الصفحة الرئيسية : الإمارات العربية المتحدة
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

انهيار الأسهم الإماراتية يعيد تركيز المستثمرين إلى العقارات المحلية

رغم انهيار أسواق الأسهم في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2006 إلا أن المستثمرين استثمروا أموالهم في العقارات المحلية. ارتفعت أسواق الأسهم في خريف العام الماضي ولكنها انخفضت للتو وبشكل حاد مرة أخرى، خاسرة ما نسبته 5.3% يوم الاثنين، وهو أسوأ يوم منذ نوفمبر 2006. فهل ستستفيد العقارات المحلية مرة أخرى ضعف سوق الأوراق المالية؟

الجمعة 25 يناير 2008 - 12:46 GMT+4
ضعف سوق الأسهم قد يدفع بأسعار العقارات عالياً
ضعف سوق الأسهم قد يدفع بأسعار العقارات عالياً
واعتقد الكثير توقعات "أي أم إي انفو" في أواخر عام 2006 بأن يكون انهيار سوق الأوراق المالية مفيداً لأسعار العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها ضرب من الجنون.

ولكن هذا هو بالضبط ما حدث عندما تجنب المستثمرين المحليين سوق الأوراق المالية ووضعوا أموالهم في سوق العقارات بدلا منه. واقتنعوا بجاذبية عوائد رأس المال الأخيرة من العقارات وروعة عوائد الاستئجار في الإمارات.

وطرحت نفس الفرصة اليوم بعد فترة زمنية قليلة من الماضي على المستثمرين المحليين. ويوجد خيارين أمام المستثمرين الآن وهما إما البقاء مع سوق الأوراق المالية التي ارتفعت بشكل كبير وبسرعة كبيرة، والتي تتأثر حاليا بسبب التحولات العالمية في تدفقات رؤوس الأموال التي لا علاقة لها مع اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يمتلك أساساً سليماً، أو اختيار العقارات مرة أخرى.

أثر خفض المعدل


إنه أمر بغاية البساطة. يتجه بنك الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة إلى تخفيض أسعار الفائدة في محاولة لوضع حد للتراجع الكبير في وول ستريت. ولأن أسعار الفائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة تتبع المعدلات الموجودة في الولايات المتحدة فإن من شأن ذلك أن يخفض من تكلفة تمويل المنازل ويدعم أسعار العقارات.

وفي الوقت نفسه ستتناقص الفائدة التي يتلقاها المودعون الإماراتيون على الودائع النقدية في البنوك المحلية. وستكون عوائد الإيجار المحلية العالية جداً أكثر جاذبية بالمقارنة مع ذلك، بحيث يشعرون بالميل لشراء عقارات من أجل تأجيرها لتعويض العوائد القليلة من الودائع النقدية.

ويوجد عجز في العقارات المكتملة والمتاحة للإيجار حالياً في مختلف الإمارات وتكاد تكون معدومة في أبو ظبي.

نقص العقارات


ولذلك، سيتزامن هذا الاهتمام المتجدد في شراء عقارات - بسبب الضربة التي تلقاها سوق الأسهم ولأن الاستثمارات العالمية الأخرى تبدو غير آمنة - مع نقص العقارات المتاحة. ولا يمكن لهذا إلا أن يعني شيئاً واحداً لأسعار العقارات المحلية. سترتفع أسعار العقارات وربما بطريقة دراماتيكية.

ولا بد أن يكون هناك هبوط في عوائد الإيجار باتجاه أسعار فائدة أقل - حسبما تقول آلية السوق - وسيتحقق ذلك من خلال ارتفاع أسعار العقارات. وسيكون البديل عن ذلك انخفاض الإيجارات، وهو أمر غير مرجح؟

وباختصار إذا كنت تفكر في شراء عقارات في الإمارات العربية المتحدة يجب عليك أن تفعل ذلط الآن. لأن الأسعار ستكون أعلى بكثير بسبب تأثير انخفاض أسواق المال المحلية والعالمية وانخفاض أسعار الفائدة وعدم وجود فرص الاستثمار البديلة.

تستطيع القول أنه يمكن أن يشعر المستثمرون المحليون بالخوف من انخفاض ثان في سوق الأسهم وهو أمر صحيح أنه سيكون هنالك بعض الذين يفقدون كل شيء. ولكن دولة الإمارات العربية المتحدة ممتلئة بالسيولة التي تبحث عن مكان إذا جاز التعبير.





الجمعة 25 يناير 2008 - 12:46
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC