ولا بد من إجراء البحوث للمساعدة على فهم أثر التغيرات في درجات الحرارة العالمية والوصول إلى أفضل المناهج لمكافحة المشاكل المستقبلية، وهذا يشمل الحاجة إلى خفض انبعاثات الكربون. ورغم قلة عدد سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، إلا أنها تمتلك واحداً من أعلى معدلات الكربون على أساس نصيب الفرد من الطن في العالم. وفي الحقيقة، فإن الدول الأربعة المتربعة على القمة في هذا المجال هي من دول مجلس التعاون الخليجي - قطر، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت.
ويقول البروفيسور جيفري بولتون من جامعة أدنبرة: "إن تأثير الإنسان على الكوكب قد تسارع على مدى مئات السنين الماضية، مع تغير تكوين الغلاف الجوي للأرض تغيراً جذريا عن طريق حرق الوقود الأحفوري. ويعتبر فهم أثر ذلك والاتفاق خطوات مستقبلية أمراً لا بد منه للمستقبل".
من جهتها، تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة الآن المزيد من الجهود للحد من أثر الكربون. وأعلنت أبو ظبي عن مدينة مصدر في شهر فبراير وهي تعتبر أكثر مدن العالم صديقة للبيئة. وتقول أبو ظبي إن المدينة ستكون عند اكتمالها مكاناً خالياً من الكربون للعيش فيه حيث لن يسمح بوجود السيارات. وبالإضافة لذلك، يجري حالياً مناقشة قوانين جديدة في دبي لتحسين المعايير البيئية للعقارات في الإمارة، وسوف يساعد هذا في الحد من استخدام المياه وتحسين استهلاك الطاقة اللازمة لتبريد العقارات في الصيف الحار.
إقرأ أيضاً:
مصدر تطلق 'أكثر المدن صديقة للبيئة في العالم'القمة العالمية للطاقة المستقبلية تثير مخاوف كبيرة
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
