Switch to English
الأحد 06 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

جامعة عجمان تخلد اليوم العالمي للإيدز بندوة " الإيدز أزمة عالمية"

  • الإمارات العربية المتحدة: الثلاثاء 04 ديسمبر 2007 - 13:41

نظمت كلية الصيدلة والعلوم الصحية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ندوة بعنوان "الإيدز أزمة عالمية" في قاعة الشيخ زايد بعجمان، نُقلت عن طريق الائتمار عن بعد إلى مقر الجامعة بالفجيرة وشارك فيها د. أحمد العلوم، أخصائي أمراض باطنية في مستشفى خليفة بعجمان، ود. سمير بلوخ، عميد كلية الصيدلة بجامعة عجمان.

تابع المقال في الأسفل
 
وفي سياق تعريفه للمرض، أشار د. سمير بلوخ أن مرض الإيدز الذي يسببه فيروس HIV-1 وHIV-2 قتل أكثر من 25 مليون شخصاً منهم 18 مليون امرأة، ويصيب حالياً ما يزيد عن 42 مليون إنساناً من مختلف الأجناس والأعراق، ملفتاً إلى ضرورة التصدي لهذا المرض الذي لا يستثني بلداً.

من جانبه، أفاد د. أحمد العلوم أنه على الرغم من أن هذا المرض غير قابل للشفاء حتى الوقت الراهن، إلا أن هناك مجموعة كبيرة من العلاجات صُنعت خصيصاً لتخفيف المعاناة لدى المرضى ومساعدتهم على التعايش مع المرض بإيجابية، غير أن الحصول عليها غير متيسر للجميع بسبب غلاء تكلفتها. وفي معرض حديثه عن مسببات هذا المرض، أوضح د. العلوم أن تعدد الشركاء الجنسيين خارج مؤسسة الزواج، وتعاطي المخدرات بواسطة الحقن، واستخدام الدم الملوث بالفيروس أو نقله من أم لجنينها أو رضيعها هي الأكثر انتشاراً.

وقد تميزت الندوة بالحضور اللافت لعدد من الأطباء والأساتذة، بالإضافة إلى الطلبة الذين أثروا الندوة بطرحهم سيلاً من الأسئلة تداخل فيها الديني بالعلمي وكانت حول طرق التوعية والوقاية ومدى صحة بعض الأخبار المتناثرة هنا وهناك عن توصل بعض العلماء إلى علاج نهائي لهذا المرض. وبعد الإجابة على أسئلة الجمهور، ختم المحاضران الندوة بالتذكير بطرق الوقاية من الإيدز وأهمية التعريف به وتوعية الناس بمسبباته واتباع العلاج الوحيد لحد الآن الذي هو الوقاية.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.