Switch to English
الأربعاء 02 ديسمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

تسوق عيد الميلاد يغري صيادي الصفقات الشرق أوسطيين

  • الأثنين 31 ديسمبر 2007 - 11:12

يعتبر خيار التسوق في لندن أو نيويورك بوصفهما خياراً للتسوق معضلة كبرى لمتسوقي منطقة الشرق الأوسط في هذا الوقت من السنة. ورغم أن عيد الميلاد ليس موجوداً على الأجندة الدينية المحلية فهو الموسم الذي يستغله الباعة لتحقيق أفضل المبيعات. ويعلم الجميع أن مبيعات يناير هي الأفضل.

تابع المقال في الأسفل
 
وتوفر شبكات الطيران الخليجية المتوسعة خيارات عديدة للسكان المحليين للذهاب في رحلات تسوق من فئة الخمس نجوم.

كانت نيويورك تشكل قلقاً بسبب بعدها الجغرافي والحاجة لقطع مسافات طويلة جداً عبر المراكز الأوروبية ولكن جعلت خدمة طيران الإمارات المباشرة من الأمر واقعاً من خلال إطلاق رحلات مباشرة عبر المحيط الأطلسي في السنوات القليلة الماضية.

ولكن بالنسبة للعديد من أثرياء الخليج سواء المواطنين والمقيمين فما زالت لندن تشكل المكان الأكثر جذباً لهم. حيث ما زالت أماكن مثل شارع أكسفورد وسيلفريدجز وهارودز كينسينجتون وشارع الملوك في تشلسي وجهات تسوق رفيعة المستوى.

وأما بالنسبة للأطفال فقد أقام سانتا كلاوس في كهفه في هارودز لشهرين، وتعد هذه التجربة الغير دينية مجاناً للأطفال.

البقاء قريباً



ونظراً لبرودة الطقس أثناء الموسم فمن المنطقي البقاء قريباً من المحلات.وتضم الجميرا فندق "برج كارلتون" قرب هارودز وكذلك يعد فندق "لوندز" الذي تم تجديده حديثاً قريباً جداً. ويشكل كل من شارع أكسفورد وجروسفينور هاوس ودورشيستر ، هايد بارك هيلتون والفور سيزونز مواقع جيدة للتسوق.

وتقدم مجموعة الجميرا في نيويورك إقامة ممتازة في فندق إيسكس. ومرة أخرى فمن المنطقي البقاء بالقرب من المحلات التجارية في فندق يطل على سنترال بارك.

وقد يفكر المتسوقون في عطلة تسوق في مركزي تسوق في لندن ونيويورك. وتكمن المشكلة الوحيدة في عدم إمكانية التواجد في مكانين في الوقت نفسه للاستفادة من تنزيلات العام الجديد في كل من هارودز في لندن و"ماكيز" في نيويورك.

ومن ناحية أخرى، هناك بعض الشائعات في أوساط التجزئة عن تقديم موسم تنزيلات العام الجديد في هذا العام وأنه قد بدء فعلياً قبل عيد الميلاد. والسبب هو قلق المحلات التجارية من أن تسبب الأزمة الائتمانية والمخاوف من ركود في عام 2008 أسوأ موسم تسوق منذ أوائل التسعينات.

نيويورك تفوز


وتعد نيويورك الخيار الأرجح بالنسبة للمتسوقين الأذكياء في الخليج مما هي لندن في أواخر عام 2007. حيث أدى ضعف الدولار الأخير إلى ارتفاع سعر الجنيه الإسترليني، كما أن أسعار العديد من السلع المماثلة أقل في نيويورك وبشكل كبير في كثير من الأحيان.

وسيكون الأمر مماثلاً في فواتير الفنادق والمطاعم. وقد أدى انخفاض الدولار إلى زيادة الأسعار في لندن بشكل أعلى من المعتاد هذا العام بسبب ارتباط جميع العملات الخليجية إلى الدولار الأمريكي.

وتلقى تجار التجزئة في الولايات المتحدة أصعب ضربة بسبب تصاعد الأزمة المالية وحتى بشكل أكبر من نظرائهم في لندن؛ ومن المرجح أن تكون المتاجر الأميركية بالتالي شديدة الحاجة للبيع.

وعند موازنة الأمر يبدو أن الرحلة الأطول إلى نيويورك تستحق الوقت الإضافي عند موازنتها برخص التسوق والفنادق والمطاعم في موسم الأعياد الحالي.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.