أسعار المنازل في دبي ترتفع مجدداً في الخريف
أشار محللون إلى وجود نمط موسمي في سوق الإسكان في دبي يتمثل بارتفاع سنوي في الأسعار في شهري سبتمبر وأكتوبر استمر على مدى السنوات القليلة الماضية. ويحدث هذا الارتفاع عند انقضاء العطلات الصيفية وعودة كثير من المغتربين والأغنياء إلى المدينة. وهو الوقت الذي يختاره معظم المغتربين الجدد للسفر إلى دبي والوقت الذي يبدأ فيه النشاط التجاري بالنمو.
الأثنين 07 ابريل 2008 - 10:37 GMT+4
 |
ولم يعد التباطؤ في فصل الصيف في دول الخليج المزدهرة كالذي اعتادت عليه هذه الدول في الأيام القديمة، حيث كان بإمكانك حزم أمتعتك والسفر إلى أوروبا في أواخر مايو والعودة في منتصف سبتمبر دون أن يفوتك أي شيء.
أما الآن فيستمر النشاط التجاري طوال فصل الصيف، حيث لم يعد المغتربون قادرين على أخذ إجازة تزيد عن شهر واحد فقط، وبسبب المقدرة على إنجاز الكثير من التخطيط والعمل خلال الصيف. ويستمر الناس في بيع وشراء العقارات التجارية أيضاً طوال فصل الصيف.
ولكن يكمن التحدي في أن الانتقال من مكان لآخر لاستكمال المعاملات التجارية مع درجة حرارة تصل تقريباً إلى 50 درجة مئوية يصبح أمراً مرهقاً للجميع ما عدى المخلصين، وبسبب غياب صانعي القرارات. ولذلك يبدو خيار انتظار حلول المواسم الأقل حراً جذاباً جداً للعديدين.
صيف هادئ
وينتج عن ذلك انخفاض التعاملات في السوق العقارية خلال أشهر الصيف ومن ثم ازدهارها مجدداً في الخريف. ومن شأن زيادة عدد المشترين في فصل الخريف أن يزيد أسعار العقارات، بعد أن عانت من عدة صفقات ضعيفة خلال أشهر الصيف، وهو ما يفعله البائعين الذين يستطيعون الانتظار.
ويحدث أن يفقد عدد من الباعة صبرهم أثناء فصل الصيف الحار أو تزداد حاجتهم للسيولة النقدية الأمر الذي يشكل فرصة وتوقيت جيدين لصيادي الصفقات الرابحة. ويعد شراء منازل في الصيف ومن ثم بيعها في موسم الخريف المزدهر خطوة ذكية.
هل سيكون صيف 2008 مختلفاً؟ هناك قلق من إمكانية فورة سوق العقارات في دبي، رغم انخفاض عدد المشاريع الجديدة منذ سنة والأداء الجيد لحساب الضمان الجديد.
وسبّب إلغاء شركة داماك العقارية لمشروع ضمن النخلة جبل علي بعض التقلب في السوق المحلية، إلا أنه ثبت خطأ المتشائمين حول مستقبل دبي العقاري حتى الآن.
ارتفاع الأسعار في الخريف
من المؤكد أن احتمالات تجدد الاهتمام في العقارات المحلية، وحصول ارتفاع آخر في أسعار العقارات هذا الخريف باتت أقوى من أي وقت مضى، لانخفاض أسعار الفائدة المحلية ولأن أسعار الفائدة الحقيقية سلبية بسبب ارتفاع معدلات التضخم. ويعني ذلك بأن الاقتصاد المحلي دفع المستثمرين لشراء العقارات وبشكل فعال.
وفي غضون ذلك، تجاوز الطلب على العقارات العرض وبشكل كبير وخاصة في أوساط الفئة الغنية، حيث يرجع ذلك إلى التدفق المستمر للمغتربين الجدد إلى الإمارة المزدهره. ورغم الارتفاع الحاد في أسعار العقارات في الوقت الحالي، إلا أن أسعار العقارات في دبي ما زالت رخيصة مقارنة مع غيرها من المدن العالمية.
أصبحت عقارات دبي واحدة من أفضل فئات الأصول في الوقت الحالي بسبب العوائد السلبية من قبل أسواق الأسهم المحلية والعالمية للمستثمرين هذا العام والأرباح البائسة لحسابات الودائع. ومن الجدير بالذكر أن الأموال عادة ما تتجه نحو القطاعات التي تحقق أفضل العوائد.
يمكنك االإطلاع على المزيد
الأثنين 07 ابريل 2008 - 10:37
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.