الصفحة الرئيسية : الإمارات العربية المتحدة : مشروع الواجهة المائية
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

مشروع الواجهة المائية: أكبر عملية ردم في العالم تنفذها نخيل

سيضيف مشروع الواجهة المائية في دبي والذي يعد أكبر مشروع ساحلي في العالم 70 كلم من الخط الساحلي لإمارة دبي وستة جزر للجزر الـ300 التي سبق أن قامت الشركة ببنائها من أجل خلق مجتمع سكني لحوالي مليون ونصف شخص.

الثلاثاء 25 مارس 2008 - 11:33 GMT+4
مشروع الواجهة المائية سيشكل مسكن لـ 92,000 شخص
مشروع الواجهة المائية سيشكل مسكن لـ 92,000 شخص
أما من حيث الحجم، فيمتد المشروع على مساحة 14000 هكتار أي ضعف حجم جزيرة هونغ كونغ، إلا أنه لم يكتسب شهرة رغم كونه واحداً من المشاريع الضخمة الحالية في دبي.

وسيضيف مشروع الواجهة المائية الذي هو مزيج من جزر صنعها الإنسان وأراضي مستصلحة قرب أبو ظبي، إلى المفاخر الهندسية لشركة نخيل. إذ تعمل الشركة حالياً على تطوير ثلاثة مشاريع وهي النخلة جميرا والنخلة ديره والنخلة جبل علي، إضافة إلى تطويرها مشروع "العالم" الذي يحتوي على 300 جزيرة قبالة دبي. وسيرتبط مشروع الواجهة المائية بمشروعين آخرين في دبي وهما النخلة جبل علي و"أرابيان كانال" التي تمتد على طول 70 كل.

جزر الواجهة المائية


ستلتف الجزر الست حول أحد جانبي النخلة جبل علي، الأمر الذي سيصغر من الجزيرة الاصطناعية. وبسبب مساحتها البالغة 2300 هكتار، فإن من شأن جزر الواجهة المائية أن تقزم أكبر الجزر الثلاثة وهي النخلة ديرة، لأنها تزيد عليها في الحجم بنحو 300 هكتار.

وبحسب مات جويس، المدير الإداري لمشروع الواجهة المائية لدى نخيل، ستبلغ المسافة من أقصى الجزيرة إلى أقصاها حوالي 30 كلم.

وقد بدأت عمليات الردم بالفعل، حيث تم استكمال ردم حوالي 60% من أول جزيرة، بينما ما زالت الجزر الأخرى في مراحل الردم المختلفة. ومن المتوقع أن يستغرق العمل خمس سنوات أخرى. وقال جويس: "نعمل الآن على ردم ارض تكفي لملئ ملعب ويمبلي (في المملكة المتحدة) ثلاث مرات كل شهر، أو ما يعادل 3.5 مليون متر مكعب شهرياً".

وستوفر الجزر مسكناً لحوالي 400.000 نسمة بمجرد الانتهاء من تطويرها بالكامل. وستكون الجزر أقل كثافة سكانية من مشاريع جزر النخلة. وسيعيش معظم الناس في المنطقة الرئيسية من الواجهة المائية، والتي ستضم عدداً من المدن.

وكانت قضية منع المياه من الركود والتسبب برائحة كريهة من التحديات التي واجهت مشروع النخلة. وسيحتاج مشروع الواجهة المائية القريب من مشروعي أرابيان كانال والنخلة جبل علي لعمليتي دفق للمياه يومياً من أجل الحؤول دون ركود المياه ودعم الحياة البحرية.

وأكد جويس أن الشركة قامت بتبني نماذج هيدروليكية، تم اختبارها لفترة طويلة، من أجل ضمان عدم إضرار نظام التدفق بالبيئة البحرية. وتم فصل كل جزيرة في المشروع على حدى لإتاحة المجال لحدوث تدفق طبيعي.

مدينة الواجهة المائية


تعد مدينة الواجهة المائية آخر الأجزاء المعلنة من هذا المشروع. وستوفر المدينة مسكناً لحوالي 92.000 نسمة إضافة لحوالي 310.000 عامل، وتغطي مساحة تصل إلى 330 هكتار. وسيكون للمدينة جزيرة مركزية محاطة بأربعة مناطق، تدعى "بوليفارد" و"مدينة السور" و"المنتجع" و"المارينا". ومن المتوقع الانتهاء من المشروع بحلول 2018.

وستكون مدينة الواجهة المائية مركز المشروع بأكمله، ولفت جويس إلى أن المخطط الهيكلي صمم ليلائم مقيمي وزوار دبي بالإضافة إلى بيئة الأعمال، علماً أن كل واحدة من مناطق المدينة المائية الخمس ستتمتع بطابع فردي خاص.

وسيشتمل المشروع على مدن أخرى هي "مدينة العرب" التي ستمتد على مساحة 700 هكتار، مع عدد سكان يصل إلى 250.000 بعد استكمالها المقرر عام 2015. وكانت الشركة قد باعت 80% من الأراضي لمطورين آخرين، واحتفظت بالباقي لتطوير مشاريعها الخاصة.

مشروع بدرة


من المدن الأخرى ضمن المشروع "بوليفارد بارك" التي تمتد على مساحة 100 هكتار، مع عدد سكان يصل إلى 300.000 نسمة، إلى جانب "منطقة القناة" التي ستضم خمسة موانئ، تمتد على مساحة 178 هكتار ومن المتوقع إنجازها في عام 2016.

وهناك أيضاً مدينة "فينيتو" التي سيتم تطويرها كجزء من المرحلة الثالثة للمشروع. وستضم المدينة التي من المتوقع الانتهاء منها بحلول عام 2012، 14,000 فيلا و13,000 شقة منخفضة الارتفاع تمتد على مساحة 214 هكتار. هذا ويعد مشروع "بدرة" واحداً من أكبر المشاريع في دبي، حيث ستصل مساحته الإجمالية إلى 575 هكتار ضمن الواجهة المائية علماً أنه سيستضيف قرابة 14.000 نسمة عند الانتهاء منه بحلول عام 2012.

وتعمل الشركة أيضاً على تطوير منطقة تسمى "عمران"، لتوفير سكن لحوالي 60.000 عامل. وتبعاً لجويس يهدف توفير سكن عمال قريب من أماكن عملهم إلى تقليل الوقت الذي يستغرقونه في المواصلات إضافة إلى تحسين أوضاعهم المعيشية. ويمتد المشروع على مساحة تصل إلى 238 هكتار، ومن المتوقع الانتهاء منه بحلول عام 2010.

وسيخلق المشروع فرص عمل في دبي حتى قبل اكتماله، وهذا ما يؤكده جويس بالقول إن المشروع سيخلق أربع وظائف مقابل كل شخص يعمل أثناء تطويره، بينما سيرتفع هذا الرقم إلى سبع وظائف فور الانتهاء من المشروع.

وأضاف جويس إنه من المتوقع أن يتم خلق حوالي مليون فرصة عمل على مدى السنوات الخمس المقبلة في المنطقة الحرة في جبل علي، ومطار آل مكتوم الجديد، ومدينة دبي الصناعية وتكنولوجي بارك، وأن هؤلاء العمال بحاجة إلى مكان للعيش فيه، مشيراً إلى قرب جميع تلك المشاريع من الواجهة المائية.

وختم جويس: "يستهدف المشروع الأشخاص بمختلف مستويات الدخل، لأنه يجب أن يعيش الناس في المنطقة حتى تصبح مكاناً للعيش، ونحن نحرص على تصميم المنتج بطريقة تناسب الطبقة ذات الدخل المتوسطة والمتدني، حيث يوجد طلب هائل. ولا نقوم ببناء عقارات بل نبني مجتمعات سكنية".

إقرأ أيضاً:

جولة على جزيرة العالم بالصوت والصورة





الثلاثاء 25 مارس 2008 - 11:33
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC