وعلى المستوى الاستراتيجي فإن دولة الإمارات تدرس حالياً سبل تنمية الموارد البشرية المحلية في السوق وتفكر في الوقت نفسه بجذب أشخاص مهنيين ماهرين من البلدان الأخرى.
ولكن مع وصول مستويات التضخم لمستوى غير مسبوق هذا العام لحوالي 9,5%، بات كثير من الأفراد اقل استعدادا للانتقال بعائلاتهم إلى دولة الإمارات.
وقال بن سليمان إن التضخم هو مجرد نتيجة للنمو السريع، ولكن ما زال "بإمكاننا أن نقدم مدينة آمنة وجميلة بالإضافة إلى فرص النمو وهذا مكان يمكنك أن تحدث فرقاً فيه وتجعل أحلامك تصبح حقيقة".
أسواق رأس المال العالمية
ولم يبد بن سليمان قلقاً إزاء الانخفاض الأخير الذي منيت به أسواق رأس المال العالمية وقال أنه لن يؤثر على الاقتصادات المحلية والإقليمية بشكل كبير.
ولفت: "في الوقت الذي تتأثر فيه هذه المنطقة بما يحصل في الاقتصاد العالمي لأننا جزء منه فإن ما نشهده هنا هو نمو مطرد. وجزء كبير من هذه المسألة الائتمانية هو نفسي.ولكن ظروفاً أخرى هي التي تقود النمو هنا".
وأضاف أن العوامل الرئيسية الدافعة للنمو في دبي هي زيادة الطلب والحاجة للنمو وتوافر السيولة ورأس المال، حيث يوجد الكثير من النمو في إجمالي الثروة. ويعتبر توليد الثروة في القطاع الخاص ضخما وهذا أيضا يقود النمو في المنطقة. ونحن أيضا آخذون في النمو لأننا في أسواق ناشئة.
ونوه بن سليمان أن ربط العملات بالدولار هو قضية تجري مناقشتها على مستوى مجلس التعاون الخليجي ويمكن لثلاثة بلدان في المنطقة أن تتخذ ذلك القرار. وأضاف: "نريد أن نرى مجمل القطاع المالي واستراتيجيته تمضي قدماً ولن يتم التأثير على ما يخدم هذه الاستراتيجية. وأود أن أقول إن هذه المراكز سوف تندمج بشكل أكبر مع بعضهما البعض".
وعلاوة على ذلك، يعتبر بن سليمان أن تطوير مراكز مالية جديدة مثل دبي سيوصل إلى نقطة حيث سيتعين عليها الاندماج. واختتم: "أود أن أقول أن هذه المراكز سوف تندمج أكثر مع بعضها البعض، حيث ستعمل على تعزيز الشفافية وزيادة التوافق بين الأنظمة والضوابط وكلها أمور سوف تسهل تدفق الأعمال. وهذا سيكون في صالح الاقتصاد العالمي".
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
