كان السرير الكبير الحجم وشاشة البلازما الضخمة من الأمور الأكثر جذباً لحظة وصولنا للغرفة. وكان الحمام واسعاً مع منطقة منفصلة لحوض الاستحمام وغرفة للدش. ولكن كن حذراً من غسول الفم الذي وضع بالقرب من المغسلة، حيث أنه يحتوي على الكحول. وخلاف ذلك، فقد كانت جميع الخدمات متاحة، من الاتصال المجاني بالانترنت إلى ترتيبات النقل.
ولم نضطر أبداً للانتظار أكثر من 10 دقائق حتى وصول أي سيارة أجرة قام الفندق بطلبها. إلا أنه عليك المغادرة قبل 45 دقيقة من اجتماعك إذا كنت تخطط للذهاب إلى وسط المدينة، لأن الفندق بعيد عن المدينة وبسبب الصداع الذي يمكن أن تسببه حركة المرور في فترة ما بعد الظهر.
مجموعة مختارة من المطابخ
لن تحتاج لمغادرة الفندق من أجل الطعام، حيث يوفر الفندق مجموعة واسعة من المطاعم الشرقية والغربية داخل المبنى المؤلف من 23 طابقاً. ويعد مطعم "لي مار" الفرنسي المطعم الرئيسي في الفندق، حيث يوفر إطلالة استثنائية على الخليج العربي والكثير من اليخوت الفاخرة الراسية في المارينا.
ويوفر مطعم "اللاجون" بوفيهات غنية بمأكولات كونتيننتال وعربية ومن الشرق الأقصى مع تجربة طعام لا تنسى. أما إذا أردت وجبة سريعة أو تناول القهوة فيمكنك التوجه إلى المقهى ذو الطراز الأوروبي في المدخل الرئيسي.
وإذا كنت بحاجة إلى تأشيرة لزيارة قطر، فسيقوم الفندق بترتيب هذا الأمر، وسيرسل سائقاً لنقلك من المطار، مع إمكانية اختيارك لسيارة فاخرة أو عادية.
وعلى الرغم من تمتعنا بإقامتنا إلا أن تسجيل الخروج كان مخيباً للآمال، حيث احتاج الأمر لأكثر من 30 دقيقة. فقد رفض مكتب الاستقبال بطاقة ائتمان الشركة دون إحضارها، رغم سؤالنا قبل الوصول ما إذا كان استخدامها مقبولاً للدفع. ووافق الفندق بعد انتظار طويل على إكمال العملية واعتذر عن هذا التأخير.
وعدا ذلك، فقد كانت إقامتنا في ريتز كارلتون لطيفة جداً.
موقع الفندق: http://www.ritzcarlton.com/en/properties/doha/default.htm
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
