Switch to English
الخميس 26 نوفمبر 2009
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

جلسات اليوم الثاني للمؤتمر العربي للاستثمار الفندقي 2008

  • الإمارات العربية المتحدة: الأحد 04 مايو 2008 - 16:58

أجمع عدد من خبراء الضيافة وقطاع الفنادق العالميين خلال جلسات اليوم الثاني للمؤتمر العربي للفندقة 2008 على قوة الأداء في القطاع الفندقي والضيافة في المنطقة منوهين بضرورة وضع حد للتكهنات بأن الطفرة الاستثمارية في قطاع الفنادق في دبي وبقية دول المنطقة ما هي ألا جزء مؤقت من الطفرة الاقتصادية الشاملة في المنطقة.

تابع المقال في الأسفل
 
وقال الخبير الفندقي المعاصر جيرارد هارديك الذي يرأس حاليا شركة روفا الدولية للاستشارات: "أن الطفرة السائدة حالياً في القطاع الفندقي سوف تتضاعف مما سينتج عنه زيادة حجم السوق وكبر حجم القطاع".

وأضاف: "يجب أن نأخذ في الاعتبار رؤية دبي المستقبلية فيما يتعلق بتحديد الأهداف والاحتياجات والتخطيط الشامل لها في هذا القطاع الحيوي بدلا من الركون فقط لما يجري الآن من مشاريع في دبي وحدها".

وحول التحديات التي تواجه قطاع الضيافة في المنطقة قال هارديك: "أن قطاع الخدمة يشكل واحداً من العوامل المعيقة مشيراً إلى ان مستويات الخدمة آخذة في التدني مع مرور الوقت مما يستدعي ضرورة وضع الحلول المناسبة للتغلب على هذه الناحية ولو أن عامل الوقت وزيادة العرض سوف تساهم في تذليل ذلك مستقبلاً".

واختتم جيرارد هارديك قوله مشيداً بدور دبي في خلق التوازن الطبيعي فيما يتعلق بالفنادق الجديدة وعملية استقرار الأسعار السائدة التي من غير الممكن أن تتدهور بل يمكن أن يتوقف ارتفاعها هي كما هو ملاحظ اليوم.

من جهته أشار دانيال حجار، المدير الشريك لشركة "نيو كمر لايا" للضيافة إلى الأهمية القصوى للتركيز على تطويرو توفير فنادق بأسعار اقتصادية تناسب فئات الميزانية التي تصل على سبيل المثال إلى 150 دولار أمريكي في الليلة نظراً لتزايد هذه الفئة من الزبائن.

وأضاف: "في وجهة مثل دبي وما تعمل عليه خصوصا في استقطاب المزيد من المؤتمرات والمناسبات، يجب أن تبدأ الاستثمار في فنادق تلبي حاجة هذه الفئة".

من جانبه أشار جيرالد لويس، رئيس مجلس الادارة التنفيذي لمجموعة جميرا، إلى نتائج البحث الذي قامت به شركة ماستركارد حيث تشير هذه النتائج على أن حجم الاستثمار في المشاريع ذات الصلة بقطاع السفر والسياحة ستصل إلى 3.63 تريليون دولار أمريكي مع حلول عام 2020 . وذكر لويس أن أعداد الزوار من المتوقع أن يصل غلى 170 مليون في ذلك العام وأن اعداد الفنادق الجديدة سيصل غلى 830 فندقا مما سيوفر 750.000 غرفة اضافية في المنطقة.

وقد عزى لويس هذا النمو إلى إلى استمرار مشاريع التوسع التي تقوم بها شركات الطيران في المنطقة مثل طيران الامارات والاتحاد اضافة إلى المشاريع الاستثمارية الأخرى في كل من أبو ظبي وقطر وعمان على سبيل المثال . مما يؤكد القول أن هذا الطفرة في المشاريع الاستثمارية جاءت بناءً على تخطيط مدروس ولم تكن طفرة مؤقتة.

وقد أيّد هذه النقطة رسل كت، المدير التنفيذي لشركة "أتش . في. أس" من خلال نتائج البحث الذي قدمه مشيراً إلى ان هناك 90.000 غرفة فندقية يجري تطويرها في دبي وحدها بالاضافة إلى ما سيوفره مشروع شركة بوادي من غرف يصل عددها إلى 60.000 غرفة.

وأضاف كي بأن هناك 10.000 غرفة فندقية اضافية يجري بناؤها في السعودية وعمان، و 11.000 غرفة في قطر و 7.000 غرفة في الاردن و 13.000 غرفة في مصر و 60.000 غرفة في البحرين و 3.000 غرفة في الكويت.

إخلاء مسؤولية

إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AMEinfo.com بدون موافقة خطية مسبقة من AMEinfo.com.