الصفحة الرئيسية : أخبار الشركات
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

خبراء ماليون ينصحون المستثمرين بتبني استراتيجيات استثمار طويلة الأجل

حذّر خبراء ماليون المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط من الاندفاع وراء الطفرة التي تجتاح المنطقة كنتيجة لارتفاع أسعار النفط والنشاط الكبير الذي يشهده القطاع العقاري.

الإمارات العربية المتحدة: الأربعاء 26 مارس 2008 - 16:23 GMT+4
قال آدم اسماعيل ابراهيم، الرئيس التنفيذي لمجموعة أواسيس كريسنت كابيتال المتخصصة بإدارة الصناديق الاستثمارية العالمية: "إننا نمر حالياً بظروف مشابهة للتي شهدناها عام 2006 والتي أدت إلى تدهور الأسواق المالية في الشرق الأوسط. وأعتقد أنه الوقت المناسب للمستثمرين الأفراد والشركات للاتجاه إلى أدوات استثمارية قليلة المخاطر وطويلة الأجل تؤمن عوائد مستقرة خلال أوقات الطفرات والأوقات العصيبة على حد سواء".

ويرأس ابراهيم مجموعة أواسيس التي تتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً لها، وقد حصدت الشركة بفضل استراتيجياتها الاستثمارية المدروسة العديد من الجوائز كانت آخرها جائزة فيلكا عن فئات "أفضل صندوق أسهم عالمي على مدى ثلاث سنوات" و"أفضل صندوق أسهم عالمي على مدى خمس سنوات". ومنذ انطلاق المجموعة قبل عقد من الزمان، استطاع ابراهيم بناء سجل حافل من النجاحات لأواسيس من حيث تحقيق عوائد مستقرة للمستثمرين عبر مختلف تقلبات السوق ومنها كساد الأسواق الالكترونية وانتهاء طفرة الانترنت وحتى هبوط السوق الأخير. وابراهيم واثق من أن المجموعة ستحافظ على مستوها رغم أزمة الرهن العقاري الحالية.

وقال مارك سميث، المدير العام لمؤسسة فيلكا للاستشارات: "أثبت فريق أواسيس إمكانية كبيرة في التركيز على عوائد طويلة المدى وهم الأدرى بأن هبوط الأسواق يمكن أن يحمل فرصاً استثمارية جديدة. وكرواد في تطوير الأسهم الاسلامية والأدوات المالية للدخل والعقارات مع التركيز على إدارة الصناديق الاستثمارية فقد أثبتت صناديق الأسهم العالمية مرونة عالية ومردوداً جيداً على المدى الطويل خلال تقلبات السوق.

ويضيف ابراهيم: "تبرز الحاجة في هذه الفترة للتركيز على البحث والتحليل واستراتيجية إدارة الصناديق الاستثمارية قليلة التقلب التي تهدف بالمجمل إلى تقليل المخاطر وحماية الاستثمارات. بينما في ظروف الطفرات والنشاط الكبير في بعض القطاعات يقوم المستثمرون ومدراء صناديقهم بالتوجه إلى الاستثمارات ذات المخاطر المرتفعة والمردود المرتفع. ونعتقد بأنه مفهوم غير مضمون إذ ينساق المستثمرون ممن لا يملكون الخبرة الكافية وراء وهم الأرباح الخيالية الناجمة عن الطفرة ويؤدي ذلك إلى كارثة".

وقد حصل ذلك في معظم الأزمات الاقتصادية الحادة في الماضي، ويعلم المستثمرون من أصحاب الخبرة بأن الأسواق تتغير بشكل دائم ويتصرفون بشكل يلائم هذه التغييرات. بينما ينبهر المستثمرون المبتدؤون بالعوائد السريعة ويرتعدون خوفاً حين تتغير الأوضاع.

ويرى ابراهيم أن أسواق المنطقة في طريقها للتباطؤ، وينصح المستثمرين باتباع أسلوب تقليدي وطويل الأمد مدعوماً بالبحث والتحليل الهادف إلى تحديد الاستثمارات الواعدة من حيث المردود حتى في أوقات تباطؤ الأسواق. ويختم بالقول: "هذا الأسلوب خدم مستثمرينا بشكل جيد لأكثر من عشر سنوات شهد العالم فيها العديد من التقلبات والأزمات، وأعتقد بأنه الوقت المناسب للمستثمرين في الشرق الأوسط لاتباع سياسة بعيدة عن المخاطر والتي بدورها ستؤدي إلى نمو مستقر".





الأربعاء 26 مارس 2008 - 16:23
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC