الصفحة الرئيسية : خاص – الشرق الأوسط
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

هل يمكن للأسهم الخاصة أن تفي بوعودها في الشرق الأوسط؟

استمع مؤتمر "مييد" السنوي للأسهم الخاصة في دبي هذا الأسبوع إلى عدد من الممارسين الإقليميين الرائدين. ولكن هل تستطيع صناديق الاستثمار في الأسهم الخاصة حقاً أن تحقق عوائد بين 30-40% التي يعد البعض بها، مع سعي الصناديق لاقتناص فرص استثمارية محدودة تصل إلى 18 مليار دولار؟ وهل سيكون أداء بعض الصناديق أفضل من غيرها بكثير؟

الأحد 20 يناير 2008 - 12:49 GMT+4
تعد هذه الأيام أياماً مندفعة للأسهم الخاصة في الشرق الأوسط. وكانت القيمة الإجمالية للأموال التي تم جمعها فقط قبل خمس سنوات مليار دولار في حين أن الرقم ازداد إلى 18 مليار اليوم . وكان هناك في الوقت نفسه انتشار محلي لصناديق الأسهم الخاصة التي تبحث الآن عن صفقات.

وقال المسؤول التنفيذي الأول لصندوق أموال الخليج السعودي متحدثاً للمؤتمر "'هناك الكثير من المال تخلق فرصاً قليلة جداً للأسهم الخاصة. "شهدنا في الآونة الأخيرة قيام عائلات بدفع عروض صناديق الأسهم الخاصة بحوالي ثلاث مرات في المزادات".

ومع ذلك، فقد تدخل المدير المساعد لذراع الأسهم الخاصة الإقليمية التابعة لبنك إتش أس بي سي في منطقة الشرق الأوسط لارا ساهاكيان ليشير إلى أن شركته - التي أغلقت للتو صندوقها الثاني بمبلغ 500 مليون دولار- لا يوجد لديها مشكلة بالتعامل مع معدل الطروحات في الاكتتابات العامة. واتفق متحدثون آخرون معه، مشيرين إلى أن خلق الصفقات واجتذاب الفرص الاستثمارية التي لا ترقى لأن تكون مزاداً علنياً هي جزء من المهارة في تشغيل صناديق الأسهم الخاصة.

ويكون استثمار صناديق الأسهم الخاصة عادة أكثر بكثير من الحصول على السعر المناسب لحصة أسهم أولية. وتدور الفكرة كلها في كثير من الأحيان حول الاستعانة بخبرات المساهمين الجدد في الأسهم الخاصة للوصول إلى سعر نهائي أعلى للشركة ولجميع حملة الأسهم.

وقد يحمل هذا الأمر المشورة بفتح الأبواب لعملاء جدد وأسواق رأس مال جديدة لتمويل أو المساعدة في إعادة هيكلة إدارة الشركات للوصول إلى المعايير العالمية. وتعد صناديق الأسهم الخاصة الأعلى من حيث المستثمرين النشطين.

ولذلك ستحتاج إلى اختيار الشخص الذي تبيع له بعناية فائقة. وتكمن المشكلة في عدم وجود سجلات في الشرق الأوسط، ولا يستطيع حتى أقدم ممارس وهو "إتش أس بي سي" أن يتتبع تاريخه إلى ما قبل عام 2001، وإن كان البدء بأول صندوق بقيمة 100 مليون دولار عام 2003 وتبعه صندوق آخر بقيمة 500 مليون دولار العام الماضي الأمر الذي يوحي بأن المستثمرين الأوائل كانوا سعيدين بالأداء.

وعرض امجد احمد من شركة "أن بي كي كابيتال" الذراع الاستثماري لبنك الكويت الوطني، دراسة حالة حول استثمار البنك في شركة "يودوم فوودز" في تركيا، بعد شراءها كاملة من شركة "يونيليفر" حيث قام ببيعها بعد مضي سبعة أشهر لعملاق الأغذية شركة "صافولا" السعودية . وقد بدت هذه كأنها صفقة الأحلام ولكنها صفقة بيع الأسهم الخاصة الوحيدة التي يقوم بها البنك حتى الآن.

وينتقد المستثمرون المستقبليون في صناديق الأسهم الخاصة هياكل الرسوم والتي قال عنها ديون فيرنوي رئيس وحدة إدارة الأصول في الإمارات للخدمات الاستثمارية أنها تبدو 'مهيكلة كعرض تعويض أكثر منها كاستثمار مع مستوى إدارة قياسي يصل إلى اثنين في المائة ورسوم أداء تصل إلى 20%'.

والحقيقة هي أن هذه الرسوم هي مقبولة إذا كان الوصول إلى مستوى أعلى من العائدات مضمون التحقق - مع الوعد بالوصول إلى نسبة 30-40% في كثير من الأحيان. ولكن هذا يتوقف على النجاح في تحديد مصادر الصفقات، وأيضاً النجاح اللاحق وبشكل حاسم لتلك الشركات ضمن قطاعات سوقهم.

واستثمرت بعض الصناديق التي عرضت في المؤتمر في صناعات دورية للغاية مثل النقل البحري والبناء التي قد يثبت أنها الأفضل في العالم، ويدور جدل حول ما إذا كانت عمليات منطقة الشرق الأوسط لهذه الشركات قادرة على مجابهة أي تراجع. تحذير للشاري: كن حذراً من الذين ستأتمنهم على رأس المال الخاص بك!





الأحد 20 يناير 2008 - 12:49
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC