استراتيجية أبو ظبي النفطية تكتسب زخماً
- الأربعاء 23 ابريل 2008 - 10:13
تمضي أبو ظبي قدماً في تطوير برنامج للنفط والغاز بتكلفة تصل إلى 20 مليار دولار. وتهدف الإمارة التي كانت تعتبر ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم في عام 2007، بعد السعودية وروسيا إلى رفع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام من 2.7 مليون برميل في اليوم إلى 3.5 مليون برميل يومياً في السنوات الثلاث المقبلة وما يصل إلى أربعة ملايين برميل يومياً بحلول عام 2015.
ويحتل برنامج تعزيز القدرة الإنتاجية أهمية دولية بسبب احتواء الإمارة على احتياطيات نفطية مؤكدة وصلت إلى 98.7 مليار برميل أو ما يعادل 8% من احتياطي النفط العالمي.
ومن الجدير بالذكر أن هناك فرصة كبيرة لزيادة إنتاج النفط، حيث يتم استخراج النفط حالياً من 18 حقل فقط من أصل 67 حقلاً محتملاً. إلا أن استخراج الاحتياطيات أصبح أصعب وأكثر تكلفة.
وتمتلك أبو ظبي للعمليات البترولية البرية (أدكو) عدداً من المشاريع، بما في ذلك مشروع لرفع الإنتاج في حقول الدبية وأم يافور والرميثة وشنايل شمال شرق الإمارة وبكلفة تصل إلى 2.9 مليار دولار. هذا بالإضافة إلى حقول بو حسا وسهل وعصب وشاه. وتخطط الشركة أيضاً لتطوير مشروع إعادة حقن الغاز الطبيعي في حقل باب، والذي من المتوقع أن يزيد القدرة الإنتاجية من 200.000 برميل يومياً إلى 300.000 برميل يومياً.
أما التركيز الأساسي فهو يقع على خطة شركة أبو ظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما) التابعة لشركة بترول أبو ظبي الوطنية الهادفة لزيادة 200.000 برميل يومياً فوق إنتاج حقل زاكوم العلوي الحالي والبالغ 550.000 برميل يومياً. ويغطي البرنامج الذي وصلت تكلفته إلى 5 مليارات دولار حقول أم شيف ونصر الشاطئية إضافة إلى حقل زاكوم العلوي.
ويعد حقل زاكوم العلوي واحداً من أكبر الحقول البحرية في العالم، حيث يمتد على مساحة تزيد عن 750 كيلومتر مربع ويحتوي على احتياطيات تصل إلى 50 مليار برميل. إلا أن قاعدة الحقل البحرية ذات ضغط منخفض مع تشكيلات صخور مسامية معقدة تتطلب تطبيق أحدث المهارات الهندسية والتكنولوجية.
وقامت أبو ظبي بتعزيز جهودها من خلال استقدام الخبرات الأجنبية من خلال شركة "اكسون موبيل" الأمريكية بوصفها شريكاً، بغية التغلب على التحديات التقنية.
ومنحت شركة "اكسون موبيل" التي تعد أكبر شركة نفط في العالم مملوكة للقطاع الخاص حصة بلغت 28.8% في حقل زاكوم، من أجل تطويره. وتمتلك الشركة اليابانية لتطوير النفط حصة تبلغ 12% من شركة أبو ظبي الوطنية للنفط، حيث تملك 60%.
وعززت شركة الاستثمارات البترولية الدولية ( آيبيك) في أبو ظبي العلاقات مع كبريات شركات النفط الدولية، حيث قامت مؤخراً بتمديد شراكتها مع شركة "أوكسيدنتال بتروليوم" من أجل تطوير مشاريع مختلفة داخل وخارج الشرق الأوسط. وقال خادم الكبيسي المدير التنفيذي لشركة "آيبيك" تضيف المهارات العاملة في الشركة الأمريكية قيمة كبيرة لاستراتيجية الشركة الذاتية.
وتتشارك شركتي "أوكسيدنتال" الأمريكية و"توتال" الفرنسية في تنفيذ مشروع خط أنابيب دولفين في الإمارة. ويهدف المشروع إلى ضخ الغاز من حقل الشمال القطري لعملاء في دولة الإمارات العربية المتحدة وعمان.
وتملك أبو ظبي إمكانات هائلة للغاز حيث تحتوي الإمارة على أكثر من 90% من احتياطيات الغاز الطبيعي المؤكدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والبالغة 214.4 تريليون قدم مكعب، مما يجعلها خامس أكبر بلد في العالم من حيث احتياطيات الغاز. ويجري العمل حالياً على تطوير برنامج طويل الأجل يهدف إلى تشغيل محطات الطاقة وتحلية المياه في الإمارة والمناطق الصناعية مثل منطقة "طويلة" للعمل على الغاز الطبيعي بدلاً من النفط.
- » أوروبا تنظر إلى العراق كمصدر رئيسي للغاز
- » هل تعتبر أسعار النفط مرتفعة جداً أم منخفضة جداً؟
- » منتجو النفط يرفضون دعوات لزيادة الإنتاج
- » تكنولوجيا الكربون تعزز قطاع النفط في أبو ظبي
- » هل يمكن لأسعار النفط أن تصمد؟
- » استراتيجية النفط السعودي تسير حسب الخطط
- » خبراء يحذرون من اقتراب ذروة إنتاج النفط
- » هل يمكن أن تستقر أسعار النفط حول 100 دولار للبرميل؟
- » إيران تبحث عن دور مستقبلي في الغاز
- » تعثر استثمارات النفط والغاز الغربية في إيران
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.
يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

