ويتلقى البرنامج الدعم من الحكومة الإماراتية بطرق مختلفة، حيث تقدم الخدمات الحكومية خلال السنوات الثلاث الأولى لأصحاب المشاريع مجاناً في حين يقدم الدعم الإداري من قبل مجموعة بنك الإمارات وغرفة تجارة وصناعة دبي، ودائرة التنمية الاقتصادية في دبي.
وليس ذلك فحسب، فقد وقع البرنامج أيضاً مذكرة تفاهم مع دائرة التنمية الاقتصادية في دبي لرعاية برنامج دبلوم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لديه، ومذكرة تفاهم أخرى مع غرفة تجارة وصناعة وزراعة الفجيرة في العام 2006 لتمويل المشاريع الوطنية الصغيرة في إمارة الفجيرة. وقد بدأ البرنامج العمل في الشارقة في العام 2005، حيث قدم نفس الخدمات مع وجود خطط لتوسيع نطاق التغطية إلى الإمارات الأخرى.
ويقول سليمان المزروعي، مدير عام الاتصال المؤسسي وخدمة المجتمع في ''الإمارات دبي الوطني'' إن هذا هو أحد البرامج الأساسية المستمرة ضمن برنامج المسؤولية الاجتماعية لدى بنك الإمارات الذي سبق له أن قام بتمويل عدد كبير من المشاريع. وأضاف أن بنك الإمارات كان مدركاً منذ وقت مبكر جداً لدوره في تنمية الاقتصاد في دولة الإمارات حيث قام بدور نشط في إطلاق مبادرات أعمال رئيسية أسهمت في نمو الاقتصاد الوطني.
أهداف شاملة
من جهة أخرى أبدى بنك الإمارات أيضاً التزامه تجاه المجتمع من خلال إطلاق العديد من المبادرات التي تضم مجموعة متنوعة من المواد التعليمية والخيرية والرياضية إلى جانب الأنشطة الثقافية. وهذا يشمل دعم معظم المؤسسات الخيرية العاملة في دولة الإمارات مثل مركز راشد لعلاج الأطفال ومركز دبي للتوحد ومركز النور للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وبيت الخير بالإضافة إلى غيرها من أوجه الدعم الخيري.
وللنشاطات الثقافية العامة حصتها في برنامج المسؤولية الاجتماعية لدى البنك حيث يقدم الرعاية لنشاطات مختلفة تشمل قافلة الإبل والاحتفال بالحصان العربي في دبي وتطيير الصقور حيث كانت جميعها أعمال الفنانين محليين ودوليين تلقو دعماً ماليا من البنك.
إلى جانب ذلك، فإن بنك الإمارات هو عضو في مجموعة الإمارات للبيئة المنخرطة في مجموعة متنوعة من الهموم المجتمعية بما في ذلك حملة 'نظفوا الإمارات'.
وعندما سؤاله عن العوائد المتأتية لبنك الإمارات من هذه المبادرات وعما إذا كانت غاية أي برنامج مسؤولية اجتماعية كسب ولاء العملاء عن طريق إظهار البنك كنموذج يحتذى به، قال المزروعي إن البنك لا يقدم للناس للحصول على مردود في المستقبل، مشيراً إلى أنه لدى البنك ميزانية سنوية يتم اقتطاعها من إيرادات البنك لهذا البرنامج وبالتالي فإن البنك لا يتوقع أي صك في المقابل.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
