وتظهر مؤشرات الذهب حالياً وجود ازدواجية في ارتفاع السعر، ولكن العلاقة العكسية مع الدولار تؤدي الى تشكل ازدواجية في انخفاض السعر أيضاً. ويعتبر معدل البيع على معدن الذهب أكبر من نسبة الشراء من وجهة نظر المحللين. وقد هبطت مبيعات الذهب في الإمارات العربية المتحدة في الربع الرابع من 2007 الى 9% للطن، كما تشير الأرقام الصادرة عن مجلس الذهب العالمي.
صندوق النقد الدولي يبيع الذهب
أعلن صندوق النقد الدولي عن نيته لبيع الذهب هذا العام بغية تعويض الخلل الذي حدث في مناجم جنوب إفريقيا بسبب انقطاع الكهرباء والذي أثربشكل كبير على إنتاجية المناجم. ويبقى السبب الرئيسي وراء التنبؤات بانخفاض أسعار الذهب في النصف الأول هو رزوح أسعار الأصول تحت ضغط متنامي في ظل الأزمة المالية العالمية.
وقد يزيد المتحوطون والمضاربون أرباح الهامش بما فيها المعدن الأصفر وذلك في الأسواق المنهارة. ولقد فشل الذهب في الحفاظ على مستواه الجيد والذي حققه لمدة 200 يوم ومن المحتمل أن تتراجع أسعاره الى $750 للأونصة. أما أسهم الذهب فمن المتوقع أن تتأثر سلباً بأسعار الذهب المنخفضة و أسواق الأسهم المنهارة.
وقال خبير سوق الذهب جيم سينكلير لـ ameinfo أن أسهم الذهب سجلت حالة مماثلة في الماضي عندما انخفضت في 1978 قبل أن تحسن من أدائها وترفع من أسعار الذهب في 1980. وأضاف أن أداء الذهب سيكون معاكساً لأداء الدولار في 2008.
ويلقي موقع سينكلير (ماينسيت) إقبالاً واسعاً من مستثمري الذهب في شتى أنحاء العالم. وكان سينكلير قد أشار الى أن سعر الذهب سيصل إلى $1.650 للأونصة في عام 2011 وأن الاستثمارات بعيدة المدى في سبائك وأسهم الذهب والتي يتم شرائها من دون هامش ربح ستكون متباينة.
وهو ينصح مستثمرو الذهب لعام 2008 بأن يبدأوا نشاطهم في سوق أسهم وسبائك الذهب في موسم الصيف، الأمر الذي يتطلب نوعاً من الإقدام خصوصاً بعد انخفاض الأسعار ولكن يبقى خيار الشراء أسهل بكثير من الخروج من السوق بخسائر فادحة.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
