الصفحة الرئيسية : يوميات الأسهم الخليجية
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

موجة حمراء قوية تضرب على أسواق الأسهم

على غرار السوق السعودية اليوم وأمس ضربت موجة حمراء غالبية الأسواق الخليجية في مستهل تعاملاتها لشهر مارس اليوم (الأحد) اعتبرها محللون ماليون "طبيعية" وذلك بعد صعود استمر طيلة الأسبوع الماضي وشجع على نشاط عمليات جني الأرباح اليوم.

الأحد 02 مارس 2008 - 17:52 GMT+4
وكسرت السوق السعودية نقطة الدعم 10.000 نقطة هبوطا بانخفاض قوي 3%، وأجبرت عمليات جني الأرباح سوق الإمارات على التراجع بقوة في دبي بنسبة 1.5% وأبوظبي 0.59%.

كما هبطت الدوحة 0.37% والكويت ربع في المائة في حين تمكنت سوقا مسقط والبحرين من مقاومة البيع والحفاظ على صعودهما بنسبة 0.25% لكل منهما.

ولليوم الثاني على التوالي، يستمر الهبوط القوي في السوق السعودية حيث حدث ما كان يخشاه المحللون حيث كسر المؤشر نقطة الدعم 10.000 منخفضاً 298 نقطة ليخسر بذلك المؤشر في يومين أكثر من 4%.

وتراجعت كافة القطاعات، وجاء الهبوط أشد في 3 قطاعات هي الصناعة والكهرباء والتأمين بأكثر من 4% وهبط سهم أنعام القابضة لليوم الرابع على التوالي من إدراجه بالحد الأعلى 10%.

وضغطت أسهم الصناعة، خصوصاً الأسهم الأكثر ثقلاً في المؤشر سابك، وبترو رابغ، وكيان على المؤشر بقوة حيث تراجعت أسعارها بنسب 3.9% و5.2% و3.7% على التوالي كما هبط سهم الكهرباء خامس أكبر سهم من حيث القيمة السوقية بنسبة 6.5%.

كما سجلت الأسهم القيادية في قطاع المصارف هي الأخرى تراجعات حادة حيث هبط سهم الراجحي 4% وبنك البلاد 3.3% بعد ارتفاع بأكثر من 8% أمس.

وأرجع محللون في السوق عمليات البيع القوية إلى اقتناع شريحة كبيرة من المتعاملين بأن السوق تحتاج إلى التراجع لفترة بعد ارتفاعها القوي فوق حاجز الـ10.000 نقطة إلى جانب تداعيات تراجع الأسواق العالمية على الرغم من أن السوق السعودية مغلقة على الاستثمار الأجنبي.

وخسرت الأسهم الإماراتية في أول يوم من تعاملات شهر مارس 9 مليارات درهم من حصيلة مكاسب الشهر الماضي التي بلغت 45 مليار درهم، بسبب الانخفاض القوي في دبي والذي جاء بضغط من تراجع أثقل سهمين في المؤشر هما إعمار والإمارات دبي الوطني.

وقال المحلل المالي حمود عبدالله مدير عام شركة الامارات للوساطة لـ "إيه إم إي إنفو" إن السوق كانت بحاجة إلى مرحلة من الهدوء والتقاط الأنفاس بعد ارتفاع أكثر من 5 جلسات حيث ارتفع المؤشر من 5700 إلى قرابة 6.000 نقطة.

وأرجع تراجع أحجام التداولات إلى أقل من المليار درهم في دبي إلى عدم وجود رغبة في البيع بمستويات الأسعار الحالية وهبوط السوق بقوة إلى جانب تردد المشترين في الدخول خوفاً من هبوط أكبر في الأيام المقبلة.

ولا يستبعد عبدالله تأثيرات سلبية على الأسواق من انخفاض الأسواق العالمية أمس قائلاً: "هناك ارتباط نفسي بين ما يجري في البورصات العالمية وحركة المتداولين المحليين والأجانب في السوق المحلية".

ووفقاً لتقرير سوق دبي، ارتفعت مبيعات الأجانب إلى 396.5 مليون درهم تشكل 43.3% من إجمالي السوق مقابل مشتريات بقيمة 343.1 مليون درهم بصافي استثمار 35.3 مليون درهم كمحصلة بيع.

وانخفضت أسعار كافة الأسهم القيادية إعمار بنسبة 2.4% إلى 12.15 درهم ودبي المالي وأملاك ودو 2.2% والخليج للملاحة 2.3% والعربية للطيران 1.8% ودبي الإسلامي 1.2%
وأدى تماسك سهم اتصالات الأثقل في المؤشر إلى تقليل حجم تراجع سوق أبوظبي حيث قاوم السهم انخفاضه دون الـ25 درهماً مغلقاً بدون تغير في حين هبطت بقية الأسهم القيادية الدار العقارية 5.6% صروح وأركان 1.4%.

وفضلت بورصة الكويت هي الأخرى التقاط انفاسها بعد اختراقها نهاية الأسبوع الماضي حاجز الـ14.000 نقطة، وتعرضت السوق لعمليات جني أرباح من توقعات المتعاملين بحدوث هبوط مع تجاوز المؤشر للحاجز القوي.

وعلى الرغم من هبوط غالبية القطاعات، سجلت أسهماً منتقاة وذات ثقل في المؤشر ارتفاعات جيدة مثل سهم بيت التمويل الكويتي الذي ارتفع بنسبة 2.1% ومشاريع 3.2% وصكوك 1.4%.

وأرجع محللون ذلك إلى توزيعات الأرباح القوية وتوقعات بتحقيق هذه الشركات نتائج قياسية عن الربع الأول من العام الجاري وفي المقابل سجلت أسهم قيادية أخرى هبوطاً خصوصاً أسهم البنوك مثل برقان 1.5% والوطني الكويتي 0.94% وجلوبل 1.6% والاتصالات الوطنية 1.4%.

وعلى غرار الإمارات والكويت تعرضت سوق الدوحة أيضاً لعمليات بيع للمكاسب القوية التي سجلتها الأسبوع الماضي بأكثر من4%، وضغطت أسهم البنوك بالتحديد على المؤشر خصوصاً سهمي الوطني والتجاري اللذان تراجعا بنسبة 0.81 و1.9%.

كما هبطت أسهم قيادية أخرى مثل الملاحة وماء وكهرباء 6.55 لكل منهما وكيوتل 1.2% , في حين نجح سهم ناقلات الذي تصدر قائمة الأسهم نشاطاً بتداول 3 ملايين سهم من إجمالي 11 مليون سهم في تحقيق ارتفاع بنسبة 3.9% وبروة 2.2%.

وفي الدقائق الأخيرة، عكست سوق البحرين مسارها من الهبوط إلى الارتفاع بدعم من سهمين فقط هما الخليجية للاستثمار والسلام بعدما استقطبا معاً تداولات بنحو 3.6 مليون سهم من إجمالي 5.5 مليوناً.

وتصدر سهم الخليجية الأسهم الأكثر صعوداً بنسبة 9.5% والسلام 6%، مدعوماً بإعلان المصرف عن حصوله على موافقة هيئة الأوراق المالية والسلع في الإمارات على إدراجه في سوق دبي بجانب سوق البحرين.

كما حافظ مؤشر سوق مسقط على صعوده الذي جاء الأعلى طيلة الشهر الماضي بمكاسب بلغت 12% واستمر الدعم من أسهم قطاعي الاستثمار والصناعة في الوقت الذي تباينت فيه حركة أسهم البنوك.

وسجل سهم عمان والإمارات للاستثمار ارتفاعاً قوياً بنسبة 30% كما سجل سهما ظفار للسياحة والباطنة للاستثمار ارتفاعاً بالحد الأعلى 9.9% لكل منهما وبنك عمان الدولي 2.3% مدعوماً بإعلان البنك عن تحقيق أرباح استثنائية بقيمة 2.2 مليون ريال قال أنها ستدخل في أرباح الربع الاول من العام الجاري.




عبد الرحمن عباس عبد الرحمن عباس
الأحد 02 مارس 2008 - 17:52
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC