الصفحة الرئيسية : استراتيجيات مالية
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

نصائح فانج شو فيما يتعلق بسوق الذهب والعقار لسنة الجرذ

يعتبر علم التنجيم الصيني أمر شائع في دول آسيا. وبينما قد يتبادر الى ذهن البعض بأن متعاطي هذا "الفن" لا يعدون كونهم تابعين لاتجاهات الأسواق العالمية فإن نصائح خبراء فانج شو تلقى ترحيباً واسعاً في كل عام. لعلنا نلقي عليها بعض الضوء أسوة بمستثمرين آخرين.

الثلاثاء 19 فبراير 2008 - 10:07 GMT+4
من المتوقع أن يكون عام الجرذ جيداً لقطاعات التنقيب والذهب والعقارات والأسهم
من المتوقع أن يكون عام الجرذ جيداً لقطاعات التنقيب والذهب والعقارات والأسهم
بدأت سنة الجرذ اعتباراً من الأسبوع المنصرم حاملة آمالا بعقد العديد من الصفقات. و قد أصدر بيت الاستثمار الصيني CLSA ملاحظات فانج شو للزبائن المترددين والمتخوفين من المستقبل. تحذر هذه النصائح من سوق مالي كثير التقلب وعملة دولار ضعيفة.

أما رايموند لو، مسؤول بارز في فانج شو، فيقترح بأنه على المستثمرين الاتجاه لشراء العقارات والاستثمار في سوقي الذهب والتعدين. كما أنه يتوقع الكثير من التصحيحات في الأسواق المالية العالمية.

وقد يبدو لنا عقلانياً غض النظر عن علم التنجيم الصيني ولكن المقال المنشورفي 2007 على موقع إيه إم إيه إنفو بعنوان سنة الخنزير تلخص بفكرة أنه إذا ما اتبع المرء نصيحة مسؤولي فانج شو واتجه لشراء الذهب فإنه سينتهي به المطاف مع فائدة تقدر بـ 40 بالمئة في أسوأ الأحوال وذلك بالنسبة لمعظم المستثمرين. ولكن هناك دليلاً منطقياً يعزز تلك التنبؤات.

يقيم لو في هونج كونج وعندما يتحدث عن العقار فإنه يشير إلى العقار في هونج كونج حيث يتضاعف خفض النسبة على الفوائد الأمريكية بسبب ربط عملة الدولار وهذا له الأثر الإيجابي على سوق العقار. و ينطبق الأمر نفسه على الإمارات العربية المتحدة.

قد يبدو الذهب سوقاً مربحاً في ظل عملة دولار ضعيفة ومعدل تضخم متزايد. ولكن إضافة أسهم التعدين هذه السنة يعتبر استثماراً مباشراً حيث أن أسهم التعدين أظهرت أداءاً متدنياً بالمقارنة مع المعادن الثمينة ويتوجب عليها تحسين أدائها في 2008.

وفي نفس الوقت، حث منجمون آخرون زبائنهم للاستثمار في أسواق الأسهم الآسيوية في يناير ولكن ضرب بنصيحتهم تلك عرض الحائط بعد أن شهدت أسواق الأسهم أسوأ بداية عام لها في التاريخ. وعلى المستثمرين تحمل كامل مسؤولية كسب نقودهم وإدراك مسألة أن ما تصعد قيمته بسهولة تهبط بسهولة كذلك. وبالنسبة لأسواق الذهب فقد صعدت في السنوات الخمس الماضية ويتوقع أن تستمر على هذا النسق في 2008.

ولكن في سنة 1975 و1976 هبطت قيمة الذهب إلى النصف بعد انهيار السوق المالي في 1974. ولعل المرء يتوقع أن تسبق التصحيحات الضخمة في عام 2008 تصحيحات أخرى لا تقل ضخامة عنها في سوق الذهب.

أما في السبعينيات، فقد تعافى الذهب من التصحيحات ليرتفع الى ثمانية أضعاف مقارنة مع أداءه المتدني في 1976. ومن يدري لعل سنة الجرذ في 2008 تعد بعصرا ذهبيا آخر.!





الثلاثاء 19 فبراير 2008 - 10:07
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC