مؤتمر المؤتمر الإقليمي الثاني للنساء البرلمانيات يفتتح أعماله في أبوظبي
- الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 30 أكتوبر 2007 - 14:36
نيابة عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة منظمة المرأة العربية راعية المؤتمر افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي صباح اليوم (الثلاثاء) أعمال المؤتمر الإقليمي الثاني للنساء البرلمانيات والنساء في مراكز صنع القرار بدول مجلس التعاون الخليجي.
وقد استهل معالي الشيخ نهيان بن مبارك الكلمة التي ألقاها نيابة عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، خلال افتتاح المؤتمر، بالترحيب بالضيوف والمشاركين في اللقاء الذي وصفه بكونه يمثل خطوة مهمة على الطريق نحو بلوغ الطموحات المنشودة لمجتمعات المنطقة وصولا إلى تفعيل دور المرأة كمواطنة تشارك بإيجابية في صنع القرار من منطلق التعاون والتكامل والعمل مع الرجل، مع الحفاظ الكامل على الثوابت الخليجية الرفيعة من عادات وتقاليد وقيم نبيلة.
وقالت سمو الشيخة فاطمة في كلمتها إن المرأة الإماراتية تمكنت من إثبات مكانتها في المجتمع وضمن كافة القطاعات التعليمية والمهنية والاقتصادية حيث نجحت في تبوء العديد من المواقع الهامة ودخلت إلى الوزارة وأيضا إلى المجلس الوطني وبرز من بينهن العديد من النماذج المشرفة في مراكز اتخاذ القرار المختلفة في كافة قطاعات المال والأعمال والإنتاج ، وكافة الخدمات المتنوعة الأخرى بالدولة، وقال إن ما يقرب من ربع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات، من النساء، وهي من أعلى النسب والمعدلات العالمية.
وأكدت سموها أن إنجازات المرأة الإماراتية تقف كتجسيد لحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله ، على تعميق دور المرأة في مسيرة المجتمع، استمراراً وتأكيداً، لمشوار مؤسس الدولة وباني نهضتها، زايد الخير ، طيّب الله ثراه، والذي أولى اهتماما كبيرا بنصرة المرأة، وإبراز قدراتها وإتاحة المجال أمامها ، للمشاركة الفاعلة في البناء والتنمية.
وشددت سمو الشيخة فاطمة في كلمتها التي القاها معالي الشيخ نهيان بن مبارك على حرص دولة الإمارات على تعميق دور المرأة في المشاركة السياسية مع إدراك أن النجاح في هذا المجال، يتطلب التزود بالمعرفة والخبرة ، وتوفير سُبل التدريب والتأهيل الأمر الذي كان سببا مباشرا في إطلاق برنامج التأهيل السياسي الذي تخرج فيه ( 200 ) متدربة في الصيف الماضي، وما صاحبه من إصدار تقرير بعنوان: "نحو التمكين السياسي للمرأة الإماراتية"، الذي تم إعداده بالتنسيق والتعاون، بين المؤسسات النسائية في دولة الإمارات، والهيئات الدولية، ممثلةً في صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة.
وحول وضع المرأة في منطقة الخليج قالت سموها إن الراصد المحايد يؤكد أن المرأة تحظى بالدعم والتأييد الكامل من قيادات دول مجلس التعاون، وعلى أعلى المستويات في حقيقة تؤكدها جملة القوانين والتشريعات التي تكفل حقوق المرأة وتصونها بشكل يحترم آدميتها ويحفظ خصوصيتها ولا يقلّل من شأنها أو يهدر طاقاتها ومواهبها.
ودعت سموها المشاركين في المؤتمر إلى العمل على دراسة الأسباب والسبل التي من شأنها تحقيق مزيد من التقدم والتطور للمرأة الخليجية، والتعاون في وضع الحلول وخطط العمل الملائمة، التي تتفق وطبيعة المجتمعات الخليجية، وترعى خصوصيتها ، من أجل إزالة كافة العقبات، التي تحول دون انطلاق المرأة وتقدمها.
وركزت سمو الشيخة فاطمة على أهمية تفعيل دور الجمعيات والهيئات النسائية في خدمة المجتمع المدني في منطقة الخليج كمدخل رئيس لتوسيع دائرة المشاركة السياسية للمرأة، وتمكينها من ممارسة حقوقها السياسية بالشكل الصحيح.
واشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك بكتاب "فاطمة بنت مبارك، انجازات ومواقف خالدة" والذي اصدرته جامعة الامارات، وقدم نسخة منه الى معالي عبد العزيز الغرير، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، ومعالي علي بن سالم الكعبي رئيس مؤسسة التنمية الاسرية.
كما تحدث معالي عبد العزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر حيث أشاد بالدور الكبير والأيادي البيضاء العديدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في دعم مسيرة النهوضِ بالمرأةِ، مشيرا إلى أن هذا الدور قوبل بتقدير واحترام دولي واسع النطاق.
وتضمنت كلمة معالي الغرير مجموعة من النقاط الهامة في خصوص تمكين المرأة من ممارسة حقوقها الدستورية والقانونية بما يتفق مع مرحلة التطور الراهن في المنطقة والتي تتواكب مع أهداف الألفيةِ بشأن تحقيق تمكين المرأة في العالم 2015 وشملت أهمية إيمان المرأة الخليجية بقدرتها على إحداث التغيير الإيجابي وضرورة تشجيع المنظمات النسائية الخليجية على الخروج عن أدوارها التقليدية والاهتمام بالتأثير النوعي وليس الكمي لمشاركة المرأة في السياسات العامة البرلمانية والحكومية، مع مراعاة خصوصية ثقافة وعادات وتقاليد المجتمع الخليجي.
ونوه معالي عبد العزيز الغرير بالإنجازات الطيبة التي حققتها المرأة الإماراتية في ضوء الرعاية الكريمة والمبادرات البناءة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة والإستراتيجيات الحكومية المتميزة التي بادر بها ويشرف على تنفيذها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم - نائب رئيس الدولة - رئيس مجلس الوزراء - حاكم دبي والتي ترتكز على أهمية تحقيق العناصر اللازمة لجوانب التنمية البشرية المستدامة.
وخلال كلمته، أعرب اندرز جونسون - الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي عن سعادته بالمشاركة في هذا المؤتمر البناء مشددا على أهميته المستقاة من أهمية مشاركة المرأة في مجال الحكومة وصنع السياسات مؤكدا قناعة الاتحاد البرلماني الدولي بضرورة مشاركة المرأة في صياغة القوانين والسياسات والحياة العامة على أساس متكافئ مع الرجل.
وقال جونسون أن المؤتمر يأتي في وقت حاسم يشهد فيه العالم تطورا لافتا لدور المرأة على الصعيد البرلماني حيث وصلت نسبة النساء في برلمانات العالم إلى 17.4 بالمائة وهي النسبة التي وصفها بأنها دون المستوى المنشود على الرغم من ارتفاعها النسبي مقارنة بتاريخ المشاركة النسائية في الحياة النيابية على مستوى العالم.
وأوضح جونسون أن المنطقة العربية حققت تقدما ملموسا في هذا الخصوص حيث وصلت نسبة المشاركة النسائية في البرلمان إلى حوالي 9 بالمائة وقال إنها تعتبر نسبة جيدة حيث لم تتجاوز 4 بالمائة قبل ست سنوات، ولكنه شدد على ضرورة الاهتمام بالعمل على رفع تلك النسبة، منوها بالإنجاز الذي حققته دولة الإمارات في تعزيز المشاركة النسائية في المجلس الوطني الأمر الذي انعكس إيجابا على نسبة المشاركة النسائية العربية بشكل عام.
وشدد الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي على أهمية المشاركة النوعية وقال إن العبرة تكون بقدرة المرأة على المشاركة بفعالية في إثراء الحياة البرلمانية وترك بصمة واضحة مطالبا بتوفير المساحة الكافية للمرأة للاضطلاع بدورها في هذا الخصوص على الوجه الأكمل وذلك عن طريق تزويدها بالأدوات اللازمة، مشيرا إلى أن دخول المرأة إلى البرلمان لا يمثل نهاية المطاف ولكنه يعتبر إيذانا لبدءها مرحلة جديدة من العمل تحاول من خلالها ترسيخ المساحة التي يمكن من خلالها تفعيل دورها كعضو فاعل في الحياة البرلمانية.
من جهتها، أشادت الدكتورة أمل القبيسي ، عضو المجلس الوطني الاتحادي ورئيس وفد دولة الإمارات بالدعم الكبير الذي طالما أولته القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية إلى المرأة الإماراتية حيث كان لهذا الدعم الأثر الأكبر في تحقيق ما وصلت إليه من إنجازات يشهد لها في كافة المجالات.
وقدمت الدكتورة أمل إلى المؤتمر عرضا لأهم الحقائق والتحديات المرتبطة بتمكين المرأة الخليجية، حيث أشارت إلى أن نهضة المرأة الخليجية لا تتحقق بمجرد سن القوانين واللوائح الرامية إلى تكريس حقوق المرأة ولكن الأمر يحتاج إلى تعميق الوعي الاجتماعي بقضايا المرأة.
وأشارت الدكتورة أمل إلى مجموعة من الحقائق الأساسية وأهمها أن المرأة الخليجية لم تكن غائبة قط عن أداء دورها في مختلف مراحل تطور المجتمع الخليجي، وأنها حققت انجازات كبيرة في عصرها الحاضر في مجال اكتساب القدرات والتعليم المتميز، والأعمال والمناصب القيادية، وقالت إن حقوق المرأة الخليجية أصبحت تمثل مكونا أساسيا من منظومة الحقوق الدستورية والقانونية، والسياسات والاستراتيجيات الوطنية.
وأجملت الدكتورة أمل القبيسي التحديات التي تواجه تمكين المرأة الخليجية وتفعيل دورها في الأفكار السلبية والموروثات الخاطئة التي تعيق مظاهر المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وتكافؤ الفرص للمرأة الخليجية مع الرجل سواء في العمل أو التعلم، إضافة إلى كيفية إعداد الاستراتيجيات والبرامج التي تعنى بنوعية تدريب المرأة حتى تتلاءم مع متطلبات عصر العولمة، علاوة على التدابير الثقافية والمجتمعية في دول المنطقة لتنشئة الأجيال على الرؤية الصحيحة للمرأة وبما يتفق مع تقاليدنا العربية الأصيلة المستوحاة من الشريعة الإسلامية الغراء.
- » "نوكيا سيمينز نيتويركس" تعرض أحدث حقيبة من منتجاتها في معرض GSM 3G
- » "الملتقى الثالث لخبراء المال والاعمال" سيعقد في الخامس من نوفمبر
- » بنك الفجيرة الوطني يعلن عن تحقيق زيادة في الأرباح بنسبة 35,5%
- » اتصالات تعلن اليوم تفاصيل رعاية برنامج دورينا بدبي الرياضية
- » برنامج "إعداد" يتولى إدارة 10 منح دراسية من المعهد العالي للعلوم القانونية
- » صافي ربح شركة مشاريع الكويت للأشهر التسعة الأولى من 2007 يرتفع بنسبة 1089%
- » سياحة دبي تقدم محاضرة تعريفية عن الإمارة للطلبة الجدد في قرية المعرفة
- » معهد دبي لتنمية الموارد البشرية ينظم الملتقى الثالث لأفضل الممارسات الحكومية
- » الشارقة الإسلامي ينهي المرحلة التحضيرية لخدماته الإلكترونية
- » خبراء في طب العيون يركزون على أمراض العيون الشائعة في الإمارات
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

