وأطلقت أبو ظبي مشاريع عقارية تصل كلفتها الإجمالية إلى أكثر من 130 مليار دولار منذ عام 2004 حتى الآن. وتظهر الأرقام التي قدمتها شركة باركر وسترات نمواً هائلاً في كل جزء عقاري رئيسي في أبو ظبي.
ومن المحتمل أيضاً أن تتضاعف المساحات المكتبية لتصل أكثر من 2.7 مليون متر مربع بحلول عام 2013 وحوالي 4.5 مليون متر مربع بحلول عام 2020. وستزيد أيضاً مساحات بيع التجزئة من 860.000 متر مربع اليوم إلى 2.8 مليون بحلول عام 2013 و 4.7 مليون متر مربع بحلول عام 2020.
نمو محلي
من المتوقع أن يرتفع عدد الوحدات السكنية من 180.000 عام 2007 إلى 251.000 عام 2013 و 411.000 عام 2020. وسيزداد عدد الغرف الفندقية من 10.000 إلى 21.000 عام 2013 و 49.500 عام 2020، جنباً إلى جنب مع توقع زيادة أعداد السياح من 1.8 مليون سائح إلى 4.9 مليون سائح خلال هذه الفترة.
وقال مدير المكتب المحلي للشركة مايلز باين "يوجد حالياً نقص إمدادات كبير في جمع القطاعات العقارية. وهناك في الوقت نفسه صناعة نفط مزدهرة إضافة إلى قيام صناديق الثروة السيادية بضخ السيولة النقدية في المنطقة".
وقارن باين نقص العقارات في أبو ظبي مع حجم العرض الكبير في دبي، والذي تتوقع شركة باركر وسترات أن يصل إلى أكثر من 140.000 وحدة سكنية خلال 24 شهراً، إضافة إلى اتساع مساحات مراكز التسوق لنحو ثلاثة أضعاف بحلول عام 2010.
وهذه هي قوة الطلب التي جعلت من شركة باركر وسترات أن لا ترى حدوث زيادة في العرض في دبي حتى عام 2012 - وهو وقت متأخر مما توقعه بعض المعلقين. ويبدو أن القوة الحالية لنمو قطاع الإيجارات في أبو ظبي هي التي جذبت انتباه الشركة.
ارتفاع الإيجارات
وعرض باين شرائح أظهرت أن ارتفاع الطلب على استئجار شقق تحتوي على غرفتي نوم على طريق المطار بين الربع الثالث والرابع من العام الماضي وصل إلى 60%، بينما ارتفع الطلب على الشقق ذات غرفة نوم واحدة في شارع حمدان إلى 40%. بينما ازدادت أسعار إيجار الفلل في نفس الفترة الزمنية ما بين 15% و 50%؛ وقفزت أسعار إيجارات المكاتب بنسبة وصلت إلى 40%.
وكان ارتفاع الإيجارات وهذا الطلب القوي السبب في تدعيم أساسات قطاع العقارات في أبو ظبي بشكل ممتاز، وقد تكون هذه الدوافع متوافقة مع نوع العملاء التي تجيد شركة باركر وسترات التعامل معهم.
ويعد اتخاذ شركة استشارات عقارية دولية مثل باركر وسترات لهذا الموقف الإيجابي تجاه عقارات أبو ظبي دافعاً جيداً، وخصوصاً في هذه المرحلة المبكرة من عمر هذا القطاع. إلا أنهم يعرفون عملائهم وما يودون رؤيته في السوق، ومن الواضح أن أبو ظبي تمتلك هذا كله.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
