وتباينت آراء المحللين قبيل بداية الجلسة، بين توقعات بطليات شراء قوية لسهم سابك من زاوية أن اليوم أخر استحقاق لتوزيعات أرباح الشركة التي تعقد جمعيتها العمومية هذا اليوم، وعلى اعتبار أن السهم سيتداول غدا بالسعر المعدل بعد توزيعات الأرباح، وهو ما يشجع على الشراء وليس البيع.
ويبدو أن الرأى الأخر هو الذي تجاوبت معه السوق، ويتمثل هذا في عدم رضا المساهمين عن توزيعات سابك والتي جاءت أقل من العام الماضي كما أنه كان بمقدور الشركة أن ترفع رأسمالها بأكثر من 20% إلى 50% على الأقل طالما أنها بحاجة إلى سيولة لمواجهة توسعاتها.
انخفاض جماعي للأسهم الصناعية
أدى التراجع الكبير لسهم سابك,إلى تسجيل كافة الاسهم المتداولة في قطاع الصناعة انخفاض شبه جماعي، لم يسلم منه سوى سهمان هما المراعي الذي ارتفع بنسبة 1.4% وإميانتيت بنسبة 0.76%. وانخفضت أسهم البتروكيماويات المرتبطة بسهم سابك بنسب كبيرة مثل كيان 3%، وينساب 1.3%، وبترورابغ 1%، إضافة إلى الزامل 4.4% والصحراء للبتروكيماويات 4%.
كما شاركت بقية القطاعات المدرجة في الضغط على المؤشر حيث هبطت جميعها باستثناء قطاع الكهرباء الذي يضم سهما واحداً، هو كهرباء السعودية، زالذي ارتفع بنسبة 1.8%. كما وارتفع سهم واحد في قطاع البنوك هو سهم السعودي الهولندي بنسبة 0.95%، مقابل انخفاض سهم الراجحي الأكثر ثقلا في المؤشر بنسبة 4%، وسامبا 3.7%، والجزيرة 3.9%.
استمرار الانخفاض لـ زين
وفي قطاع التأمين، ارتفع سهم واحد، هو سهم أسيج بنسبة 3.1%، في حين هبطت كافة أسهم قطاع الاتصالات الذي يضم 3 أسهم. وقد سجل سهم الاتصالات السعودية أكبر انخفاض بنسبة 4.1%، متأثرا بتداول السهم اليوم بدون أرباح بعد انعقاد الجمعية العمومية للشركة الأربعاء الماضي.
وانخفض سهم موبايلي بنسبة 3.3% واستمر سهم زين في انخفاضه بنسبة 2.5%، رغم حفاظه على صدارة الاسهم الأكثر تداولا من حيث الحجم والقيمة بتداول نحو 33.5 مليون سهم من إجمالي 120.4 مليونا للسوق بلغت قيمتها 651 مليون ريال من إجمالي 4.4 مليار ريال للسوق ككل.
وقال محللون سعوديون إن عوامل عدة وقفت وراء الهبوط الحاد لمؤشر السوق السعودية الذي سيواجه اختبارا عند نقطة الدعم 9000 بعدما أغلق اليوم قريبا منه عند 9170 نقطة. وأهم هذه العوامل قرب العمل بالمؤشر السعودي الجديد 4 أبريل المقبل، والذي سيعطي لعدد من الاسهم القيادية وزنا أقل مما هو عليه الان، مثل سهمي سابك والراجحي، في حين سيرتفع وزن أسهم أخرى مثل ساميا والكهرباء.
كما يفضل العديد من المتعاملين، الإنتظار خارج السوق ترقبا لأكبر اكتتاب تشهده السوق مطلع الشهر المقبل، لبنك الإنماء والذي يقدر رأسماله بنحو 15 مليار ريال إضافة إلى ترقب نتائج الشركات عن الربع الأول والتي ستحدد مسار السوق خلال المرحلة المقبلة.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
عبد الرحمن عباس