كماارتدت سوق السعودية بنسبة 1.4% في حين استمرت سوق الدوحة على هبوطها الحادبنسبة 1.6% وبنسب أقل في الكويت 0.42% ومسقط 0.36% والبحرين 0.27%.
حركة صعود في السعودية
مع بداية الجلسة، بدات سوق السعودية تسجل ارتفاعات قوية بدعم من كافة القطاعات خصوصا 4 قطاعات رئيسية من بين القطاعات الثمانية وهى قطاعات البنوك والصناعة والكهرباء والاتصالات.
وقادت 3 أسهم بتروكماوية هى سابك بارتفاع 1.2%، وبترو رابغ 4%، وينساب 2.2% حركة الصعود القوي لقطاع الصناعة، في حين قاد ارتفاع سهم الراجحي بنسبة 0.86% صعود قطاع البنوك الذي ارتفعت جميع أسهمه باستثناء سهم بنك البلاد الذي هبط بنسبة 1.5%.
وسجل سهم الكهرباء، خامس أثقل سهم في المؤشر، ارتفاعا بنسبة 1.8%، كما ارتفعت أسهم شركات الاتصالات الثلاثة، وجاء الصعود قويا لسهم موبايلي بنسبة 4.8% والاتصالات السعودية 0.76%.
وعاد سهم زين في اليوم الرابع من إدراجه في السوق يوم السبت وبعد يومين من الهبوط إلى الارتفاع بنسبة 2.5%، متصدرا بذلك قائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث الحجم والقيمة، حيث جرى تداول 113 مليون سهم من إجمالي 220.6 مليونا للسوق، وبلغت قيمة تداولاته 2.2 مليار ريال تعادل 28% من إجمالي تعاملات السوق البالغة 7.8 مليار ريال.
وأكد محللون أن السوق السعودية كانت بحاجة بالفعل إلى الارتداد القوي بعد 3 جلسات من الهبوط الطفيف الذي لم يصل إلى 1.5%، مقارنة بالهبوط الحاد الذي تسجله بقية أسواق الأسهم الخليجية وهو ما يشير إلى تماسك الأسهم القيادية التي دعمت حالة الارتداد اليوم.
تراجع الأسهم المتداولة في دبي
وحتى قرب نهاية الجلسة بساعة، كانت سوق دبي تعيش موجة جديدة من الهبوط نتيجة تراجع كافة الأسهم المتداولة,والتي ضغطت على المؤشر للتراجع بأكثر من 1.5%، خصوصا عندما عاد سهم إعمار إلى حاجز الـ 11 درهما.
وقال متعاملون في السوق إن الأجانب عادوا من جديد إلى البيع، خصوصا صناديق الاستثمار الأجنبية، على الرغم من أنها كانت من الشارين بالأمس، وهو ما أكدته إحصائيات سوق دبي التي أوضحت أن مبيعات الأجانب ارتفعت إلى 596.5 مليون درهم تعادل 41.6% من إجمالي السوق البالغ 1.4 مليار درهم,مقابل مشتريات بقيمة 507.8 مليون درهم.
وأرتد سهم إعمار من 11 درهم إلى 11.45 درهم، أعلى سعر، مرتفعا بنسبة 1.3%، كما سجلت بقية الأسهم ارتفاعا بعد هبوط قوي. وجاء أكبر ارتداد لسهمي ديار ودبي الإسلامي بنسبة 5.7 %و5.2% والعربية للطيران 3.2%.
وقاد سهم الاتصالات ارتداد سوق أبوظبي بعدما سجل السهم ارتفاعا قويا بنسبة 3.8% مرتدا مجددا فوق 24 درهم. كما ارتفعت أسهم قطاع البنوك التي تشكل ثقلا كبيرا في المؤشر، حيث ارتفع سهم ابوظبي التجاري بنسبة 2.2%.
نزيف في مؤشر الدوحة
واستمر نزيف النقاط في مؤشر سوق الدوحة، الذي بلغ ذروته بنسبة 1.6% بضغط من هبوط أسهم البنوك والبتروكيماويات، خصوصا سهم صناعات قطر الاثقل في المؤشر وهبط بنسبة 1.3% وقطر للوقود 3.4.
وقال وسطاء إن الأجانب أستمروا في البيع لليوم الثالث على التوالي وانضمت إليهم محافظ قطرية أستغلت ظروف الهبوط والشراء عند مستويات أقل.
وأدي تراجع الأسهم القيادية في سوق الكويت إلى هبوط المؤشر بنسبة 0.42% حيث تراجعت كافة القطاعات وإن جاء الهبوط قويا في قطاعي البنوك والاستثمار وهو ما ضغط على المؤشر الوزني للتراجع أيضا بسبب هبوط أسعار الأسهم الثقيلة مثل سهم بيت التمويل الكويتي الذي انخفض بنسبة 1.2%، والبنك التجاري 2.4% وأجيليتي 4.6% وزين للاتصالات 3%، والصناعات الوطنية 2.2%، وأعيان 1.6%.
وبهبوط أقل جاءت تعاملات سوق مسقط بنسبة 0.36%، حيث تمكنت الأسهم القيادية من مقاومة عمليات البيع. ولهذا السبب ارتفع العديد منها مثل بنك عمان الدولي 2.2% وريسوت للأسمنت 0.64% وعمانتل 0.37%.
وقبل بدء التعامل عليه اليوم الأربعاء في سوق دبي، قاد سهم مصرف السلام حركة هبوط سوق البحرين بربع نقطة في المائة، حيث انخفض السهم بنسبة 2.8% على الرغم من أنه تمكن في اليومين الماضيين من وقف الهبوط. وجاء الهبوط رغم أن السهم كالعادة استقطب تعاملات نشطة بحوالي 1.3 مليون سهم من إجمالي 3.1 مليونا للسوق.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
عبد الرحمن عباس