Switch to English
الثلاثاء 10 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

المصرفيون العاطلون عن العمل يتوجهون إلى دبي

  • الأربعاء 16 ابريل 2008 - 10:23

من المتوقع أن يشهد مركز دبي المالي العالمي تدفقاً من قبل مصرفيين انتقلوا من لندن ونيويورك بسبب الأزمة المالية التي أجبرتهم على البحث عن أماكن جديدة. وتعرض البنوك الكبرى على أفضل موظفيها النقل في خطوة ينظر إليها على أنها بديل عن الزيادة. ولكن ما الذي سيجده هؤلاء المصرفيون الجدد في دبي؟

تابع المقال في الأسفل
قد يكون إعادة تدوير الفائض السنوي البالغ 400 مليار دولار أمريكي من دول أوبك إلى النظام المالي العالمي أسهل من دبي، إضافة إلى رخص تكلفة العيش مقارنة مع لندن أو نيويورك.

ولن يجد المصرفيون الذين توجهوا إلى الخليج الشوارع مفروشة بالذهب. لأن القطاع البنكي المحلي هو نشط بالفعل، وعدد العملاء الاستثنائيين قليل نسبياً.

والواقع أن هناك حوالي 20 مؤسسة رائدة يجب على أي مستثمر مصرفي جاد أو أي مدير لصندوق تحوط أن يعرف عنها، إضافة لنحو 50 زبوناً رئيسياً، حتى يتمكن بعد ذلك من المنافسة على كثير من الأفراد ذوي الدخل المرتفع الذين يعرف أنهم يتبعون المستشارين الماليين الجديدين.

صناع القرار



وإذا بدا الأمر وكأنه سوق مغلق فهو لأنه كذلك. إلا أنه سيكون هناك دائماً أذن صاغية للاقتراحات الاستثمارية الجادة، رغم صعوبة الوصول إلى مستوى صناع القرار.

والواقع أن المستثمرين الخليجيين هم أفضل وأكثر اطلاعاً مما يعتقد العديد من القادمين الجدد. ومن الطبيعي انفصال الفرق الإدارية في الشركات العائلية عن الأنشطة الاستثمارية الأمر الذي يعطيهم الوقت الكثير في البحث عن فرص استثمارية جديدة.

ويحتاج مصرفيو الاستثمار الجدد إلى القيام بواجباتهم بشكل جيد وعمل ما يحتاجه أي زبون محتمل بالضبط. ما هي محافظهم الحالية؟ ما الذي قاموا بشرائه أو البحث عنه؟ ومن هو صانع القرار الحقيقي؟

ولقد بات الاقتراب من صناديق الثروة السيادية عن طريق فرص الاستثمار المباشر أكثر شيوعاً منذ قيام هيئة أبو ظبي للاستثمار بالاقتراب من "سيتي" في الخريف الماضي. وستنظر صناديق الثروة السيادية في استثمارات تبدأ بحوالي 50 مليون دولار، بهدف شراء المزيد إذا سارت الأمور بشكل جيد.

نشاطات الاندماج والاستحواذ



ومن الأمور الجديرة بالمتابعة في المنطقة هي استراتيجيات الاندماج والاستحواذ. فما زالت دول الخليج تعد أسواقاً وطنية مع قليل من الشركات المتعددة الجنسيات، وهو أمر غريب لأن نفس الاعتبارات من حيث النطاق الاقتصادي وتسويق المنتجات تنطبق هنا كما هو الحال في البلدان الصناعية.

وقد تصبح تفويضات الاكتتابات العامة الأولية نادرة قريباً. وهناك عدد كبير من منتدبي الاكتتابات العامة الإقليميين، إلا أن أسواق الأسهم المحلية ما تزال في حالة هشة بعد انهيار عام 2006 وتتبع الاتجاهات العالمية.

قد تكون الصكوك الإسلامية أكثر موثوقية، إلا أن هذه الإصدارات انخفضت بمقدار النصف في الربع الأول مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، ويرجع ذلك أساساً إلى أزمة الائتمان العالمية التي تؤثر على السندات الإسلامية أو التقليدية على حد سواء.

ولذلك سيتعين على المصرفيين المغتربين الجدد العمل بجد في دبي وتقديم أعمال مبتكرة أصلية للفوز بالمشاريع. ولكن من المرجح أن تستفيد المنطقة من قدومهم، ولو لمجرد أنهم يميلون إلى الإنفاق كثيراً.

إقرأ أيضاً


الإمارات تستثمر في البنوك التي تستثمر في الإمارات

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.