سيستخدم الجزء الأكبر حجماً والذي تبلغ مساحته 260 فداناً لتزويد الفنادق، وتقديم الدعم اللوجستي والخدمات مثل المخابز وصنع الثلج والمسالخ وهلم جرا.
وتهدف المنطقة التعليمية التي تبلغ مساحتها 90 فداناً إلى تدريب وتأهيل فئة من الناس للعمل في مجال الضيافة. وستقوم بتدريب خمسة مستويات، بدءاً من أناس جدد على هذه الصناعة إلى مسؤولين تنفيذيين يرغبون بأخذ دورات مهنية من شأنها أن تعزز مسيرتهم العملية. و تهدف المنطقة كذلك إلى تحسين الخدمة والخبرة للموظفين العاملين في مختلف مجالات صناعة الضيافة.
وقال بوبي باتمانجيلدغ الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة "أرجنتم ديفيلوبمنت" والتي تدير المشروع متحدثاً في مؤتمر مييد حول رأس الخيمة: "يتحدث قليل من الناس حول الخبرة التي سيحصل عليها المستهلكين ومن سيزودهم بها في وقت نعتقد فيه أن أكبر عائق أمام نمو قطاع الضيافة هو عدم وجود اليد العاملة المؤهلة والمدربة تدريباً جيداً".
وقال باتمانجيلدغ أن الشركات تركز على البنية الأساسية المادية، مثل تصميم البناء أو الغرف أكثر من مستوى الرعاية المقدمة للضيوف، ولكن يجب عليهم معرفة أن الناس يعودون إلى الأماكن التي يشعرون فيها بالتميز.
التعليم ثم التعليم ثم التعليم
وتعاونت منطقة الضيافة الدولية للتجارة والتدريب مع 16 مؤسسة تعليمية وجامعة لتوفير التدريب فيها، إلا أن باتمانجيلدغ لم يكشف عن أية أسماء. وستكون الدورات المقدمة في المنطقة مماثلة لتلك المتوفرة في كل من تلك الجامعات، والتي من المتوقع أن تبدأ في غضون 18 شهراً، وستبلغ تكلفة الحصول على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال حوالي 16000 دولاراً في السنة.
وبدأ المشروع منذ أكثر من سنتين، إلا أن الشركة لم تبدأ الحديث عن منطقة الضيافة الدولية للتجارة والتدريب حتى وقت قريب. وسيستغرق العمل في المشروع حوالي 10 سنوات.
وتهدف منطقة الضيافة الدولية للتجارة والتدريب إلى تدريب كوادر من مختلف أنحاء العالم سيعودون لاحقاً إلى بلدانهم الأصلية. وتعتبر حقيقة عدم استفادة دولة الإمارات العربية المتحدة من التدريب الذي يتلقاه الناس منهجاً مقصوداً - حيث تهدف المنطقة إلى جذب الاهتمام الدولي.
ولكن يأمل القائمون على المشروع بتطور قطاع صناعة الضيافة من خلال خلق مجموعة أكبر من الكوادر المدربة تدريباً جيداً. وقال باتمانجيلدغ ينظر إلى أرقى السلاسل الفندقية كأفضل مدربين، وستبحث غيرها من الفنادق عن موظفين من هذه السلاسل.
ويعتقد باتمانجيلدغ، أنه يجب تشجيع عدد أكبر من السكان المحليين في المنطقة لدخول قطاع الضيافة - وخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث يعمل قلة من الناس في هذا القطاع. وقال باتمانجيلدغ "إن الأمرتة والسعودة مهمة لنمو صناعة الضيافة في تلك المناطق. وقليل من الناس في كلتا الدولتين يرغبون في العمل في تلك الصناعة".
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع