الصفحة الرئيسية : القطاع العقاري في أبوظبي
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

لا سبب يدعو صندوق النقد الدولي أن يقلق حول سوق الإقراض العقاري في الإمارات

من المثير للاهتمام معرفة مدى تحصن سوق تمويل الإسكان الإماراتي من التأثر بالأزمة المالية العالمية، في أسبوع حمّل فيه صندوق النقد الدولي صناعة الرهن العقاري المزدهرة بشكل كبير مسؤولية انهيار سوق العقار في الولايات المتحدة وإسبانيا، متوقعاً أن تلاقي أسواق المملكة المتحدة وأيرلندا وفرنسا وهولندا نفس المصير.

الثلاثاء 08 ابريل 2008 - 09:22 GMT+4
وقال صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي أن أسعار المنازل في بريطانيا تعاني من ركود حاد نتج عن ازدهار قطاع العقارات بشكل كبير جداً خلال العقد الماضي، وخلص الصندوق إلى أن ما لا يقل عن 30% من هذه الزيادات لا يمكن تبريرها من خلال العوامل الأساسية مثل الطلب على المساكن أو مستويات الرواتب.

وقال صندوق النقد الدولي بأن المملكة المتحدة وأيرلندا وفرنسا وهولندا من أكثر البلدان عرضة لتصحيح مؤلم في أسعار المنازل. ويتبع هذا الأمر الانخفاضات في أسعار المنازل التي شهدتها الولايات المتحدة وإسبانيا على مدار العام الماضي.

وعملت سهولة الحصول على التمويل العقاري في الدول ذات الاقتصادات المتقدمة مثل المملكة المتحدة على زيادة أسعار المنازل لمستويات عالية لا يمكن اعتبارها مستدامة على المدى الطويل، حسبما ذكر الصندوق في تحليله. وانتقد الصندوق بنك انكلترا لعدم استخدامه سياسة سعر الفائدة لإبقاء أسعار المنازل تحت السيطرة. ويكمن الخطر الآن في إمكانية أن ينعكس الانكماش في أسعار المنازل بشكل قوي على القدرة الشرائية للمستهلكين وبقية قطاعات الاقتصاد.

كوكب آخر


ولكن كيف هو الوضع بعيداً عن المملكة المتحدة والتحديد في دولة الإمارات العربية المتحدة؟ إن الوضع مختلفاً تماماً هناك وأقرب ما يكون ككوكب آخر حيث ما زال سوق الإقراض العقاري في مهده.

وكما كشف أحدث تقرير صادر عن بيت الاستثمار العالمي الكويتي "جلوبل"، ما تزال القروض العقارية منخفضة للغاية بالنسبة لاقتصاد بحجم اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة البالغ 50.1 مليار دولار، والذي ارتفع من 31 مليار دولار عام 2006 و17.2 مليار دولار عام 2005. ويجب على المطورين الآن زيادة التعامل من القروض العقارية وبشكل كبير، حيث توجد هناك أموال في سوق العقارات من الإقراض الشخصي، إلا أن هذا ليس دافعاً مهماً لأسعار المساكن كالتمويل العقاري.

ويستعد مقدمو قروض الرهن العقاري المحليون والبالغ عددهم 23 لزيادة كبيرة في سوق الإقراض بالتجزئة على مدى السنوات القليلة القادمة. فإذا أردت أن تعقد مقارنة مع الطفرة الإسكانية في العالم النامي عليك العودة إلى ما قبل ذلك بكثير عندما كانت مستويات الإقراض أقل بكثير.

الطفرة القادمة


ومن الواضح الآن حدوث طفرة أسعار المنازل في دولة الإمارات العربية المتحدة في المستقبل، حيث لم تشهد الإمارات ظاهرة ارتفاع أسعار المنازل بعد وخاصة إذا صدق صندوق النقد الدولي عندما قال بأن توافر تمويل المنازل هو ما يدفع الأسعار صعوداً.
وعلاوة على ذلك، فلم ينعكس الانخفاض الذي حصل مؤخراً في أسعار الفائدة في الولايات المتحدة على منتجات الرهن المتاحة للمستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة، ورغم توقع حدوث هذا الأمر بسبب ارتباط الدرهم بالدولار.

ويشير انخفاض أسعار الفائدة إلى انخفاض عوائد الإيجار بالنسبة للملاك في وقت يتوجب عليهم دفع أسعار أعلى لشراء العقارات. وهذا ما يعرف بضغط عوائد الاستئجار. ومن غير المحتمل أن تقرع أجراس الخطر حول أسعار المنازل المحلية حتى تنخفض عوائد الاستئجار في أبو ظبي ودبي لنفس المستويات التي شاهدناها في الاقتصادات المتقدمة.





الثلاثاء 08 ابريل 2008 - 09:22
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.

أخبار يومية

تقرير خاص

تغطية الفعاليات

قضايا اقتصادية

عين على العالم العربي

الإعلان

الإعلان »

AME Info is audited by ABC ELECTRONIC