الصفحة الرئيسية : السوق العقاري في دبي
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

جورج بوش يحفز طفرة أسعار العقارات في دبي

ارتفعت أسعار المنازل في دبي بمقدار 10-15% على مدى السنة الماضية، في حين ارتفعت بنحو 5% في غضون الأشهر الثلاثة الأخيرة، وفقاً لمصادر صناعية. ويعتبر تسارع الزيادة الحالي الأعلى منذ أكثر من عامين، بسبب الانخفاض في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وارتفاع الإيجارات المحلية وضعف سوق الأسهم.

الأربعاء 27 فبراير 2008 - 10:43 GMT+4
وقال أحد الوكلاء العقاريين لـ "AME Info: "شهدنا زيادة كبيرة في الاهتمام منذ زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لدبي الشهر الماضي. ويبدو أن جولته في دبي قد ذكرت الناس بما يجري هنا، ولعل ذلك كان يستحق الجلبة التي حدثت أثناء زيارته"!

وتعتبر ترجمة هذه الطفرة من خلال الاستثمار تحول كبير في الاقتصاد لصالح الاستثمار في القطاع العقاري في دبي.

وتبدو عوائد الإيجار البالغة 7-10% أكثر جاذبية الآن في الوقت الذي تقدم فيه أفضل حسابات الودائع في دولة الإمارات العربية المتحدة أقل من 3%. وفي غضون ذلك، فإن تكلفة الاقتراض آخذة في الانخفاض، علماً أن أسعار الفائدة الحقيقية قد انخفضت وبشكل حاد.

الاستثمارات المنقولة


يمكن القول إن الشركات الكبيرة، وحتى أحد صناديق التحوط المحلية، هي في وضع يمكنها من الاقتراض بسعر منخفض لضخ الأموال في السوق العقارية المحلية، وتحقيق استثمارات منقولة بين أسعار الفائدة المنخفضة في الولايات المتحدة الأمريكية وعوائد الإيجار المرتفعة لعقارات دبي.

وعلى الرغم من أن المقرضون المحليون لم يسرعوا في خفض معدلات الرهن العقاري، إلا أن بنك دبي التجاري قام بتقليل هذه المعدلات، حيث يقدم قروض عقارية بأكثر من 5% بقليل للعملاء مع مخاطر إقراض أقل.

وقال أحد مدراء عوائد الاستثمار في العقارات "أر إي آي تي" متحدثاً بشكل غير رسمي: "أعتقد أن الأمر سيستغرق حوالي ثلاثة أشهر حتى تعكس الأسعار في دبي هذه الظروف المتغيرة. ونحن نجد أن هناك عجزاً شديداً في المعروض من العقارات المكتملة. ويمكنك أن تجد بعض الفلل والشقق المتاحة ولكن لن تجد أبراجاً أو مجمعات سكنية كاملة".

ولا يزال تأخير تسليم العقارات مؤثراً في سوق دبي. ويرى البعض أنه يجري بناء كثير من العقارات في الوقت نفسه، الأمر الذي تسبب في تأخير جميع المشاريع عن الوقت المقرر لاكتمالها.

تأخير المشاريع


لا يمكن لإمدادات العقارات المكتملة مع التأخير الذي يمتد من ستة أشهر إلى أكثر من عام مواكبة الطلب المتنامي وخصوصاً مع التدفق المستمر للمقيمين الجدد، الذي يصل عددهم لحوالي 30000 شهرياً، رغم أنهم ليسوا جميعاً من أصحاب الدخل المرتفع.

ويساهم هذا في المحافظة على التضخم المستمر في أسعار الإيجار الجديدة، والتي لا تتأثر بسقف رفع الإيجار السنوي البالغة 5%، الأمر الذي يدفع عوائد الإيجار صعوداً، مواكبةً زيادات قيمة رأس المال في الوقت الحاضر.

ويبدو أن هذا سيكون صيفاً ساخناً آخراً لعقارات دبي مع غياب خيارات الاستثمار البديلة الجاذبة والتي تعمل على ضخ المزيد من المال في السوق العقارية. وتبدو أسواق الأسهم العالمية والمحلية غير مستقرة. وعانت صناديق التحوط من أسوأ شهر يناير لمدة ثماني سنوات. ويمكن أن تكون السلع على وشك الصعود.

ويمكن لأسعار العقارات في دبي أن ترتفع بشكل أكبر. وقد أظهر مسح جديد من "هامبتونز إنترناشيونال" أن متوسط سعر العقارات السكنية الرئيسية في دبي يبلغ 16500 دولار للمتر المربع الواحد مقارنة بمبلغ 83750 في لندن و43500 دولار في نيويورك و38750 دولار في هونج كونج و28250 دولار في ميامي.

إقرأ أيضاً:

رأس الخيمة تستهدف قطاعي العقارات والسياحة لتعزيز النمو الاقتصادي





الأربعاء 27 فبراير 2008 - 10:43
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC