دبي تظهر أنها معطاءة

وضعت دبي، المدينة التي تُعرف عادة بمسؤوليتها الاجتماعية مؤخراً اللمسات الأخيرة على حملة لجمع الأموال لقيت نجاحاً على المستوى العالمي ودلت على أن المركز المالي ومركز الأعمال الرأسمالي له قلب أيضاً.

الخميس 27 ديسمبر 2007 - 11:52 GMT+4
أطلقت حملة دبي العطاء والتي استمرت لثمانية أسابيع خلال شهر رمضان بهدف توفير التعليم الأساسي لمليون طفل في البلدان الفقيرة في جميع أنحاء العالم.

وقد لقيت الحملة الخيرية دعماً فورياً من المجتمع في دبي، واختتمت بشكل ناجح جداً، مع إعلان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المفاجئ في الحفل الختامي للحملة بأنه سيتبرع بنفس المبلغ الذي جمعته الحملة - ليرتفع المبلغ النهائي للحملة إلى 3.4 مليار درهم (926 مليون دولار). وقد أعرب مسؤولون في البداية عن أملهم لجمع مبلغ 200 مليون درهم.

القيادة كانت الأساس


ما الذي جعل هذه الحملة ناجحة بشكل كبير؟ وقالت كريستين تايت وهي واحدة من كبار الخبراء الاستشاريين الذين ساعدوا بإدارة الحملة بأن أحد العوامل الرئيسية كانت قيادة مكتوم. وأضافت "لم يتم اتخاذ قرار تنظيم الحملة إلا قبل 13 أسبوعاً من شهر رمضان لذا كان لدينا إطار زمني قصير. ولكن تم التغلب على كل العقبات".

وشدد مكتوم أن دبي العطاء كانت فرصة كبيرة لمجتمع الشركات لإثبات التزامها بقيم المسؤولية الاجتماعية للشركات، ولتظهر المدينة أنها مستعدة لتكون مواطناً عالمياً.

كما أنها كانت المرة الأولى على الإطلاق التي يطلب فيها مكتوم من الناس في دبي للعمل معاً وتقديم شيء في المقابل للمجتمع. وقالت تايت "إنه شيء لم يتم القيام به في أي وقت مضى على هذا النطاق، واستجاب الناس لذلك".

وكان موضوع الحملة مفتاحاً آخر لنجاحها ألا وهو مكافحة الفقر من خلال التعليم. تلقى مسألة التعليم الابتدائي والثانوي صداً لدى الناس في هذه المنطقة. وهي مسألة ذات صلة بالناس. لا يمكن محاربة الفقر إذا لم يتعلم الأطفال القراءة والكتابة، وهناك حاجة للتركيز على المرحلتين الابتدائية والثانوية بغية معالجة الأمية.

وأخيراً، كانت روح دبي أيضاً عاملاً مهماً في نجاح الحملة. 'وروح دبي هي: إذا أردت عمل شيء ما، عليك أن تفعل ذلك بشكل كبير. وهذه هي الطريقة التي اتبعها سموه، وهذه هي الطريقة التي احتُضنت من قبل الجميع.'

متى سيتم توزيع الأموال؟ وأشارت تايت بالقول 'إننا نأخذ هذا على محمل الجد،'. 'نحن نعمل بأكبر مجهودنا. ونريد أن نتأكد من أن يذهب المال إلى المكان الصحيح ويكون له أقصى قدر من التأثير. شارك سكان دبي بجمع الأموال، لذلك فهي أموالهم وهم يريدون رؤية إلى أين تتجه. وستكون العملية شفافة جداً.'

استعرضت الحملة عدداً من المقترحات، ولكن لم يتم تبني شيء حتى الآن. وأشارت تايت بالقول 'نحن نتحدث إلى مختلف المنظمات والبلدان. وسنعلن عندما نأخذ قرارنا النهائي.'

تخطيط لحملات أكثر


لن تكون دبي العطاء حملة لمرة واحدة. تخطط قيادة دبي لتنظيم حملات مماثلة على أساس سنوي. في حين لم يتم بعد وضع الجدول الزمني لحملة السنة القادمة، فقد تقرر أن يكون موضوع الحملة في العام القادم مختلفاً.

وقالت تايت أن موضوع العام المقبل سيكون العمل التطوعي داخل وخارج دولة الإمارات. ستركز الحملة في العام المقبل على التبرع بالوقت والجهد بدلا من التركيز على التبرع بالأموال. وسيكون الأمر رائعاً. وسيكون لها أثر قوي كقوة حملة هذا العام.





الخميس 27 ديسمبر 2007 - 11:52
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC