بين أبوظبي ومسقط
تقاسمت سوق ابوظبي الترتيب الثالث مع مسقط بارتفاع 11% أيضا ومنذ مطلع العام ترتفع السوق بنحو 9.6%، وحلت دبي رابعا بارتفاع 7.2% غير أنها متراجعة منذ مطلع العام بنسبة 2.3% لتكون بذلك السوق الخليجية الثانية بعد السعودية الهابطة منذ بداية العام.
وحلت سوق الكويت في المرتبة الخامسة بارتفاع 2.8%، ومنذ مطلع العام بلغت نسبة النمو 16.9%، وسجلت السوق البحرينية أقل نسبة نمو بين الاسواق الخليجية خلال الشهر بنسبة 1.8% ومنذ بداية العام تبلغ نسبة النمو 3.1%.
وأنهت الأسواق الإماراتية الشهر بمكاسب بلغت قيمتها 73 مليار درهم من ارتفاع قيمتها السوقية إلى 863 مليار درهم بارتفاع شهري نسبته 8.7% ومنذ مطلع العام بلغت نسبة النمو 3%.
الدار العقارية الأكثر نشاطاً
وفقا للتقرير الشهري لهيئة الأوراق المالية الإماراتية، بلغت قيمة التداولات خلال أبريل 52.1 مليار درهم منها 29.1 مليارا لسوق دبي بما يعادل 55.8% من إجمالي السوق مقابل 23 مليارا لسوق ابوظبي بما يعادل 44.2%.
وتصدر سهم الدار العقارية لأول مرة قائمة الأسهم الاكثر شناطا من حيث القيمة خلال الشهر بتداولات قيمتها 5.7 مليار درهم مزحزحا بذلك سهم إعمار عن مكانته حيث تراجع إلى المرتبة الثانية بتداولات قيمتها 5.2 مليار درهم
وسجل مؤشر سوق دبي انخفاضا اليوم بربع في المائة من تراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني بنسبة 1.2% والذي أعلن عقب الجلسة عن ارتفاع أرباح الربع الاول بنسبة 36% إلى 1.1 مليار درهم.
واستقر سهم إعمار بدون تغير عند 11.50 درهم غير أن بقية الاسهم القيادية سجلت ارتفاعا مثل ارابتك 0.064% ودبي للاستثمار 0.23% ودبي المالي 0.50% وتمويل 2.5% والعربية للطيران 2%.
وجاء الهبوط خفيفا في ابوظبي بضغط من بعض أسهم العقارات وإن قلص الارتفاع القوي لسهم طاقة بنسبة 4.5% بدعم من ارتفاع أرباح الشركة بنسبة 500% من هبوط المؤشر.
كما تعرضت السوق السعودية لعمليات جني أرباح بعد ارتفاعها القوي على مدى جلستين متتاليتين بـ3%، وهى نفس نسبة الصعود التي أنهت بها اسبوعها اليوم وانخفض المؤشر بربع في المائة.
وتعرضت كافة الأسهم القيادية خصوصا أسهم قطاعي المصارف والبتروكيماويات إلى عمليات جني أرباح هبطت بأسعارها بنسب كبيرة مثل سهم ينساب الذي هبط بنسبة 3% وسابك 1% وكيان 0.92% وغالبية أسهم المصارف مثل السعودي الفرنسي 1.1% وساب 1.5% والعربي الوطني 2%.
وحافظ سهم زين على صدارته لقائمة الأسهم الأكثر نشاطا من حيث القيمة والحجم بتداول نحو 1.8 مليار ريال من إجمالي 11.4 مليارا ومن تداول 71.6 مليون سهم من إجمالي 281 مليون سهم وارتفع السهم بنسبة 1.8%. كما ارتفع سهم الاتصالات السعودية 1.1% في حين انخفض سهم موبايلي 0.43%.
واعتبر محللون أن بقاء المؤشر فوق حاجز الـ 10.000 نقطة دليل على قوة السوق واستعادة المستثمرين لجزء كبير من الثقة المفقودة خصوصا وأن هذا الحاجز نفسي وبإمكان السوق في حال الدفاع عنه لعدة جلسات مواصلة الصعود.
ومال مؤشر الدوحة أيضا نحو التراجع بنسبة 0.04%، بضغط من تراجع بعض اسهم البنوك فيما ظلت بقية الأسهم القيادية تسجل ارتفاعا مثل سهم بروة العقارية مرتفعا بنسبة 2.1% والطبية 5.3% بدعم من إقرار رفع راسمال الشركة بنسبة 100%.
وبنفس النسبة الطفيفة من التراجع، اغلق مؤشر سوق مسقط حيث ظل سهم أسمنت عمان يواصل الضغط على المؤشر متراجعا بنسبة 6.8% بسبب تداعيات تراجع ارباح الشركة للربع الاول بنسبة 20%.
وبانخفاض ربع في المائة، جاءت تداولات سوق البحرين التي سجلت اقل نسبة نمو خلال الشهر واستحوذ سهم مصرف السلام على 65% من إجمالي عدد الأسهم المتداولة بنحو 3.4 مليون سهم من إجمالي 5.3 مليون سهم للسوق ككل ومع ذلك انخفض السهم 1.5%.
والرابح الوحيد اليوم هو سوق الكويت التي ارتفعت بنحو 0.36% بدعم من قطاعي البنوك والاستثمار وتباين اداء الأسهم القيادية بين ارتفاع لسهم جلوبل بنسبة 2% وبنك بوبيان 1.6% والمزايا 6.4% بدعم من ارتفاع قياسي في ارباح الشركة للربع الاول.
في حين انخفض سهما بيت التمويل الكويتي وبنك الكويت التجاري 1.3% لكل منهما وزين 2.3% ومشاريع الكويت 1.8% ومجموعة الصفوة 1.9%.
تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع
عبد الرحمن عباس