في دبي سيفتتح ثاني مطارات الإمارة، مطار آل مكتوم الدولي في جبل علي، أول مدرج له بحلول منتصف العام القادم. ويغطي مطار آل مكتوم الدولي مساحة تصل إلى 140 كيلومتر مربع وسيصبح تدريجياً مع مرور الوقت أكبر مطار في العالم قادر على استقبال 120 مليون مسافر في السنة.
وفي غضون ذلك، من المفترض أن يتم افتتاح المبنى الثالث في مطار دبي الدولي والذي بلغت كلفته نحو 4.1 مليار دولار في صيف العام المقبل حيث سيعمل على مضاعفة قدرة المطار.
طلبيات A380
والوقع أن شركات الطيران في الخليج سوف تتوسع بشكل أسرع هذا العام في حال عدم حدوث تأخير في تسليم الطائرات وأبرزها الطائرة العملاقة A380 من إيرباص. فقد قامت شركة طيران الإمارات بإضافة عدد جديد من طائرات إيرباص A380 إلى طلبياتها وذلك خلال معرض دبي للطيران.
وأعلنت شركة طيران الاتحاد التي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها في وقت سابق من هذه السنة أنها تخطط لشراء 24 طائرة إيرباص بما في ذلك أربعة طائرات A380 وأربعة طائرات طويلة المدى من طراز A340 - 500 وأربعة A340 - 600 واثنتا عشرة طائرة من طراز A330 - 200. هذا وتنفق أبو ظبي حالياً مبلغ 6.8 مليارات دولار من أجل إنشاء مطار جديد.
ازدهار بناء المطارات
تنمو البنية التحتية للمطارات في الخليج العربي بشكل كبير، وتشمل المشاريع الأخرى توسعاً في البحرين بقيمة 500 مليون دولار وآخر لإنشاء مطار في الكويت بقيمة 2.1 مليار دولار وأكثر من 12 مليار دولار لإنشاء ثلاثة مطارات جديدة في المملكة العربية السعودية.
ولجعل هذا الاستثمار ناجحاً من الواضح أن دول الخليج بحاجة لجلب أعداد ضخمة من المسافرين العالميين إلى هذه المطارات ويبين الإنفاق على طائرات جديدة لشركات النقل المملوكة للدولة كيف سيتحقق ذلك.
ويرى محللون في قطاع الطيران أن الاكتظاظ في هذا القطاع هو أمر لا مفر منه مع هذا الاستثمار الكبير الجاري. ومع ذلك ستكون جميع هذه الأخبار سعيدة لجمهور المسافرين سواء الذين يعيشون فى الخليج أو الذين يعبرون المنطقة كونها تعد بصفقات أفضل على الرحلات وستقدم طائرات أحدث وأكثر راحة إضافة إلى مطارات متطورة بشكل كبير.
ولكن، هل في هذا الأمر منطقاً من الناحية الاقتصادية؟ ربما ليس على المدى القصير ولكن ربما على المدى الطويل لأن فوائد الطيران في تعزيز التنويع الاقتصادي معروفة جيداً وهذه هي النتيجة الأكثر ترجيحاً.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
