"المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا" تختتم أعمال الدورة الخامسة من "ملتقى الإستثمار في التكنولوجيا"
- الإمارات العربية المتحدة: الأثنين 17 ديسمبر 2007 - 15:09
- بيان صحافي
اختتمت "المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا"، المنظمة المستقلة غير الحكومية وغير الربحية الهادفة إلى توحيد جهود التكامل العلمي والمعرفي في العالم العربي والتي تتخذ من الإمارات مقراً لها، بنجاح أعمال الدورة الخامسة من "ملتقى الإستثمار في التكنولوجيا" الذي استضاف جولة جديدة من النقاشات المتعلقة بتأثير التكنولوجيا على الإقتصاد في المنطقة.
وقال الدكتور عبدالله النجار، رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا: "يشير نجاح الدورة الخامسة من "ملتقى الإستثمار في التكنولوجيا" إلى أهمية الإستثمارات التكنولوجية في المنطقة، حيث تعد ضرورية للحفاظ على النمو الإقتصادي في الشرق الأوسط. وسنستمر في جهودنا الرامية إلى تعزيز وتطوير الملتقى لجعله برنامجاً متكاملاً ومتميزاً يشجع على الإبتكار والريادة والإستثمار التكنولوجي في المنطقة".
وأضاف النجار: "تزداد أهمية الوطن العربي كوجهة إستثمارية رائدة نتيجة الأفكار المبتكرة والنماذج التجارية المتطورة. ويسرنا أن يشكل هذا الملتقى مكاناً للتواصل بين المستثمرين والمواهب الواعدة في المجال التكنولوجي. ونعرب عن عميق شكرنا لجلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن على ما قدمه من دعم لإنجاح هذا الملتقى".
وقد نجح الملتقى في استقطاب العديد من كبار المستثمرين العرب ورجال ورواد الأعمال والمؤسسات الداعمة لمناقشة التأثير الإقتصادي للعلوم والتكنولوجيا ومن ثم تطوير أفكار جديدة تشجع الإستثمارات التكنولوجية. وقد تميز الملتقى بإلقاء العديد من الكلمات المتميزة وإقامة حلقات البحث التي قدمها أكثر من 40 خبيراً في المجال التكنولوجي بالإضافة إلى ورشتي عمل ادارتهما شخصيات متميزة في مجال تقييم حقوق الملكية الفكرية وتمويل الشركات التكنولوجية".
وقال فرحان الكلالدة مدير برنامج الإستثمار في التكنولوجيا - المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا: "يأتي هذا الملتقى ضمن جهود المؤسسة لردم الهوة بين أصحاب المشاريع التكنولوجية من جهة ورجال الأعمال والمستثمرين من جهة أخرى، وإن الهدف الجوهري الذي يكمن خلف هذا اللقاء هو إيجاد أعمال تجارية مبتكرة وقوية منبثقة من أسس تكنولوجية قادرة على المنافسة على المستوى العالمي. إن إيجاد مثل هذه الصلات المترابطة لا بد وان يساهم في المزيد من الدعم للبحوث التكنولوجية والتقدم التكنولوجي، مما يوفر للنظم الاقتصادية العربية الزخم الذي تحتاجه في الألفية الجديدة.".
وقد حضر فعاليات هذا المنتدى مجموعة من العاملين في المجال التجاري والإستثماري بما فيهم ممولي المشاريع وممولي الشركات الخاصة والبنوك الإستثمارية بالإضافة إلى ممثلي رؤساء الهيئات التكنولوجية في الدول العربية وممثلين عن الشركات الراعية والمجمعات التكنولوجية الذي يسعون للإستفادة من الفرص المتاحة وتوسيع نطاق أعمالهم.
وتنظم "المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا" هذا الملتقى بالتعاون مع "البنك الإسلامي للتنمية" الذي يتخذ من السعودية مقراً له. وتضم قائمة الشركاء الإستراتيجيين كلا من "صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية" و"مركز الملكة رانيا للريادة" و"جمعية الرواد الشباب" و حاضنة الأعمال "إيبارك" (Ipark) التي تتخذ جميعها من الأردن مقراً لها بالإضافة إلى "شبكة دعم الاعمال العربية" (ABAN) في الإمارات وبرامج عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع من السعودية. كما تلقى الملتقى دعماً من الشركاء في هذا الحدث بما فيهم "كاتاليست لاستثمارات الملكية الخاصة" (Catalyst Private Equity) و"ريادة فنتشرز" (Riyada Ventures) من الأردن و شركة "تي. في. أم" (TVM) الألمانية ، في حين تضم قائمة الشركاء الإعلاميين من الإمارات كلا من "سي. أن. بي. سي عربية" (CNBC Arabia) و"إية. بي. كيو زاويه" (ABQ Zawya). و قد تم دعم الجهات الأردنية للمشاركة في هذا الملتقى من قبل برنامج "سابق" (SABEQ) الإنمائي.
الخيارات
إخلاء مسؤولية »
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.

تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع



