"مركز دبي المالي العالمي" يوفر أول خدمة لشراء الذمم التجارية
- الإمارات العربية المتحدة: الأحد 25 نوفمبر 2007 - 15:03
أعلن "بنك دبي الوطني"، التابع لشركة "الإمارات دبي الوطني"، و"بنك إف آي إم المحدود"، المؤسسة المتخصصة في تمويل التجارة والتي تتخذ من مالطا مقراً لها، اليوم عن بدء مشروعهما المشترك "مينا فاكتورز المحدودة" عملياتها في "مركز دبي المالي العالمي". وتعد "مينا فاكتورز" أول مؤسسة مالية متخصصة في شراء الديون التجارية ومستندات التصدير في منطقة الخليج.
وتهدف "مينا فاكتورز" مبدئياً إلى تلبية متطلبات الشركات المحلية والإقليمية والعالمية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، على أن توسع عملياتها لاحقاً لتشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد تم تصميم خدمات "مينا فاكتورز" لتلبية متطلبات المتعاملين في مجال تمويل التجارة والذمم التجارية، مع التركيز على الشركات الصغيرة والمتوسطة.
وقال راجيش ثابار، رئيس قسم المعاملات المصرفية للمؤسسات والشركات في بنك دبي الوطني: "في الوقت الذي يواصل فيه القطاع المالي نموه بمعدلات مرتفعة غير مسبوقة، بات من الضروري للبنوك أن تطرح منتجات خاصة بتمويل التجارة لمواكبة الطلب المتنامي في المنطقة على الخدمات المصرفية. وهذا ما نعمل عليه في بنك دبي الوطني، حيث نواصل سعينا الحثيث لتوسيع نطاق منتجاتنا وخدماتنا وتعزيز حضورنا الإقليمي، خاصة في مجال شراء الديون التجارية ومستندات التصدير".
وأضاف: "نحن على ثقة بأن 'مينا فاكتورز" سترسي لنفسها سمعة راسخة كمشارك رئيسي في السوق الحيوية لشراء الذمم المالية التجارية في المنطقة. وتمتلك الشركة جميع المقومات التي تؤهلها لأن تصبح المزود الرائد لخدمات تمويل الديون التجارية ومستندات التصدير لجميع المستوردين، والمصدرين، والتجار، والبنوك، وما إلى ذلك من مؤسسات تزاول أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".
وقالت مرجريث لوتشج، رئيس بنك إف آي إم: "ستجمع 'مينا فاكتورز' بين الخبرات الفنية التي يمتلكها 'بنك إف آي إم' ومعرفة'بنك دبي الوطني'المعمقة للسوق الإقليمية، لتوفر بذلك مصدراً بديلاً للتمويل الإضافي للشركات التي تسعى إلى تمويل نموها المستقبلي في المنطقة".
ويعد شراء الديون أو الذمم التجارية أحد أشكال التمويل التجاري الذي تبيع الشركة بموجبه حساباتها المدينة (على شكل فواتير) بسعر مخصوم، كما يعتبر تمويلاً خارج الميزانية العمومية، بمعنى أنه ليس نوعاً من الدين أو من حقوق المساهمين، الأمر الذي يجعل الحصول عليه أسهل مما هو الحال بالنسبة إلى التمويل المصرفي التقليدي أو تمويل حقوق الملكية. وأما شراء مستندات التصدير، أو تمويل السلع الرأسمالية متوسطة الأجل، فهو عملية خصم ذمم التجارة الدولية من دون الاستناد إلى موارد.
- » "دل" تطلق برنامج "أوبن ماندج 3ر5"
- » جامعة فرجينيا كومنولث - كلية فنون التصميم في قطر تطلق مسابقة التصميم السنوية
- » أسطول "ناس" ينمو إلى 167 طائرة بحلول 2012
- » مستشفى سعودي يشارك في المؤتمر العالمي لجراحات البدانة المفرطة
- » نيسان تقدم أحدث التقنيات في عالم صناعة السيارات ضمن مجموعتها لعام 2008
- » "أدوبي" تستخدم مميزات شبكة المعلومات العالمية الثانية لدعم قطاع التعليم
- » 24 نوفمـبر انطلاق فعاليـات منتـدى الاستثمــار السعـودي
- » جلوبيتل تمثل الأردن بالمؤتمر الأفريقي لشبكات الاتصال الخلوية
- » VLCC تنظم "يوم محاربة البدانة" في 26 نوفمبر الجاري
- » احتفالية "الفن والموضة 2007" تسلط الضوء على الأعمال الفنية
- » ارتفاع عدد وفيات إنفلونزا الخنازير في مصر إلى 26
- » إعمار الإماراتية تؤكد التزامها بإكمال مشروعاتها في مصر
- » دبي العالمية تعلن خمسة مراحل لإعادة الهيكلة
- » ضاحي خلفان: هناك خلط والتباس بين مديونية بعض الشركات العاملة المحلية ومديونية حكومة دبي
- » الإمارات تدخل موسوعة "غينيس" بتشكيلها أطول علم بالسيارات
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

