الصفحة الرئيسية : الإمارات العربية المتحدة
Page navigation تصفح المقالات المتعلقة بهذا الموضوع

الفنادق الإسلامية تنتشر خارج منطقة الخليج العربي

بدأت الفنادق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية بالانتشار في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخرى، مدعومة بزيادة أعداد السياح العرب. ويعتقد مطورو هذه الفنادق أنها سوف تلبي رغبات المسلمين وغير المسلمين على حد سواء لأنها توفر بيئة فريدة ومريحة للمسافرين.

الأربعاء 07 مايو 2008 - 10:33 GMT+4
وفقاً لعبدالله الملا، رئيس شركة الملا للضيافة في دبي، فإن الطلب على الإقامة المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية آخذ في الارتفاع، حيث يمثل حالياً 10% من السوق العالمية للسياحة. وقال الملا الذي كان يتحدث في المؤتمر العربي للاستثمار الفندقي أن شركته تخطط لتطوير سلسلة عالمية تضم 150 فندقاً متوافقاً مع الشريعة الإسلامية بحلول عام 2015، مع إيلاء أهمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي ستضم 90 فندقا منها.

علامة تجارية موثوقة


إن سوق الفنادق المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية آخذ في التوسع ليتماشى مع النمو في عدد السياح العرب. وتشير إحصاءات منظمة السياحة العالمية أن المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي ينفقون أكثر من 12 مليار دولار سنوياً على السفر الترفيهي. وينفق المسافرون في دولة الإمارات العربية المتحدة 1700 دولار في المتوسط لكل إجازة، وهو أعلى بحوالي 500 دولار من متوسط الإنفاق الأوروبي.

ويرمي الملا لإنشاء علامة تجارية يستطيع المسافرون المسلمون تمييزها والثقة فيها. ونوه الملا إلى أن بعض الفنادق تصنف نفسها على أنها إسلامية ولكنها ليست متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، حيث ذكر مثالاً قام فيه فندق 'متحفظ' بتقديم مشروبات غير كحولية في 'بار للعصير'. وقال مردفاً: "لا يجدر بنا أن نطلق عليه 'بار' لأنه لا ينبغي استخدام هذه الكلمة في فندق متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية".

المبادئ دولية


إلى الآن، لم يتم تطوير معايير دولية موحدة للفنادق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. إلا أن هذه الفنادق تحظر وكحد أدنى الكحول والقمار والأفلام البذيئة ولا تقدم سوى الطعام الحلال. ولكن قد توجد اختلافات بسيطة.

ولكن سلسلة فنادق الملا، تؤكد على أنها ستقوم من جانبها باتباع معايير وضعها مجلس العلماء المسلمين التابع لها. ويتوقع الملا أن يتم تطوير معايير دولية للفنادق الإسلامية في غضون السنوات الـ 10 المقبلة.

ويؤمن الملا بأن الفنادق المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية ستتمكن في نهاية المطاف من خلق موطئ قدم لها في سوق السياح غير المسلمين، إلا أن الأمر سيستغرق وقتاً لإقناعهم بأنهم سيحصلون على نفس المستوى من الخدمة وبجودة عالية. وقال الملا إن فنادقه ستعجب غير المسلمين لأنها تتبع ثقافة مسؤولة اجتماعياً وهادئة وتتمتع بجو أسري دافئ.

شذى تسعى لحصة من السوق


وقال كريستوفر هارتلي الرئيس التنفيذي لسلسلة فنادق "شذى" إن السلسلة تسعى للحصول على نصيب الأسد من سوق السفر العربي. وقد تم إطلاق السلسلة مؤخراً عن طريق شراكة بين علامة كمبينسكي الفندقية التي تعد أقدم علامة تجارية فخمة في أوروبا و"جايدنس فايننشال جروب".

ويعتقد هارتلي أن هناك نقص في الإمداد من الفنادق في سوق الفنادق الإقليمية التي يتناسب طعامها مع السائح العربي. وأشار إلى أن معظم المسافرين في الشرق الأوسط هم من داخل المنطقة. وقال "نريد خلق منتجات تعبر عن احتياجات وقيم ومصالح هؤلاء المسافرين".

وتهدف الشركة إلى اجتذاب الزوار من غير المسلمين عن طريق منحهم شيئاً فريداً. وقال هارتلي موضحاً "إن هناك حالة إشباع من الماركات في سوق الفندق ونحن نريد خلق منتج قادر على تمييز نفسه".

إن التوافق مع الشريعة الإسلامية ما هو إلا جانب واحد مما ستقدمه سلسلة شذى للفنادق، حيث أشار هارتلي إلى أن الفنادق المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية هي مفهوم جديد بينما يمتد عمر الضيافة العربية لآلاف السنين. وتتمحور صناعة الضيافة حول الترحيب بالناس، والعرب خبراء في فعل ذلك.

ستقوم سلسلة فنادق شذى بافتتاح فندق في جنيف بالإضافة إلى خططها لافتتاح عدد من الفنادق في منطقة الخليج، حيث تعد جنيف واحدة من أكثر الوجهات شهرة في أوروبا بالنسبة للمسافرين من منطقة الشرق الأوسط. وقال هارتلي "نعتقد أن هذا السوق مناسب لهذا النوع من الفنادق. وسيقوم فندقنا بغمر ضيوفه في الثقافة العربية وسيحتوي على أغذية قادرة على جذب السكان المحليين في جنيف".

جني الأرباح دون كحول


وفي سياق تعليقه على ما إذا كانت الفنادق المتوافقة مع الشريعة الإسلامية قادرة على جني الأرباح دون تقديم الكحول، قال هارتلي إن أكثر أرباح الفنادق تأتي من قسم االغرف. وأضاف: "لا توفر الأغذية والمشروبات والخدمات المال في كثير من الأحيان لأن هوامش الربح فيها منخفضة ولأنها تحتاج الكثير من العمال".

والسبيل إلى جني الأرباح هو عطاء الضيوف تجربة لا يمكن أن يحصلوا عليها في أماكن أخرى. واختتم هارتلي بالقول: "يعد مطعم زوما الياباني ذو الأسعار المرتفعة في لندن من أشهر المطاعم في هذه الأوقات لأنه يوفر تجربة ثقافية فريدة من نوعها. وليس هناك سبب يمنع الفنادق من تحقيق نفس القدر من النجاح".

إقرأ أيضاً:

الفندقة الإسلامية تدخل دبي: فندق تماني - مرسى دبي





الأربعاء 07 مايو 2008 - 10:33
إخلاء مسؤولية
إن المقالات في هذا القسم قد تم الحصول عليها من شركات أو من وكالات علاقات عامة , وبالتالي فإننا لا نتحمل أية مسؤولية قانونية أو جزائية عن ما تحتويه هذه المقالات وتعتبر الشركات والوكالات التي أمدتنا بها هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن محتويات هذه المقالات.

يحظر بشكل كامل إستخراج نسخ مطابقة أو إعادة توزيع محتويات موقع أي إم إيه إنفو AME Info بدون موافقة خطية مسبقة من AME Info.