في الأسبوع الماضي قابلت (إيه إم إي انفو) ثلاثة مستثمرين من الذين حالفهم الحظ الشهر الماضي في الحصول على أرباح من خلال هذه الطريقة. وأحد هؤلاء المستثمرين ضاعف نقوده خلال 9 أيام فقط.
الشفافية في السوق
مع ذلك، لا يبدو جني الأموال بهذه الطريقة سهلاً كما قد يظن البعض. فجميع الأفراد الذين قابلناهم والذين فضلوا عدم ذكر أسمائهم، كانوا على اطلاع تام بالمشاريع المستقبلية التي يصعب الحصول عليها نسبياً من خلال طريقة أخرى.
هكذا هو الحال في أي مشروع عقاري ناجح وضخم، إذ عليك أن تقوم بالبحث بنفسك حتى تفرز الغث عن السمين آخذا بعين الإعتبار أن الفرص المربحة لا يتم الإعلان عنها في الصحف فهي لا تبحث عنك، أنت الذي يجب أن تبحث عنها. ويوضح هذا الأمر مدى التطور الذي شهده القطاع العقاري في مدينة أبوظبي ومدى الزيادة في أسعار المنازل والذي يوفر فرصاً وأرباحاً طائلة من خلال استغلال تغير الأسعار المذكور.
انخفاض معدلات الفائدة
تأثرت الأسواق العقارية حديثاً بخفض نسبة الفائدة الأمريكية حيث تعتبر نسبة الفائدة في أسواق العقار الإماراتية سلبية في الوقت الراهن إذ يتعين على أي سوق عقاري أن يخفض من تكلفة تقييم المشاريع العقارية.
ومن المحتمل أن لا تستمر هذه الظاهرة طويلاً. ففي دبي لم تستمر ظاهرة استغلال التقلب في أسعار العقار لجني الأرباح سوى عام واحد فقط ووجد بعض المستثمرون أنفسهم غير قادرون على البيع بعد انهيار السوق. ومن المفضل أن يدرس المستثمرون في أبوظبي تجربة جيرانهم في دبي حيث من المحتمل أن تنتهي هذه الظاهرة سريعاً اذا ما تكدست الأموال في السوق وتم إعادة تقييم المشاريع العقارية بسرعة أكبر مما قد يتخيل البعض.
كما قد لا يكون البعض مهتماً في المضاربة في السوق ولكنهم مع ذلك يلعبون دوراً هاماً في تصحيح معدلات الأسعار وقد يساهم حماسهم الزائد أحيانا في رفع الأسعار. إلا أنه من الصعب معادلة هذه المسألة بالرغم من أن الودائع المرتفعة للعقار تعتبر حلاً تصحيحياً ناجعاً.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
