وتفاجأنا عند بلوغنا المنتجع بروعة اندماج المنتجع مع المناظر الطبيعية المحلية. ولأن أعلى نقطة في الفندق لا تتجاوز ارتفاع أربعة طوابق، فإنه لا يعيق الرؤية للجبال المجاورة. والأرضيات أيضاً منتشرة بشكل رائع، ولذلك يمنح المنتجع بالكامل شعوراً بالمساحة والاسترخاء.
وتعد البيئة ذات الهواء الطلق أفضل بكثير مما هو عليه الحال في الفنادق الشاطئية الفنادق في دبي التي تنمو بشكل متزايد حيث يتم حالياً بناء ناطحات السحاب تعيق الرؤية فوق هذه الفنادق. كما وجدنا أنه أمر رائع أن ننظر إلى المحيط الهندي ونشاهد لا شيء سوى المياه الزرقاء في الأفق، إضافة إلى جزيرة ليست من صنع الإنسان في الأفق.
ويحتوي الفندق على 250 غرفة، يقع معظمها في المبنى الرئيسي الذي يواجه الشاطئ. وهناك أيضاً مبنيين خارجيين منخفضين يوفران إطلالة على الشاطئ.
ونزلنا في المبنى الرئيسي وفي الطابق الثاني تحديداً حيث الإطلالة الجميلة على المسابح والشواطئ. كانت غرفتنا 'التنفيذية' واسعة وأنيقة. وكان يوجد فيها أيضاً شرفة كبيرة تسمح لشخصين بالتمدد فيها بشكل مريح.
الفندق هو جديد نسبياً -- افتتح في ابريل -- وبدت الغرفة جديدة ونظيفة. وكانت شكوانا الوحيدة حجم الحمام، والذي كان صغيراً جداً مقارنة بباقي أجزاء الغرفة. ولا يمكن لشخصين استخدامه في الوقت نفسه.
والغرفة مجهزة للاتصال بالانترنت الذي يكلف 25 درهماً في الساعة. وكان مركز الأعمال في الفندق أيضاً مجهزاً للاتصال بشبكة الانترنت، ولكنها تكلف 50 درهماُ للساعة. وعلى النقيض من ذلك، كان الاتصال اللاسلكي المجاني بالانترنت متوافراً في اللوبي وشاهدنا العديد من الضيوف يستخدمون حواسيبهم المتنقلة هناك.
ألعاب رياضية مائية مجانية
يحتوي الفندق على مسبح خارجي واسع للبالغين مع منصة قفز وبركة سباحة كبيرة للأطفال فيها مزلاق مائي. ومع ذلك يوجد الكثير من الأنشطة الترفيهية المتاحة للضيوف الذين يريدون أكثر من مجرد التجول حول بركة السباحة.
يوفر المركز البحري "ووتر وورلد" في الفندق مجموعة واسعة من الألعاب الرياضية المائية، والكثير منها مجاني، بما في ذلك التزلج على الماء واستخدام الزورق الجلدي للتزلج على الماء واستخدام قوارب البدالات. ويدعى فندق روتانا أنه الفندق الوحيد في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يقدم هذه الأنشطة مجاناً.
وكان أبرز حدث في عطلة نهاية الأسبوع استئجار قارب زجاجي في رحلة قريبة إلى جزيرة "سنوبي أيلاند" المجاورة للغطس القريب من السطح. وكان استخدام المعدات والقارب مجانياً وكانت كمية تنوع الأسماك بما في ذلك سلحفاة البحر التي كانت تسبح برشاقة بمسافة قريبة أسفل منا مشاهد خلابة.
ويوفر الفندق بالإضافة إلى الألعاب الرياضية المائية ملاعب تنس والاسكواش ومركز لياقة ونادي للأطفال وفرصة صعود الجبال بالدراجات الهوائية.
ورغم أن الفندق فقد الكثير من شاطئه بسبب الإعصار "جونو"، إلا أنه لا يزال هناك كمية جيدة من الرمال للاسترخاء والتمتع بالمنظر. ولكن، إذا قررت السباحة في المحيط، فكن حذراً من الصخور الكبيرة المختفية بسبب المد المرتفع. وقد تكون هذه الصخور خطرة وخصوصاً للأطفال. ومن ناحية أخرى، كان الأطفال يقضون أوقاتاً رائعة في اكتشاف السرطانات والأسماك الصغيرة المتوافرة في برك المياه والتي يتم جمعها من على الشاطئ في وقت متأخر من بعد الظهر.
الطعام والشراب
يحتوي الفندق على عدد محدود من المطاعم. ويقدم مطعم "ذا ويفز" الشاطئي قائمة أساسية من السندويشات والمأكولات البحرية. وكان الحجم كبيراً والنوعية جيدة.
واخترنا بعد يوم ممتلئ النشاط على الشاطئ وشعورنا بالجوع العشاء في المطعم الآخر والوحيد في الفندق وهو "موزاييك". وسررنا بنوعية الطعام، بما في ذلك "برايم ريب" الذي كان كبيراً وكثير العصارة. وكان يبدو أن كل أنواع الطعام كانت متاحة، بما في ذلك المأكولات البحرية المشاوي، والطعام الشرق أوسطي والصيني والهندي.
ويوجد هناك "تابو" للضيوف الذين يرغبون بالشرب بعد العشاء، وهو بار يحتوي على الكثير من المشروبات ويقدم الموسيقى الحية كل ليلة.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
