 % فقط من السوق العالمي في عام 2015.

ويؤدي نمو اقتصاديات الهند والصين بشكل سريع إلى ارتفاع معدلات الجريمة وكلاهما من المتوقع أن يلحق بدول آسيوية في إطار جهود مكافحة الجريمة.
وعلى مستوى الشرق الأوسط لعب إنترسك دورا كبيرا في تعزيز قطاع الأمن الوطني من خلال تزويد شركات المنتجات والخدمات الأمنية بمكان للتواصل والالتقاء بكبار صانعي القرار في المنطقة.

يتمتع إنترسك الشرق الأوسط بالدعم المستمر من المنظمات التجارية والحكومية العديدة مثل شرطة دبي، مؤسسة الأمن والصحة المهنية (IOSH)، "أسس دبي آمنة"، دفاع دبي المدني والذي سيوضح - عقب الافتتاح الكبير في 2007- قدرات الحماية ومكافحة الحرائق في إنترسك 2008 في دبي.

تتأكد الأهمية العالمية التي يحظى بها المعرض والمؤتمر الأكبر في الشرق الأوسط لهذه الصناعات من خلال الزيادة الكبيرة في عدد العارضين، الزوار والمساحة فضلا عن الحضور العالمي. يشهد إنترسك الشرق الأوسط في 2008 مشاركة أكثر من 13 دولة من ألمانيا، فرنسا، الصين، باكستان، استراليا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، سنغافورة، هونج كونج، كوريا، إيطاليا، سكاندينافيا، تايوان، كندا.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.