أسعار الفائدة المنخفضة تعزز أرباح البنوك في الشرق الأوسط
يهدف تخفيض أسعار الفائدة بنسبة ثلاثة في المائة في الولايات المتحدة الأمريكية لإنقاذ النظام المصرفي الأمريكي من أزمة الرهن العقاري وأزمة الائتمان. ولكن هذا الإجراء القوي سيسهم أيضاً في زيادة أرباح البنوك في الشرق الأوسط والتي لم تعاني أي شيء سوى بعض المخاوف من المشاكل المالية العالمية الأخيرة.
الأربعاء 13 فبراير 2008 - 10:30 GMT+4
 |
| الاندماج بدأ مع صفقة مجموعة الإمارات وبنك دبي الوطني |
ولا بد من الاعتراف بأن بنوك المنطقة لم تتجنب أثار أزمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة بشكل كامل. فقد شهدت المؤسسة العربية المصرفية، أكبر المصارف العربية، انخفاضاً في الأرباح بنسبة 38% في عام 2007 بسبب هبوط أسعار الأسهم. كما أعلن بنك أبو ظبي التجاري أيضاً عن انخفاض في الأرباح السنوية بنسبة 3%. ولا يمكن التيقن بعدم حدوث خسارة مستقبلية.
وتؤثر أزمة الائتمان العالمية أيضاً على قدرة المؤسسات المالية على إصدار سندات لجمع رؤوس الأموال. ويعتبر تمتع معظم البنوك في الشرق الأوسط برأس مال كبير أخبار سيئة لشركات الإقراض الإقليمية التي تحتاج إلى بيع الأوراق المالية المدعومه برهن. ولا بد أن هذه الشركات تأمل في تعافي هذا السوق قريباً، حتى لا تزيد القيود على قدرتها في تقديم قروض جديدة.
تمويل بكلفة منخفضة
ومع ذلك، يعد تخفيض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة خبراً إيجابياً جداً لأرباح البنوك في الشرق الأوسط والتي يمكن ان تلعب اللعبة المصرفية القديمة حيث تبطئ في تمرير فوائد الأموال الأرخص للعملاء للاحتفاظ بالفارق.
ومما لاشك فيه أن العام 2007 شكل عاماً قياسياً آخراً لكثير من البنوك في المنطقة. ووصلت أرباح بنوك دولة الإمارات العربية المتحدة مجتمعة إلى 6.8 مليار دولار، بزيادة قدرها 29% عن عام 2006.
وقال ناصر السويدي، محافظ بنك الإمارات المركزي: "تشير هذه الأرقام إلى قطاع مصرفي قوي، والذي يتوقع له أن يستمر في النمو بمستويات معقولة في المستقبل".
وسيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما إذا كان سيتبع اندماج القطاع المصرفي، والذي بدأ العام الماضي مع اندماج بنك دبي الوطني وبنك الإمارات الدولي مزيد من الاندماجات في هذا القطاع.
وتقليدياً، تشكل الاندماجات المصرفية خبراً سعيداً في الفترات العصيبة ولكن صفقة بنك الإمارات دبي الوطني تبين أنه لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك دائماً، إذ يمكن لضغط الحكومة أن يكون كافياً. وسيكون من المنطقي جداً التوجه نحو دمج المصارف المحلية في وحدات أكبر لمواجهة المنافسة المتزايدة من البنوك العالمية العملاقة.
آفاق الإصدارات العامة الأوليةيوجد عبر الشرق الأوسط، خط طويل من الإصدارات العامة الأولية الجاهزة للدخول في أسواق الأسهم المحلية، وتستفيد البنوك بشكل رائع من رسوم الإصدار العام لتمويل استثمارات عملائها.
ولكن تتوقف إمكانية ما إذا كانت هذه الزيادة سترفع من أرباح البنوك أم لا على كيفية أداء الأسواق المحلية في سنة من المتوقع أن تستمر فيها أسواق الأسهم العالمية في التقلب وفي سنة لا تبدو فيها أسواق الأسهم في الشرق الأوسط أكثر ارتباطاً مما كانت عليه في الماضي.
وبغض النظر عما سيحدث، سيدعم انخفاض تكلفة التمويل بسبب الارتباط بالدولار أرباح البنوك في الشرق الأوسط هذا العام، وسيحتاج المغتربون الذين يصلون حديثاً إلى المنطقة إلى حسابات مصرفية وبطاقات ائتمان وقروض سيارات.
يمكنك االإطلاع على المزيد
الأربعاء 13 فبراير 2008 - 10:30
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.