الصفحة الرئيسية : عالم التسويق والإعلانات
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

البحث في مصداقية بحوث السوق في العالم العربي

بقلم: لؤي الأصفهاني، مدير وشريك في وكالة باراغون للإعلانات

يمثل الاعتراف بوجود المشكلة الخطوة الأولى لحلها! ونحن، العاملون في صناعة الإعلان، لدينا أكثر من نصيبنا من المشاكل، ولكنها بالطبع ليست من دون حلول.
الأثنين 21 يناير 2008 - 15:41 GMT+4
أثناء حديثه في مؤتمر حول صناعة الإعلان في دبي منذ وقت ليس ببعيد، أكد أنطوان شويري الشكوك حول مدى دقة البحوث في دول مجلس التعاون الخليجي.

ولم يكن من المستغرب عدم تطابق أي من الأرقام التي وجدها في دراسة أعدها مع تلك التي قدمتها مؤسستي بارك وإبسوس للرصد الإعلامي عندما تم تقديم بيانات كلا الدراستين للمشاركين في المؤتمر.

ولكن المفاجأة كانت عندما كسر أحدهم الصمت وتحدث علناً حول موضوع يعتبره معظم خبراء الصناعة محرماً. والخبر السار وسط ذلك كان أنه بالإضافة لإبراز مشكلة من مشاكل صناعة الإعلام، تم تدعيم الأقوال بالأفعال عندما عرض تمويل جزئي لصندوق مستقل لبحوث الإعلام كخطوة نحو تحسين بحوث رصد وسائل الإعلام. وفي المقابل، تمثل الخبر السيئ في أن الوضع الراهن لا يزال قائماً.

وعلى الرغم من أن بعض المشككين كان لديهم شكوك حول دوافع شويري الشخصية في نقد صناعة البحوث، لا يمكن لأحد أن ينكر بأننا جميعاً سنستفيد من الوصول إلى مستويات أفضل من الاحتراف والدقة والشفافية. وعلى كل حال، 'إن قرارات الرجل هي دقيقة مثل معلوماته'.

ويستخدم البحث الإعلامي باستمرار من قبل الوكالات والعملاء ووسائل الإعلام المستقلة على حد سواء لأغراض التخطيط، حيث يتم تخصيص الميزانيات وتتأثر القرارات الرئيسية وتدعم عن طريق هذه البيانات - غير المجانية. ويقود عدم وجود بيانات دقيقة إلى وضع يقود فيه الأعمى أعمى آخر.

ولتسليط المزيد من الضوء على حجم المشكلة التي أشار إليها شويري، فقد سمحت لنفسي أن أشاطركم الحالات الأخيرة من الساحة الإعلامية الكويتية لدعم وجهة نظره؛ الرجاء قراءة ما يلي واستخلاص الاستنتاجات الخاصة بك.

الكويت: الأوقات العصيبة

إذا ما طرحنا سؤالا بسيطا مثل: 'ما هي أفضل صحيفة يومية انجليزية في الكويت؟' سيأتي الجواب مربك جداً في سوق لا يوجد فيه سوى ثلاثة صحف إنجليزية.

اختارت واحدة من أكبر شركتي بحوث "كويت تايمز" كأفضل صحيفة، في حين قالت الأخرى إن "أراب تايمز" كانت الأفضل. ولكن أيها أفضل في الواقع؟

سؤال بسيط آخر - 'ما هي أفضل صحيفة يومية عربية في الكويت؟' - ومرة أخرى لم نتمكن من الحصول على إجابة بسيطة. فقد تم اختيار كلاً من صحيفة "الوطن" و"الرأي" كأفضل الصحف من قبل مختلف شركات البحوث. ومرة أخرى تركنا لنتساءل.

وتزداد العقدة عندما تمت دعوة وكالات الإعلام ووسائل الإعلام المستقلة إلى احتفال استضافته أفضل صحيفة عربية يومية حيث قدمت شركة "إيه سي نيلسون" للبحوث نتائج بحثها التي دعمت ادعاء الصحيفة العربية في كونها الأفضل.

وكانت النتيجة أن المشهد الإعلامي في الكويت أصبح مشوشاً بسبب ادعاء الصحف المتنافسة على كونها الأفضل. ولنعترف بأن الوصول إلى المرتبة الأولى له مزاياه من وجهة النظر المالية - كونها تجتذب ميزانية إعلانات أكبر - ومن وجهة نظر شخصية فإنه يؤيد التفاخر. ولكن من وجهة نظر خبراء الصناعة المشتركة فهي مجرد عدم الحصول على ما دفعنا للحصول عليه - وهي الحقائق.

رصد التقدم

كيف يمكننا تبرير الاختلافات الكبيرة والتباين النوعي في نتائج البحوث الكمية الهادفة ببساطة إلى رصد وسائل الإعلام؟

إن تسعيرات وسائل الإعلام هي تقريباً نفسها، وطريقة الرصد هي نفسها كما أن محركات وسائل الإعلام المرصودة هي نفسها أيضاً. إذاً لماذا هذا التباين الكبير في النتائج؟ ومما يزيد الطين بلة أنه يستغرق 15 يوماً من الشهر المقبل في بعض الأحيان لاستقبال بيانات الشهر المنصرم - هل يمكننا الحصول على بعض الخدمات رجاءً.





الأثنين 21 يناير 2008 - 15:41
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC