الصفحة الرئيسية : القطاع العقاري في أبوظبي
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

هل يمكن للمشترين في أبو ظبي الاستفادة من تجربة دبي؟

يقول مطوري العقار في أبو ظبي أنه وبعد بداية بطيئة في مستهل السنة الماضية مع وجود عدد محدود جداً من المشاريع الجاهزة للبيع، فإن المبيعات ارتفعت بشكل حاد في النصف الثاني. ولكن ما هي الدروس التي يمكن استخلاصها من دبي المجاورة والتي بدأت بيع العقارات للأجانب قبل أبو ظبي بثلاث سنوات؟

الخميس 03 يناير 2008 - 11:07 GMT+4
ومن الصعب معرفة السبب وراء التحول الإيجابي في سوق أبو ظبي.

يتردد المشترون في بادئ الأمر - على الرغم أو ربما بسبب ما حدث في دبي. كما أنهم قد يتساءلون ما إذا كانت السلطات جادة فعلاً هذه المرة حول تلك المشاريع الضخمة، وهم يخشون أن يتركهم تغيير آخر للقلب بلا مأوى.

وكان لديهم بعض القلق أيضاً إزاء معنى مصطلح الاستئجار أكثر من التملك المطلق في أبو ظبي، وإن كان استئجار الشقق ممارسة شائعة في العديد من أسواق العقارات العالمية.

بيد أنه تم التغلب على هذا التردد في الأشهر الأخيرة، حيث ظهر العديد من المشترين المبكرين للشقق في مشاريع تشمل "الراحة بيتش" الذي تطوره شركة الدار العقارية ومشروع "شمس دبي" الذي تطوره صروح العقارية.

سيتي سكيب


أبرز ما جاء في معرض "سيتي سكيب" هذا الخريف هو التحول الواضح في التيار إلى العاصمة الإماراتية حيث تفاخر المطورون السعداء ببيع برج أو برجين بأكملهما.

وقد يبدو أن مشهد العقارات في أبو ظبي أصبح واضحاً في العاصمة - مع الاستمرار بتطوير عدد من المشاريع العملاقة - حيث بدأ الناس يصدقون ما يرون بأم أعينهم.

وتعزز هذا بشكل واضح من خلال الإنفاق الكبير على الإعلانات والتسويق من جانب اللاعبين الأساسيين. ويعد الملصق الإعلاني الأكبر الذي وضعته شركة صروح العقارية في مسار الطيران في مطار دبي الدولي مثال جيد على هذا الجهد.

وفي الوقت نفسه، فقد كانت حكومة أبو ظبي سباقة من خلال التحدي في المؤتمرات وتعزيز رؤية واحدة لمستقبل قطاع العقارات. ولم تترك خطوة الحكومة في نشر الخطة الحضرية على موقعها على الانترنت أي شك حول خططها المستقبلية.

الشراء الآن؟


هل يعد هذا الوقت المناسب للشراء ضمن هذه الرؤية؟ يجب أن يكون الجواب القاطع 'نعم'. فقد فعل أوائل المشترين لعقارات دبي الأمر الصواب، واضطروا للاعتماد على الوعود أكثر بكثير مما هو الحال الآن في أبو ظبي.

ويظهر بعض المشترين قلقاً من أن ترتبط الأسعار في أبو ظبي بالمستويات الحالية في دبي. ولكن من الذي يقول أن الأسعار لن تكون أعلى من ذلك بكثير في الوقت الذي سيتسلمون عقاراتهم، ولو لمجرد أن التضخم في ارتفاع في الإمارات وأن قطاع الإسكان لم يجري بناؤه بالسرعة الكافية ليوازي الطلب المحلي.

وفقاً لبنك "إتش أس بي سي"، فإنه من المستبعد وفي أي حال من الأحوال أن يكون أي شخص خاسراً من خلال الاستثمار عقارات أبو ظبي التي تعد من أقل العقارات كلفة في العالم بالمقارنة مع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي. وقد يكون أوائل المشترين مندهشين من حيث أين ستصل الأسعار تماماً كما هو الحال في دبي.





الخميس 03 يناير 2008 - 11:07
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC