الصفحة الرئيسية : آفاق تجارية
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

أزمة الـ"صب برايم" لا تزال مستمرة

بقلم: جيري دي ليو، المدير الإداري لـ "ميركوريوز"

انخفضت أسواق الأسهم في شهري أغسطس وسبتمبر بعد حالات بيع كبيرة سببها أزمة سميت "صب برايم". وفي الشهرين التاليين انتعشت الأسواق بعد أن خفّض بنك الاحتياطي الفيدرالي الصناديق الاتحادية بنسبة 75 نقطة أساس إلى 4,5%.
الأثنين 26 نوفمبر 2007 - 09:48 GMT+4
وفرح المستثمرون في البداية بهذه الخطوات الأمر الذي رفع مؤشرات الأسواق الأمريكية لمستويات جديدة في تشرين الأول. وفي ذلك الوقت أمل الشعب بأن يعود الاستقرار إلى السوق الثانوية. ومع ذلك يبدو أن هذا الدواء قد عالج اسواق الأوراق المالية لأمد قصير.

وبدلاً من معالجة الجرح العميق، أصبح الأمر أسوأ مما هو عليه. فخلال الأسابيع القليلة الماضية هبطت أسواق الأسهم بشدة مرة أخرى. ولا تزال المشاكل في أسواق الائتمان مستمرة وبدون حل بعد.

استرجاع لحظات الكساد العظيم


وهذا على الرغم من قيام مجموعة من البنوك الأمريكية الكبرى بما في ذلك "سيتي جروب" و"ميريل لينش" بالسعي لتهدئة الأسواق عم طريق اعتبار أن الأسوأ قد انتهى. ولكن في الآونة الأخيرة صرحت شركة "ويلز فارجو" وهي واحدة من أكبر شركات الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأمريكية بأن ازمة الائتمان الحالية هي الأسوأ منذ الكساد العظيم.

وانخفض الدولار الأمريكي بشكل أكبر نظراً لانخفاض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة حيث وصل إلى أدنى مستوى في تاريخه مقابل العملات الرئيسية مثل اليورو والين الياباني. ودفع ضعف الدولار أيضاً أسعار النفط والذهب إلى مستويات جديدة: حيث وصلت قيمة الذهب إلى 840 دولار للأونصة وقارب نفط غرب تكساس المتوسط حاجز 100 دولار للبرميل.

ولذلك أدى التأثير السلبي لإجراءات بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى تضخم أسعار النفط والذهب. والسؤال التالي الذي يمكننا أن نسأل أنفسنا عنه هو: ماذا عن التضخم؟ والمدهش في الأمر أن التضخم في الولايات المتحدة بقي منخفضاً. بيد أن بين بيرنانكي، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي قد قال خلال شهادة أمام الكونغرس في الثامن من نوفمبر أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية وضعف الدولار قد يزيد التضخم لبعض الوقت حتى مع التوقع بأن ينخفض النمو الاقتصادي هذا الربع.

ويعتبر هذا البيان مدعاة للقلق لأنه ليس بالأمر الجيد أن يجتمع ارتفاع معدل التضخم وانخفاض النمو الاقتصادي.

بنك الاحتياطي يسبب المشاكل لأوروبا


تلقى جان كلود تريشيه، رئيس البنك المركزي الأوروبي، مشكلة كبيرة من بنك الاحتياطي الفيدرالي بشكل غير مباشر. وقد جابه معدلاً للتضخم أعلى مما هو مرغوب فيه إضافة إلى حقيقة أن اليورو القوي يمكن أن يؤثر سلباً على الاقتصاد الأوروبي. حتى أنه استخدم كلمة 'الوحشية' لوصف تحرك العملة القوي (اليورو/ الدولار).

وما زال البنك المركزي الأوروبي يراقب ارتفاع معدلات التضخم التي ارتفعت فوق سقف 2% حيث سيحتاج سعر الفائدة في منطقة اليورو إلى زيادة. وإذا رفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة من مستواها الحالي البالغ 4% فلن يكون النمو الاقتصادي في المنطقة الأوروبية هو المتأثر السلبي الوحيد ولكن يمكن أن يضعف الدولار الأمريكي أمام اليورو بشكل أكبر.

وفي الختام، فإن أزمة الـ"صب برايم" لا تزال موجودة، ولا يزال الدولار ضعيفاً مع وجود الضغوط التضخمية. وهذا يتركنا مع سؤال أو سؤالين أساسيين: ما هو مدى عمق أزمة الـ "صب برايم" الحالية وكم عدد المفاجآت الخفية السلبيه التي ما زالت هناك؟ وإلى أي مدى سوف يتأثر الاقتصاد العالمي مع الأخذ بعين الاعتبار أن أسعار السلع عالية التأثر باقتصاد الدولة؟





الأثنين 26 نوفمبر 2007 - 09:48
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC