الصفحة الرئيسية : أخبار الشركات : 2008
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

قطر ترعى أكبر حملة للتنقيب عن الآثار في اليمن

أعلنت هيئة متاحف قطر بأنها تقيم ورشة عمل تستمر لمدة يومين للتحضير لمشروع قطر الدولي للآثار اليمنية، أضخم حملة من نوعها حتى الآن لاكتشاف وحفظ وإلقاء الضوء الدولي على المواقع التراثية القديمة في اليمن.

اليمن: الأثنين 31 مارس 2008 - 13:30 GMT+4
بتوجيهات من سعادة الشيخ حسن بن محمد بن علي آل ثاني، نائب رئيس مجلس أمناء هيئة متاحف قطر، تقوم ورشة مشروع قطر الدولي للآثار اليمنية بوضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل الحملة المتوجهة إلى اليمن، حيث سيبدأ العمل الميداني خلال شهر أكتوبر 2008.

وبهدف الترويج للعلوم والسياحة الآثارية، ستدوم المرحلة الأولى من المشروع مدة خمس سنوات تستمر حتى خريف 2012، حيث تقوم دولة قطر بتمويل وإدارة أعمال الحفريات والترميم ومن ثم نشر تقرير عن اكتشافات الحملة.

من المتوقع حسب الخطة الموضوعة، أن يمنح هذا المشروع التراث اليمني شهرة عالمية مثل مصر والبيرو وبلاد ما بين النهرين. كما ستكون هناك حملة ثانية لخمس سنوات أخرى تستمر من 2012 حتى عام 2017.

وفي معرض حديثه للورشة، شرح سعادة الشيخ حسن الضرورة القصوى والحاجة الملحة للتحرك الآن من أجل حماية المواقع الأثرية في اليمن قائلا: "يتعرض اليمن حالياً لتطورات متسارعة والتوسع السكاني يزحف نحو الكثير من المواقع التاريخية. لذا فإنه من الأهمية بمكان أن نسابق الزمن للحفاظ على الآثار القديمة التي تمثل حضارة العرب في الجزيرة العربيّة وتراثها الثقافي".

ثم تحدث سعادة الشيخ حسن حول الأهمية الكبيرة والإلتزام الذي توليه دولة قطر للعمل جنباً إلى جنب مع الحكومة اليمنية لحماية آثار البلاد، وقال: "لقد أعرب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن اهتمامه الشخصي ورغبته السّامية في رعاية ودعم مشروع يكون بمثابة مساهمة قطر في حماية الآثار في اليمن. والرئيس اليمني يدعم سمو الأمير في هذا التوجه".

وكان وزير الثقافة اليمني، سعادة الدكتور محمد المفلاحي ضيف الشرف في ورشة الدوحة، فدولة قطر ترى في رعاية الآثار اليمنية كوسيلة دبلوماسية رئيسة لزيادة تقارب العلاقات بين البلدين ودمج اليمن في مجلس التعاون الخليجي.

هذا وتضم قائمة المواضيع التي ستناقش في الورشة إجراءات أعمال الحفريات والخطوات اللاحقة، وترحب بأكثر من 20 باحثاً وأكاديمياً من حول العالم للإشتراك بالورشة. فالخبرات التي يتمتع بها هؤلاء الأكاديميين ستضمن أن أعمال الحفريات والترميم ونشر تقرير الحملة سيكون على أعلى المستويات العلمية.

وفي ختام كلمته الإفتتاحية في اليوم الأول للورشة، قال سعادة الشيخ حسن: "إن الهامان بالنسبة لنا هما فتح المواقع في اليمن لفهم الأهمية التاريخية والثقافية لتراثها القديم، ونشر اكتشافاتنا أمام البحث العلمي. كانت هناك حملات تنقيبة سابقة في الخمسين سنة الماضية، ونحن نأمل أن نتغلب على الصعاب المتعلقة بالمناخ والأمن وقلة المصادر المالية التي منعت الحملات اليمنية السابقة من تحقيق أهدافها".





الأثنين 31 مارس 2008 - 13:30
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.