الصفحة الرئيسية : استراتيجيات مالية : كيف تستفيد من سوق الذهب والفضة الرابح؟ (الجزء الأول)
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

كيف تستفيد من سوق الذهب والفضة الرابح؟ (الجزء الأول)

في الوقت الذي يعاني فيه المستثمرون في القطاعات المالية، يحتفي المستثمرون في سوق المعادن الثمينة بأرباح كبيرة مع وصول الذهب إلى 1000 دولار للأونصة ووصول الفضة إلى 20 دولار. إلا أنه لا يزال أمام الذهب والفضة شوطاً طويلاً من الارتفاع، حيث يمكن أن يصل الذهب إلى مستوى 2500 دولار والفضة إلى 100 دولار على مدى السنوات القليلة القادمة. فكيف ينبغي لك الاستفادة من هذا الارتفاع؟

الأثنين 24 مارس 2008 - 10:15 GMT+4
أسعار الذهب والفضة مستمرة في الارتفاع
أسعار الذهب والفضة مستمرة في الارتفاع
قبل الإجابة عن ذلك السؤال، هناك سؤال آخر يطرح نفسه هنا وهو كيف يثق المستثمرون سواء الكبار أو الصغار بأن الذهب والفضة سيستمران في الصعود؟

قد لا يتم الارتفاع بشكل واضح ومستمر، حيث ستكون هناك ارتفاعات وانخفاضات أثناء مواصلة الرسم البياني لصعوده. وفي الوقت الذي قد ينخفض فيه سعر الذهب إلى 250 دولار والفضة إلى 10 دولارات، قد تزيد أسعار هذه المعادن بنفس المبلغ في غضون الشهرين المقبلين.

ويعد التضخم من الأسباب الرئيسة لذلك، حيث خرج عن السيطرة. وكلما زادت البنوك المركزية السيولة النقدية لتعويض الانخفاض في أسعار الأصول كلما كان ذلك إيجابياً للذهب والفضة.

ركود الأسواق المالية


بدأت الأسواق المالية الآن في مواجهة الركود الطويل في الولايات المتحدة، حيث ستعمل على تخفيض أسعار الفائدة لمواجهة آثاره. ومن المؤكد أن هذا الأمر سيصب في مصلحة المعادن الثمينة وهي الأموال التي لا يمكن للبنوك المركزية التقليل من قيمتها.

وسيكون ذلك سبباً كافياً لك كمستثمر للإبقاء على بعض الذهب والفضة في محفظتك الاستثمارية، لأنها ستكون صمام أمام مقابل هبوط الدولار - بسبب ارتفاع قيمة الذهب والفضة عند انخفاض الدولار. إلا أن معظم المستثمرين في الشرق الأوسط يحتفظون بودائع بالدولار أو ما يعادلها بالعملة المحلية، رغم انخفاضه الدائم أمام أعينهم.

ويعتقد مستثمر الذهب المخضرم جيم سنكلير بأن الدولار سيواصل انخفاضه ليصل إلى 1.64 مقابل اليورو. وتوقع سنكلير بأن يرتفع الذهب ليصل إلى 1.650 دولار للأونصة مع بداية هذا القرن، رغم أنه يعتقد بأن توقعه كان منخفضاً للغاية. أما مستثمري الفضة مثل جايسون هوميل وهوارد راف فيؤمنون بأن أداء الفضة سيفوق أداء الذهب من خلال عامل أو اثنين من عوامل السوق التي سبق وأن حدثت في الأزمات المالية السابقة.

إذهب إلى سوق دبي للذهب


ويجدر بالمستثمرين التفريق بين شراء المعادن والأدوات المالية التي تقوم على التملك الفعلي، وشراء العقود الآجلة والأسهم في شركات إنتاج واستكشاف المعادن.

وإذا أردت شراء معادن ثمينة يمكنك الذهاب إلى سوق الذهب في دبي أو مطار دبي الدولي، والشراء بسعر أكثر بقليل من السعر السائد في السوق. إلا أن تخزين المعادن الثمينة يعد قضية صعبة بسبب ثقلها ولأنها تشكل خطراً أمنياً.

ويعد شراء صندوق نقد متداول من البدائل الشائعة لشراء المعادن الثمينة سواء كان ذلك في الذهب أو الفضة، حيث يعتبر هذا صندوقاً لشراء وتخزين المعادن إضافة إلى بيع الأسهم التي تعبر عن قيمة المعدن.

ويمكنك شراء والاحتفاظ بأي من هذه الصناديق عبر أي حساب مضاربة على الإنترنت أو بيعها فوراً وفي أي وقت. ولكن كن متأكداً من أن سمسارك مدعوم ببنك قوي، حتى لا تتفاجأ بمنعك من الوصول إلى أموالك يوماً ما.

ويمكن أيضاً شراء عقود الذهب والفضة الآجلة من خلال بورصة دبي للذهب والسلع. فهي توفر أماناً كبيراً ضد تحركات الأسعار المستقبلية، ولهذا لا ينصح بشراء سلعة متقلبة والمخاطرة بها لغير الخبراء.

ارتفاع عائدات مصنعي الذهب


إذا أردت رفع أسعار المعادن الثمينة فإن شراء أسهم الذهب والفضة هي أفضل طريقة لفعل ذلك، حيث تعتبر هذه الطريقة مثل الاحتفاظ بخيارات لا تنتهي أبدا. ومن المنطقي أن ترتفع عوائد منتجي الذهب إذا ارتفعت أسعاره، في الوقت الذي ستثبت فيه معظم تكاليفه. وسيؤدي هذا الأمر إلى زيادة الأرباح بمقدار أكبر من أسعار الذهب.

ومن ثم تقوم بشراء أسهم الذهب والفضة من أجل زيادة الزخم التصاعدي في أسعار المعادن الثمينة. وثمة فرصة جيدة للقيام بذلك الآن، حيث أبقت الاضطرابات الأخيرة في أسواق رأس المال العالمية على أسهم المعادن الثمينة منخفضة في الوقت الذي ارتفعت فيه أسعار المعادن.

و لا يمكن لهذا الوضع الشاذ أن يستمر طويلاً، حيث ينطبق هذا الأمر بصفة خاصة على الأسهم الأصغر. وعملت الصناديق التحوطية على تقليل أسعار أسهم الذهب والفضة، والشراء من المنتجين الكبار فقط.

وستركز المادة التالية في هذه السلسلة على المنتجين الصغار، والنظر في توصيات محددة للأسهم من بعض كبار المحللين.

إقرأ أيضا:

كيف تستفيد من سوق الذهب والفضة الرابح؟ (الجزء الثاني)
الفضة تتألق مع تألق الذهب





الأثنين 24 مارس 2008 - 10:15
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC